عبدالعزيز السلامه
عبدالعزيز السلامه

@abdulaziz_2837

8 تغريدة 9 قراءة Mar 18, 2023
هل يمكن لمطعم صغير أن ينجح...!!!
مطعم يعمل فقط 4 أيام في الأسبوع
ويحوي طاولة تكفي لعدد 16 شخصا،،،،
عليك أن تحجز قبل شهور لتحضي بالجلوس مع أناس لا تعرفهم على طاولة واحدة،،،،
هي لنستمع للقصة
شاب نيجري أسمة أيو بالوغون عاش جزء من حياتة في نجيرا ثم انتقل الى نيويورك وعمل في عدة مطاعم لمدة 20 عاما، قبل ان يفكر بافتتاح مطعمة الصغير والذي أسماة قسم الثقافة.
بدأ يفكر في كيفية غرس جذوره النيجيرية من خلال الطهي...!!
في حي Bed-Stuy وجدا متجرا بمساحة متواضعة كان صالون حلاقة، فحولة لمطعمة ليحقق حلمة.
بدون أي مواقد أو أفران. يتم إعداد وجبات المطعم المكونة من أربعة أطباق وقوائم التذوق المتغيرة باستمرار على شعلتين كهربائيتين وفرن حراري.
يدفع الضيف60 دولار امريكي مقابل العشاء مع خيارات اخرى
يوجد 16 مقعدًا فقط في المطعم - مقسمة بين طاولة جماعية وعدد قليل من المقاعد المضادة - فإن النية هي أن يحصل حتى الضيوف "الأكثر خجلًا"، على فرصة لمقابلة شخص جديد.
يرى أيو
ان الثقافة صغيرة ومجتمعية. بالإضافة إلى تعريف الناس بالطهي النيجيري الإقليمي المفرط، يقوم أيضًا بتعزيز المحادثة والتواصل في بيئة حميمة.
"الجميع يعرف المثل الأفريقي القائل" إن تربية طفل تتطلب قرية ". "هدفي هو السماح للناس بتشكيل قرية هنا كل ليلة حول المائدة الجماعية."
إن تناول وجبة في قسم الثقافة هو تجربة تعليمية بقدر ما هو تجربة طهي. من الأربعاء إلى مساء الأحد ، يجلس 12 شخصًا حول طاولة مشتركة في المطعم، حيث يتنقل المالك أيو بسلاسة بين دور الشيف والأستاذ - مستمتعين بمذاق المطبخ النيجيري.
يقول أيو (43 عامًا): "من المهم بالنسبة لنا طهي طعامنا. نحتاج إلى سرد قصة تراثنا. نحن بحاجة للاحتفال بثقافتنا من منظورنا. وعلينا أن نفعل ذلك بكرامة مطلقة ".
تمتاز مملكتنا الحبيبة بتنوع ثقافي كبير، ومطابخنا غنية بكثير من الأطباق والأسماء والمكونات وطريقة الأعداد المختلفة إلا أسماء ولكن يجمعها المذاق الفريد،،،،
ليس شرطا مطعما كبيرا لكي تنجح، لكن تؤمن بسرد قصة ثقافية
والحمد لله الجهات الحكومية تقدم دعما وتشجيعا منقطع النظير.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...