“When I look I am seen, so I exist.
I can now afford to look and see.”
.
—#DonaldWinnicott
.
#QuoteOfTheDay
I can now afford to look and see.”
.
—#DonaldWinnicott
.
#QuoteOfTheDay
#ترجمتي
"عندما أنظر، أُرَى، إذن أنا موجود.
أستطيع الآن أن أنظر وأن أَرَى."
.
—#دونالد_وينيكوت
.
#اقتباس_اليوم
"عندما أنظر، أُرَى، إذن أنا موجود.
أستطيع الآن أن أنظر وأن أَرَى."
.
—#دونالد_وينيكوت
.
#اقتباس_اليوم
في هذه الجملتين استطاع #دونالد_وينيكوت أن يجمع معانٍ متعددة متعلقة بمفاهيم تحليلية عميقة يطول شرحها، لكني سأجتهد هنا في شرح موجز لمفهومين:
أولهما متعلق بالتفريق بين الإدراك الحسي (perception) والإدراك الارتباطي (apperception) وكان المثال هنا متعلق بالبصر…
أولهما متعلق بالتفريق بين الإدراك الحسي (perception) والإدراك الارتباطي (apperception) وكان المثال هنا متعلق بالبصر…
عندما "ننظر"، فنحن نوجه البصر (سلوك إرادي مَوْعيّ) وما نبصره إدراك حسّيّ لاإرادي: تصل للدماغ إشارات عصبية ناتجة عن التهييج الحسي في شبكية العين ويفسرها الدماغ لحظياً محوّلاً الإشارات العصبية إلى معلومات مصورة تصل إلى وعينا. لكن ما يحدث في الخطوات الأخيرة من هذه الإجراءات
هو أن المعلومات المصورة تكتسب معانٍ لم تكن في مصدرها، بل نتجت عن ارتباطها بما تحويه الذاكرة (بشقيها الروائي والإجرائي) وبما تمليه الحالة الوجدانية وبما تتفتق عنه التحليلات الذهنية وما يوجه إليه المحتوى الفكري، لتكون المحصلة النهائية هي ما "نراه"… وهنا نستطيع فهم المفهوم الثاني…
فعندما "يرانا" آخر، فإننا نعلم أنه لا يبصرنا وحسب، وذلك من خلال قدرتنا على معرفة جزئية بما يدور في عقل الآخر. فهو "يرى" الشخص فينا، ويربط بين ما يبصره وما يحويه عقله. لذا فإن هذه "الرؤية" توجد في عقله إدراكاً لوجود إنسان ترتبط به معانٍ وذكرياتٍ ومشاعر، قلّت أو كثرت…
ويحدث ذلك حتى لو لم تسبق الرؤية معرفة سابقة بيننا وبين هذا الآخر، فكلنا نحمل في طيات عقولنا قوالب نسقية نُدخل فيها كل غريب "نراه". ولأننا أدركنا حدوث إدراك الآخر لشخصنا، فإن ذلك توكيدٌ لوجود ذواتنا. وهذه خبرة تلقائية لامَوْعية نمر بها مراراً وتكراراً في حياتنا،
ولكنها حديثة للطفل الرضيع، وظاهرة عجيبة حقاً: فرؤية الأم لهذا المولود الذي يعجز عن أي تعبير عما يدور في خلده تخلق لديه بداية الشعور بالوجود كذات! ومن هنا، وطالما كنتُ (أو كان الرضيع) موجوداً، فبإمكاني (وبإمكانه) أيضاً أن "ينظر" للآخر "فيراه".
يتميز وينيكوت بلغته البليغة وقدرته على وصف ظواهر عقلية معقدة، وبرأيي فإن هذا الاقتباس هو من درره الكثيرة التي ندر أن أجدها متداولة في الأدبيات التي قرأتها…
اجتهدت في عجالة هنا أن أشرحها بعد أن وصلتني على الخاص عدة طلبات لشرحها. وأرجو أن يفيد الجهد.💐
اجتهدت في عجالة هنا أن أشرحها بعد أن وصلتني على الخاص عدة طلبات لشرحها. وأرجو أن يفيد الجهد.💐
جاري تحميل الاقتراحات...