قال له المأمون:
«كانت لإبراهيم معجزات هي أن النار تكون عليه بردًا وسلامًا، وسنلقيك في النار، فإن لم تمسّك آمنا بك».
قال الرجل: «بل أريد معجزة أخرى؟؟!».
«كانت لإبراهيم معجزات هي أن النار تكون عليه بردًا وسلامًا، وسنلقيك في النار، فإن لم تمسّك آمنا بك».
قال الرجل: «بل أريد معجزة أخرى؟؟!».
فقال المأمون:
«فمعجزة موسى بأن تلقي عصاك فتصير ثعبانًا، وتضرب بها البحر فينشق، وتضع يدك في جيبك فتخرج بيضاء من غير سوء».
قال الرجل:
«وهذه أثقل من الأولى، أريد أخرى أخف».
فقال المأمون:
«فمعجزة عيسى عليه السلام وهي إحياء الموتى».
«فمعجزة موسى بأن تلقي عصاك فتصير ثعبانًا، وتضرب بها البحر فينشق، وتضع يدك في جيبك فتخرج بيضاء من غير سوء».
قال الرجل:
«وهذه أثقل من الأولى، أريد أخرى أخف».
فقال المأمون:
«فمعجزة عيسى عليه السلام وهي إحياء الموتى».
قال الرجل:
«مكانك، إني أقبلُ هذه المعجزة، وسأضرب الآن رأس القاضي "يحيى" ثم أُحْييه لكم الساعة».
فَهَبَّ القاضي يحيى قائلاً: «أنا أول من آمن بك وصدق».
فَضَحِكَ المأمون وَاسْتَتَابَهُ ، وأمر له بِعَطاءٍ ثُمَّ صَرَفَه.
المصدر :
✔️"المستطرف في كل فن مستظرف" : بهاء الدين الأبشيهي
«مكانك، إني أقبلُ هذه المعجزة، وسأضرب الآن رأس القاضي "يحيى" ثم أُحْييه لكم الساعة».
فَهَبَّ القاضي يحيى قائلاً: «أنا أول من آمن بك وصدق».
فَضَحِكَ المأمون وَاسْتَتَابَهُ ، وأمر له بِعَطاءٍ ثُمَّ صَرَفَه.
المصدر :
✔️"المستطرف في كل فن مستظرف" : بهاء الدين الأبشيهي
جاري تحميل الاقتراحات...