TOPAZ 🗿
TOPAZ 🗿

@topaz_by

4 تغريدة 13 قراءة Mar 24, 2023
عام ١٨٣٠م تفشى وباء الطاعون فكان أسوأ كارثة إنسانية حلت على العالم. ومما ذُكر من أحوال أهل العراق وفي بغداد سوق يسمى "السوق الجايف" وهو بهذا الاسم لأنه امتلأ بالموتى اثناء الطاعون واشتدت النتونة فيه الى درجة لا تطاق. وقبل تفشيه طلب حاكم بغداد داوود باشا اعداد مناطق للحجر…
وقد عمد الأوروبيون والمسيحيون الذين كانوا في بغداد إلى حجر أنفسهم في بيوتهم لا يخرجون منها وذلك بعد أن جهزوا أنفسهم بما يلزمهم من مواد التموين . وكانوا إذا اضطروا إلى أخذ شيء من الخارج سحبوه إلى فوق من الشبابيك ثم أمسكوه بالملاقط ودخنوه قبل البدء باستعماله ولهذا كانت الإصابات…
ثم لم يبق من الموظفين بعدئذ من يقوم بالتسجيل. ومن النوادر التي تروى عن تلك الايام هـي أن رجلا ً رأى في منامه كأن الملائكة كانوا يمرون في الزقاق يسجلون عدد الذين سيموتون في كل بيت ، وقد وجد أن العدد الذي سجل عن بيتـه يطابق تماماً عدد عائلته ، ولما كان أفراد عائلته قد ماتوا…
وشاءت المصادفة أن يدخل في تلك اللحظة الى البيت لص ، وظن اللص أن صاحب البيت ميت غير أنه فوجىء به على حين غرة وهو ينهض صارخاً به ، فوقع اللص ميتاً من هول المفاجأة. وعند هذا أيقن صاحب البيت أن عدد الموتى الذي سجل عن بيته قد قد تم، فبقى على قيد الحياة.
- لمحات اجتماعية من تاريخ…

جاري تحميل الاقتراحات...