Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

15 تغريدة 1 قراءة Mar 24, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ الوشم في اليابان بين الماضي والحاضر.
#اليابان
التوشيم ويعني إدخال صبغة تحت الجلد لرسم نماذج أو رموز أو صور دائمة،هو أحد أقدم أشكال التحوير الجسمي وأكثرها انتشارا في العالم،يمتاز فن الوشم الياباني بتاريخ عريق يرجع إلى ما قبل 2000 سنة،ولكن هناك دليل معتبر على أن أصول التوشيم في اليابان تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.ينظر
الكثيرون إلى الزخارف المنقوشة على تماثيل دوغو وهانيوا،مستخرجة من مواقع تعود إلى العصرين الحجريين القديم والحديث في اليابان،على أنها شاهد على أن تقليد التوشيم كان متبعا من قبل اليابانيين منذ فجر التاريخ.وقد استمر هذا التقليد في المناطق النائية حتى عصور حديثة.فالنسوة اللاتي عشن
في مناطق امتدت من جزر أمامي إلى جزر أوكيناوا كن يحظين بـهاجيتشي،وهي نوع من الوشوم على اليدين وفي بعض الحالات كانت تمتد من أطراف الأصابع وحتى الجذع.وتعود أقدم السجلات عن هذه الممارسة إلى القرن السادس عشر ولكن يُعتقد أن هذا التقليد بحد ذاته يعود إلى أزمنة أكثر قدما.ويبدو أن
هاجيتشي ارتبطت مع طقوس العبور (التي تقام عند الانتقال من حالة لأخرى)،فالوشوم على اليد تشير إلى حالة المرأة بأنها متزوجة،وكان يتم الاحتفال باكتمال عملية التوشيم باعتبارها حدثا ميمونا.وقد تنوعت الأشكال الدقيقة للوشوم ومناطقها في الجسم من جزيرة إلى أخرى.فقد كان بعض السكان المحليين
يعتقدون أن المرأة التي لا تحظى بـ هاجيتشي مناسبة لها ستعاني في الحياة ما بعد الموت،وقد كان من الشائع بين أفراد شعب الآينو في الشمال أن تتخذ النسوة وشوما حول الشفاه وعلى أيديهن.وبالفعل يبدو أنه من المرجح أنه في أحد الأوقات كان التوشيم شائعا إلى حد كبير في أرجاء اليابان
كوجيكي ونهيون شوكي أن التوشيم كان ممارسا في مناطق نائية باعتباره تقليدا أو عقابا.ولكن بحلول هذا الوقت كان هذا التقليد في طريقه للفناء.وفي حوالي منتصف القرن السابع،شهدت معايير الجمال الأنثوي تحولا كبيرا.فبشكل عام انتقل التركيز
من جمال الجسد بحد ذاته إلى الانطباع الذي تخلفه الملابس والعطور والتي أمكن تقديرها تحت ضوء غرفة خافت.وقد تراجع الإعجاب بالوشوم تدريجيا على الأراضي اليابانية الأم،وبحلول أوائل القرن السابع عشر اختفت بشكل كامل من السجلات المعاصرة المكتوبة والمصورة.وفي فترة ايدو شهد التوشيم
انتعاشا كبيرا في اليابان.وتشير أقدم المراجع عن التحور الجسدي في هذه الفترة إلى مومسات أحياء المتعة وزبائنهن المفضلين حيث يقال إنهم تعاهدوا على الحب إلى الأبد من خلال نقش أسماء أحبابهم على جلودهم أو في بعض الحالات من خلال قطع إصبع صغير.وقد تم تبني مثل هذه الأنواع من الولاء الأبدي
لاحقا من قبل فرق المقامرين وجماعات أخرى من عالم الإجرام والرذيلة التي ظهرت خلال القرن الثامن عشر.كما ارتبطت الوشوم بصورة وثيقة بشخصيات عالم الجريمة والرذيلة الحقيقية منها،برزت كيوكاكو(عوام النبلاء) في الثقافة الشعبية في فترة إيدو باعتبارها مجموعة من الأبطال الخارجين عن القانون
والذين يقومون بحماية الضعفاء والأبرياء من ذوي النفوذ والفساد.وقد تصاعد هذا التوجه نحو وشوم أكبر وأكثر تفصيلا خلال القرن الـ١٩ وبلغ ذروته في وشوم تمتد على كامل الجسم،كما تجدر الإشارة إلى أن التوشيم لم يكن منتشرا على الإطلاق بين طبقة المحاربين الحاكمة،ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى
أن الساموراي كانوا ملتزمين بقيود الكونفوشيوسية التي تمنع أحدهم من إحداث أذى جسدي للنفس.وبالإضافة إلى ذلك،كان الكثير من العوام يعتبرون هذه الممارسة بأنها كريهة أو سيئة الصيت،وخصوصا أنه في بعض الأوقات كانت تتم معاقبة المجرمين من خلال رسم وشوم على أذرعهم أو جباههم،كما كان نظام
حكم شوغونية توكوغاوا يصدر مراسيم بصورة متقطعة تحد من التوشيم،ولكن لم يكن لها تأثير كبير.وقد وصلت هذه الممارسة إلى ذروتها في النصف الثاني من القرن الـ١٩.ومع دخول فترة ميجي وانفتاح اليابان على الغرب،وكان أجانب من كبار الشخصيات والمسافرين والبحارة يزورون اليابان بأعداد كبيرة
بدء تحريم وشم إيريزومي،ولكن لم تختف عند العصابات،وفي ظل الاحتلال الأمريكي لليابان الذي أعقب الحرب العالمية الثانية تم رفع الحظر القانوني في البلاد ضد الوشوم بشكل كامل في عام ١٩٤٨. ومع انتشار القواعد العسكرية الأمريكية في أنحاء اليابان، بدأ فنانو الوشوم اليابانيون بتقديم خدمات
للجنود الأمريكيين.وعلى الرغم من أن الطلب تركز بشكل كبير على تصاميم غربية،فقد ازدهرت أعمال فناني الوشوم في يوكوسوكا وخاصة إبان الحربين الكورية والفيتنامية.عاد حب اليابانيين للوشوم ولازالت حتى اليوم ولكن معظم الحمامات العامة تمنع اصحاب الوشوم دخولها..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...