|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

7 تغريدة 108 قراءة Mar 18, 2023
[١] اجتمع المهتمون بجمع المطبوعات النادرة والكتب القديمة ليتشاوروا في شأن المكتبات الخاصة الكبيرة ومآلها بعد رحيل أصحابها في صالون الدكتور محمد المشوح الذي سيرأس جمعية العناية بالمكتبات الخاصة، وقد تحدث معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفطه الله عن بعض ما يؤرقه فسأضعها تحت هذه التغريدة:
[٢] سرد معالي الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله- شغف أحد الرجال بالكتب وجمعها حتّى كوّنَ مكتبةً ضخمة فيها نوادر الكتب والمطبوعات عن طريق الاستعارة فقط، وقد احتجّ صاحب هذه المكتبة بأنّ الذي يُعير الكتب مجنونٌ، والمجنون لا يُرد إليه كتاب:
[٣] «الكتاب لا يُغلب». لماذا قال هذه الجملة معالي الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله- ؟ يجيب من حُكم خبرته:
[٤] ماذا قالت زوجة الإمام عبد الله بن المبارك -رحمه الله- عن كتب زوجها الزاهد؟ وكيف كانت زوجة الحافظ ابن رجب -رحمه الله- تتعامل معه غيرةً من الكتب؟ وماذا حدث لمكتبة العالم ابن القيم -رحمه الله- بعد وفاته؟ وما كان حال مكتبة القفطي -أكبر مكتبة في القرن السابع الهجري- بعد وفاته؟
[٥] من حسنات العجم على العرب جمع الكتب في مكتباتٍ كبيرة؛ ليستفيد منها العلماء وليستفيد النّاس من علم العلماء:
[٦] انتقلت الكلمة إلى معالي الشيخ عبد الكريم الخضير -حفظه الله- ، فاستفتح كلامه بذكر آفة التقنية الحديثة الأجهزة التي جعلت القارئ جاهلاً إذ قال: لا يُستطاع العلم براحة الجسد.
ثم ذكر قصّة مكتبةٍ شهد نهايتها بعد وفاة صاحبها:
[٧] في نهاية اللقاء ودّعَنَا معالي الشيخ عبد الكريم الخضير، ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ -حفظهما الله- على أمل قيام هذه الجمعية المباركة (جمعيّة العناية بالمكتبات الخاصّة) والتي تهم كل صاحب مكتبة خاصة، وكل طالب علم وقارئ:

جاري تحميل الاقتراحات...