كهوف المعرفة
كهوف المعرفة

@salem_mohd1

8 تغريدة 6 قراءة Mar 24, 2023
هل من طريقة تنقذ الإنسان من معاناة الحياة ؟
- سقراط : أن تعرف نفسك ، معرفة النفس تساعد الإنسان على معرفة ما تحتاج و مقدار الاعتدال
- سبينوزا : عقلنة الرغبة ، ان معظم المعاناة تأتي من سوء الفهم و ذلك يفضي إلى انفلات الرغبات والتي يعجز الفرد عن اشباعها فتولد المعاناة
- كارل ماركس : أعتقد بأن تجربة الإنسان تجاوزت طرحكم والذي يربط معاناة الإنسان بالذات الإنسانية بينما الواقع المادي هو يجب من يستجيب ، تتوقف معاناة الإنسان عندما تغيب أسباب الصراع الطبقي و تفاوت المُلكية و المكانة
نيتشه : كل طرحكم لا يغير من الواقع شيء ، تتوقف معاناة الإنسان عندما يقرر الهدم بدل البناء ، هدم العالم القديم ، عالم الأخلاق والمعتقدات و التي لا تنتج إلا غلال العبودية ، المعاناة يتجاوزها الإنسان حين يتجاوز الإنسان القديم و يولد السوبرمان من ركام القِدم
- سيوران : كل تلك الفلسفات ليست إلا هروب من مواجهة بأن الإنسان لا يملك ما ينقذه من المعاناة بعد وجد نفسه وفجأة في هذا العالم ، القضية لا تكمن في الحياة او حتى الموت ، القضية كيف تنجو من الولادة في هذا العالم
فرانكل فيكتور : سوف احدثكم عن معاناتي في معتقل اوشفيتز ، هناك حيث أفران الغاز و الموت ، عرفت بأننا الإنسان لا يتحقق وجوده بتجاوز نفسه بل بالتسامي حتى على معاناته ، ان تخوض معاناة عظيمة ليس ما يتمناه الإنسان ولكن ان يولد في حياتك معنى فإنه يتطلب المعاناة والكفاح
فرويد : لم يكتفي الإنسان بقبول بأن المعاناة حتمية لأنها من طببعتها بل هو يضيف لها معاناة أخرى ضرورية والناتجة عن تجاهله التام لتلك القوى التى تحركه ما بين عالمه اللاوعي و الذي يحركه في كل اتجاه و نهم الرغبات و الغرائز التي لا شيء يشبعها
سارتر : المعاناة حتمية و لكي نخلق وجودنا الخاص بنا يجب أن نؤمن بحريتنا ، نؤمن بأننا من يخلق قدرة ، ذلك يترك المعاناة حتمية ، ما يجرب الإنسان العبودية و تترسخ في روحه فإن المعاناة ، كل المعاناة تكمن في الحرية
شوبنهاور : اتفق مع فرويد بأن ما يحركنا هي قوى كامنة و نابعه من إرادة عمياء ذات غاية غامضة ، نحن وسطاء بين الرغبة و العالم ، في حالة تردديه من الإشباع والجوع ، وحده المعرفة و الفن يستطيع أن تهرب بنا من معاناة الى ما وراء العالم القائم والمحكوم بالترنح بين الملل والألم

جاري تحميل الاقتراحات...