نفسك الحقيقية ( ربك ) أم نفسك المزيفة ( الأنا الشخصية/ الأيچو ) ؟!!
بالتأكيد الأجابة هي نفسك المزيفة ( الشخصية/ الأيچو ) التي تريد وتريد وتريد ولا تشبع أبداً مهما حققت لها من رغبات تبقى تطلب منك المزيد ،،وبينما نفسك المزيفة تريد منك تحقيق رغباتها فعلى الجانب الآخر نفسك الحقيقية
بالتأكيد الأجابة هي نفسك المزيفة ( الشخصية/ الأيچو ) التي تريد وتريد وتريد ولا تشبع أبداً مهما حققت لها من رغبات تبقى تطلب منك المزيد ،،وبينما نفسك المزيفة تريد منك تحقيق رغباتها فعلى الجانب الآخر نفسك الحقيقية
أي عكس المسار الربوبي السابق ،، ( من الخارج الى الداخل ) .. > قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ #عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ …
تخيل أن نفسك المزيفة او الأيچو هو أنعكاس صورتك في مرآة متسخة ومتضررة ( مُشخطة )،،
اتساخ المرآة وضررها حجب عنك رؤية أنعكاس صورتك بشكل واضح ،،،
تخيل أن نفسك المزيفة او الأيچو هو أنعكاس صورتك في مرآة متسخة ومتضررة ( مُشخطة )،،
اتساخ المرآة وضررها حجب عنك رؤية أنعكاس صورتك بشكل واضح ،،،
وجعلك تعتقد بل تقتنع ان الأتساخ والضرر الذي تراه على المرآة موجود أصلا فيك ( في حقيقتك ) بمعنى آخر أنت ترى في المرآة صورة مشوهة وتعتقد ان ما تراه يمثل حقيقتك ( نفسك الحقيقية ) ،، وهذا ما جعلك تقضي حيواة عديدة في محاولة أزالة أوساخ وأضرار ليس لها وجود على وجهك وجسمك
مستخدماً أقسى الطرق ( جلد الذات ) ،،،
متجاهلاً حقيقة أن تلك الأوساخ والأضرار موجودة فقط على سطح المرآة وهي ما شوهت إنعكاس صورتك الحقيقية ،، وأن كل ماعليك هو تنضيف سطح المرآة وأزالة الضرر عنها #صقلها لتتجلى لك حقيقتك ماثلة أمامك ،،،
متجاهلاً حقيقة أن تلك الأوساخ والأضرار موجودة فقط على سطح المرآة وهي ما شوهت إنعكاس صورتك الحقيقية ،، وأن كل ماعليك هو تنضيف سطح المرآة وأزالة الضرر عنها #صقلها لتتجلى لك حقيقتك ماثلة أمامك ،،،
وهنا وجب لف نظرك لحقيقة مهمة هي أن أنعكاسك أو الأيچو ليس عدواً لك بالمعنى الذي يفهمه عقلك ،، بالعكس بل أن له دوراً بارزاً ومهماً في حياتك ورحلة تطورك ،، لأن دوره الأول والأخير يكمن في تنبيهك ولفت نظرك الى ضرورة صقل المرآة وتنظيفها لأزالة جميع التشوهات فلا يبقى عليها الا أنعكاسك
جاري تحميل الاقتراحات...