المرأة إذا صاحبت ولو لم تزنِ ودخل الاحتمال إلى شرفها لم يكن إلى الرجال بها حاجة.
وإذا دخلت حفل جامعة وحفل تخرج وحفلة ساحل وكل وأي حفلة
وغنت ورقصت وتفاركت مع الذكران وتلاصق بها المخانـيث ، لم يكن للغيور إليها حاجة.
وإذا أقامت العلاقات المحرمة مع فلان وفلان ، سواء زنت أم لم تزنِ
وإذا دخلت حفل جامعة وحفل تخرج وحفلة ساحل وكل وأي حفلة
وغنت ورقصت وتفاركت مع الذكران وتلاصق بها المخانـيث ، لم يكن للغيور إليها حاجة.
وإذا أقامت العلاقات المحرمة مع فلان وفلان ، سواء زنت أم لم تزنِ
فمجرد طروء هذا السؤال لتخليها عن حرز الأبوية وحرز الزوجية ، فهذا السؤال وحده كافٍ في الشك فيها والإعراض عنها
وإذا هربت من بيت الزوجية وشردت مع فلان وفلان وركبت مع هذا وذاك وقام احتمال دخول الرجال عليها ، سواء تم زناها واكتمل أم لا ، فكذلك لا حاجة للغيور إليها.
وإذا هربت من بيت الزوجية وشردت مع فلان وفلان وركبت مع هذا وذاك وقام احتمال دخول الرجال عليها ، سواء تم زناها واكتمل أم لا ، فكذلك لا حاجة للغيور إليها.
فالعفة والشرف يهتزان عند الرجال بمجرد قيام الاحتمال.
لذلك الرجل لا يتقدم إلى امرأة عنده شك في شرفها وعفتها
ولو بنسبة ٠٠.٠٠١ ٪
ولا يقبل على الزواج إلا من امرأة يقينه فيها ١٠٠٪
والذي يتزوج ممن فيها شك ودخل عليها السؤال
هل زنت أم لم تزن؟
هذا عديم الغيرة
لذلك الرجل لا يتقدم إلى امرأة عنده شك في شرفها وعفتها
ولو بنسبة ٠٠.٠٠١ ٪
ولا يقبل على الزواج إلا من امرأة يقينه فيها ١٠٠٪
والذي يتزوج ممن فيها شك ودخل عليها السؤال
هل زنت أم لم تزن؟
هذا عديم الغيرة
والديوث إنما يشمشم ويلهث حول ساقطات العفة ، وهن بضاعته وسلعته.
وكلٌ يعمل على شاكلته
فمن الرجال من
يختار خريجة حفلات
ومنهم من يختار خريجة رفقات وركوبات
ومنهم من يختار خريجة محاكم
ومنهم من يختار خريجة محامين
ومنهم من يختار خريجة تمثيليات
ومنهم من يختار خريجة تشجيع الكرة في
وكلٌ يعمل على شاكلته
فمن الرجال من
يختار خريجة حفلات
ومنهم من يختار خريجة رفقات وركوبات
ومنهم من يختار خريجة محاكم
ومنهم من يختار خريجة محامين
ومنهم من يختار خريجة تمثيليات
ومنهم من يختار خريجة تشجيع الكرة في
الاستاد
ومنهم من يختار خريجة نوادي رؤية
ومنهم من يختار لصيقة المواصلات
ومنهم من يختار خريجات البيوت المحترمات المصونات الطيبات المباركات العفائف.
لأن مجرد تطرق الاحتمال وطروء السؤال
يُغني فيه إنباءُ الحال عن السؤال والاستفصال..
والغيور يعرف كيف يصون ويعرف كيف يختار
ومنهم من يختار خريجة نوادي رؤية
ومنهم من يختار لصيقة المواصلات
ومنهم من يختار خريجات البيوت المحترمات المصونات الطيبات المباركات العفائف.
