كلام الخالق السموات والارض : ليس على أنفسكم حرج ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ابائكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم .. هل هذا هدى للناس ؟؟
*************
*************
تخيل لو أخذنا هذا الكلام حرفيا كما هو متداول في لغونا ,, إما أن تأخذه كما هو باعتبار انه كتاب مقدس , أو تسخر من كلام خالق الكون وهو يهديك بأن لا حرج على #نفسك أن تأكل في بيت خالتك
عبر التاريخ لطالما كان إتباع الدين الحرفي مقبرة النفس والروح , لذا فهذا الشعور الذي حدث لك حين تخلصك من الموروث ناتج عن تحررهما من الاثفال التي كانا يرزحان تحتها ,
التقاليد الاسرية لاتباع الدين الحرفي تعمل على قتل فطرة البحث عن الحقيقة بإخضاعها لنظامهم الإيماني النابع اساسا عن الجهل الناتج مما يسمى الحقيقة العمياء , يربطون الروح بأحداث تاريخية أو وعود مستقبلية بمساعدة الاحاديث والخطب الرنانة فتتوقف عن طلب الوعي
والذي يبدأ أساسا من الصمت ومن ثم المعرفة ,,المعرفة ليست كلمات كما تعلمت , المعرفة تتحصل عليها عن طريق التجارب وهذا كان سبب الهبوط ووجودي انا وانت الأن في الارض , مفهوم الدين هو طريق محكوم بقوانين بين دائن ومدين ,,
فلو دققنا قليلا بالمفهوم نجد انها تحمل استشعار الصلة مع الدائن في كل خطوة تخطوها فيه ,, لذا كان الدين عند الله الاسلام ,,طريقة تعاملك مع هذه التجارب واستفادتك منها لارتقاء وعيك ,
ومن هنا كان التناغم الذي هو حالة مستمرة لإدراك قدرة المحيط وكيفية التعاطي معه هو الاساس الذي تبني منه الحقيقة الخاصة بك , ومن هنا جاء الربط بين الأفاق والانفس لرؤية الأيات وتبين الحق ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) .
بداية تدير القرءان تكون بمفهوم اللفظ ما هو البيت ومن هي خالتك ومن عمتك ,,ثم هل دخلت هذه الأية أفقك لتعرفها (تجربة) ,,ومن ثم تعقلها مع الرسول في نفسك لتتبين الحق ؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...