- رفع #الفيدرالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس (0.25%) لتتراوح بين 4.75 و5%.. القرار أعقبه قرارات مماثلة لبنوك #السعودية و #قطر و #البحرين المركزية، وسبقه قرار من المركزي المغربي برفع تكاليف الاقتراض بمقدار 50 نقطة أساس، فكيف كان رد فعل الأسواق العالمية؟
1/7
#اقتصاد_الشرق
1/7
#اقتصاد_الشرق
- في البداية، فإن وتيرة الرفع توافقت مع التوقعات استجابة لأزمة القطاع المصرفي، وهو ما انعكس إيجابا على الأسواق خاصة مع إشارة توقعات الفيدرالي إلى أن ذروة التشديد النقدي الحالية ستكون في 2023 عند 5.1%، أي ما يعادل النطاق المستهدف بين 5 إلى 5.25%
2/7
#اقتصاد_الشرق
2/7
#اقتصاد_الشرق
- لكن بعد تصريحات رئيس المركزي الأميركي، جيروم باول التي ذكر فيها أنه لن يجد سببا لخفض الفائدة مع نهاية هذا العام كما تتوقع الأسواق، انعكس الحال في الأسواق وتحولت الأصول الخطرة للخسائر وقلص الذهب مكاسبه وعمقت #بتكوين انخفاضها والدولار عزز اتجاهه الهبوطي
3/7
#اقتصاد_الشرق
3/7
#اقتصاد_الشرق
- الأسهم الأميركية، تخلت عن مكاسبها، وتحولت للهبوط في الدقائق الأخيرة من الجلسة، ليغلق مؤشر "داو جونز" الجلسة على هبوط 1.6% أو 530 نقطة، وتراجع كل من "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنسبة مماثلة.. في رد فعل واضح من الأصول الخطرة على تصربحات باول
4/7
#اقتصاد_الشرق
4/7
#اقتصاد_الشرق
- عقود #الذهب الآجلة تسليم أبريل قلصت مكاسبها لنحو 0.4% أو 8.5 دولار، لتنهي التعاملات عند 1949.6 دولار للأونصة مع تصريحات "باول"، بعدما صعد المعدن الأصفر بأكثر من 20 دولاراً في أعقاب قرار الفيدرالي.. كذلك معادن الفضة والبلاتين والبلاديوم والنحاس سجلت ارتفاعات
5/7
#اقتصاد_الشرق
5/7
#اقتصاد_الشرق
- كذلك تضررت الأصول المشفرة لتتراجع القيمة السوقية للسوق بأكمله بنحو 22 مليار دولار في غضون ساعة على الأكثر، مع هبوط #بتكوين دون 28 ألف دولار بعدما عمقت خسائرها لنحو 4%
6/7
#اقتصاد_الشرق
6/7
#اقتصاد_الشرق
- على جانب آخر، استفادت أسعار النفط من قرار الفيدرالي واللجهة الأقل حدة بشأن سياسة التشديد النقدي، لينهي خاما برنت وغرب تكساس الجلسة على ارتفاع بأكثر من 1.8%، في تعافي نسبي من الخسائر القوية المسجلة مؤخرا على خلفية أزمة ثعثر المصارف عالميا
7/7
#اقتصاد_الشرق
7/7
#اقتصاد_الشرق
جاري تحميل الاقتراحات...