2- بين لنا أنّه توجد ثمانون علّة في الرّوايات، وأشار في الجلسة إلى بعض هذه العلل كمخالفتها لصريح القرآن، وأشار هنا إلى كتاب أسباب اختلاف الحديث، ثمّ لا يمكن تحقيق وحدة الأمّة إلا بالرّجوع إلى محوريّة القرآن الكريم.
3- قالت اليهود ليست النّصارى على شيء، وكذلك قالت النّصارى، هنا ألغو بعضهم مع تلاوتهم للكتاب، كذلك الّذين لا يعلمون من المسلمين قالوا مثلهم، فتقول السّنة ليست الشّيعة على شيء، وتقول الشّيعة ليست السّنة على شيء، وجميع المذاهب الأخرى تقول أيضا مثل قولهم أيضا!!!
4- وبيّن سماحته: أنّ الإشكاليّة في المذاهب تصورها أنّ الحق ينحصر فيها، ومن خالفها على باطل، ثمّ بين أنّ الّذي ولد في بيئة يهوديّة أو نصرانيّة وبحث وتبين أنّ هذا هو الموصل إلى الله فهو في حكم النّجاة؛ بل حتى الملحد الّذي يبحث عن الحق وعن الله وعنده برهان يحاج به الله يوم القيامة.
5- وقال إنّ القضيّة مرتبطة بالبرهان والبحث حسب الملكات والقدرات، وهنا أشرتُ إلى ما قاله كذلك الأستاذ حسن فرحان المالكيّ باشتراكيّة الفردوس، فقال أنا قلت قبله أكثر من خمس عشرة سنة، وقبل ظهوري في قناة الكوثر بكثير.
6- وبيّن أنّ المصاديق مرتبطة بالزّمان والمكان، وضرب لنا مثال ذلك التّعدد في الزّواج فهو يعود إلى الظّروف الزّمانيّة والمكانيّة، وكذلك مثلا قضية الصّوم في المناطق الّتي يطول فيها النّهار، والمناطق القطبيّة، فهنا يدخل عنصر المكان ويقرأ حوله النّصّ.
جاري تحميل الاقتراحات...