(بيبر س ٢٠٢٤)‏
(بيبر س ٢٠٢٤)‏

@adel_606060

4 تغريدة 2 قراءة Mar 31, 2023
لمن شكك في عهد عمر بن عبد العزيز فتره حكمه من العدل وزياده الخيرات حتي انهم نثروا الاقماح علي قمم الجبال تاكل منه الطير :
عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت عرف بأن خادمه هو من وضع السم له فى الطعام ، فناداه الخليفة عمر وقال له ويحك لماذا وضعت السم فى طعامى ؟
فارتعب الخادم وقال له بخوف شديد سيدى أمراء بنى أمية أعطونى ألف دينار ، ووعدونى بأن أصبح حرا إذا فعلت ذلك
فقال له الخليفة العظيم ضع الألف دينار فى بيت مال المسلمين واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك
فعمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى
العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه ، ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية لله
لذلك استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو الفقر وينشرالعدل
تلميذ النبي محمد وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى وطلق الدنيا ثلاثا واشترى بها جنات
خالدة عند وفاته
وكان اخر مانطق به لسانه قوله
{تلك الدار الاخره نجعلها للذين لايريدون علوا ف الارض ولافسادا والعاقبه للمتقين }
صدق الله العظبم

جاري تحميل الاقتراحات...