لأن مجرد تطرق الاحتمال وطروء السؤال
يُغني فيه إنباءُ الحال عن السؤال والاستفصال..
والغيور يعرف كيف يصون ويعرف كيف يختار
وليس موضوعه زنت أم لم تزن
لأن الزنا مفروغ من تركه والإعراض عنه
لكن موضوعه ما قبل الفاحشة وما حام حول الحمى.
وكانت الأمهات قديما
تسمع بالموت ولا تسمع أن ابنتها غادرت بيت زوجها
لأن بيت زوجها هو حرز شرفها وهو عصمة عفتها
ولأنهن كن يعرف أن الشرف إذا تطرق إليه السؤال تلاشى.
لأن الزنا مفروغ من تركه والإعراض عنه
لكن موضوعه ما قبل الفاحشة وما حام حول الحمى.
وكانت الأمهات قديما
تسمع بالموت ولا تسمع أن ابنتها غادرت بيت زوجها
لأن بيت زوجها هو حرز شرفها وهو عصمة عفتها
ولأنهن كن يعرف أن الشرف إذا تطرق إليه السؤال تلاشى.
فالتي تضع نفسها في موضع شك لم تفارقها الشبهة حتى تموت.
كما بقيت آية "تراود فتاها عن نفسه" قرآنا يتلى حتى يوم القيامة.
_____
ومن عادة النساء ترك السكوت عمن آلت إلى السقوط
كما فعلن نسوة المدينة بسيرة وسمعة امرأة العزيز.
لذلك العفة والشرف إذا مُسا بمجرد الكلام سقطا.
فالحرة العزيزة
كما بقيت آية "تراود فتاها عن نفسه" قرآنا يتلى حتى يوم القيامة.
_____
ومن عادة النساء ترك السكوت عمن آلت إلى السقوط
كما فعلن نسوة المدينة بسيرة وسمعة امرأة العزيز.
لذلك العفة والشرف إذا مُسا بمجرد الكلام سقطا.
فالحرة العزيزة
الغالية بنت الرجل تموت ولا تضع نفسها في موضع شبهة وشك وسيرة سيئة وسمعة ملطخة.
بخلاف من رخصت عند ذويها ورخصت في نفسها ، يتركونها كما تشاء وما عليهم من سوء السمعة ولا عليهم من سيرة ابنتهم.
بل ومنهم من بلغ في الدياثة أسوأ وأرخص المنازل فيسلمون عرضهم وشرفهم إلى الغريب والأجنبي بزعم
بخلاف من رخصت عند ذويها ورخصت في نفسها ، يتركونها كما تشاء وما عليهم من سوء السمعة ولا عليهم من سيرة ابنتهم.
بل ومنهم من بلغ في الدياثة أسوأ وأرخص المنازل فيسلمون عرضهم وشرفهم إلى الغريب والأجنبي بزعم
بزعم الثقة وأنه محترم ، فيتركونها مع المدرس والمحفظ والطبيب والمحامي والشيخ وابن الجيران والزميل والمدير ومع كل المحترمين!.
وهل جاءت المصائب إلا من هذا الباب؟
والشريعة الإسلامية عظيمة
تسد الباب بمجرد الاحتمال ولا تنتظر تحققه.
وهل جاءت المصائب إلا من هذا الباب؟
والشريعة الإسلامية عظيمة
تسد الباب بمجرد الاحتمال ولا تنتظر تحققه.
وهذه قاعدة مهمة
أن سد الذرائع مناطه الاحتمال.
فسد الذرائع مبني على التحرز والتوقي من الشيء قبل وقوعه
وإلا لم يكن للسد معنى ولا فائدة ولا قيمة.
أن سد الذرائع مناطه الاحتمال.
فسد الذرائع مبني على التحرز والتوقي من الشيء قبل وقوعه
وإلا لم يكن للسد معنى ولا فائدة ولا قيمة.
جاري تحميل الاقتراحات...