حمد بن محمد
حمد بن محمد

@hmdbnmhmd14

5 تغريدة 15 قراءة Mar 15, 2023
تفكيك الدعاية4(النسوية والذكورية وجهان لعملة واحدة).
نسأل النسويات هل نساء الصحابة وجداتنا كن نسويات؟
جوابهن:لم يكن نسويات،فقد تم استعبادهن وكن خاضعات لازواجهن متبعلات لهم،جسد الواحدة منهن ليس ملكها،وليست تزوج نفسها،ولا تخادن،وترى وظيفتها الأمومة والتبعل،ولا تخرج
للدراسة ولا التعليم.فلا شبه بينها والنسوية بل ترى ماتاتي به النسوية عين العهر.
فالنسوية اذن محدث لفظا ومعنى في الأمة.
نسأل النسويات،هل الصحابة وأجدادنا كانوا ذكورين؟
يجبن نعم،كانوا يتسلطون على ازواجهم كانهم الجواري،وكذلك مع بقية نسائهم امهاتهم بناتهم اخواتهم ،يمتلكون اجسادهن
فلا تستعملنه من دون رضاهم ويمنعون نسائهم من التعليم والعمل،ولايقطع نسائهم أمرا الا بمشاورتهم ،ويتصرفون بتأديب نسائهم ان بدر منهن الاساءة في الاخلاق كالتبرج أو الخروج من غير علمهم،بل تقول النسوية أحسنهم سلوكا مع المرأة يوصف بالذكورية السامة.
فمعنى الذكورية قديم قدم هذه الأمة
وربما نجد في الادبيات القديمة لفظ الذكورية وبمعنى قريب جدا من المعنى المعاصر ،أما بألفاظ أخرى فهو كثير لا شك،فالذكورية هي الرجولة في موضوع النساء.
الخلاصة:
النسوية لفظ محدث معنى ولفظا بشهادة النسويات.
الذكورية موجودة من قديم في هذه الأمة بشهادة النسويات .
فكيف يكون اللفظان اذن وجهين لعملة واحدة؟
فهذه محاولة لتشكيل معنى الرجولة،فيجعل الرجولة المتعارف عليها من قديم ذكورية ويعتبر اللفظ سلبيا،ثم يعاد تعريف مصطلح الرجولة وهو مفرغ من معناه الحقيقي .

جاري تحميل الاقتراحات...