4 تغريدة 12 قراءة Mar 13, 2023
الصيام في القرآن ليس فرض بل تطوع [فمن تطوع خيرا فهو خير له]
و المفطر عليه فدية طعام مساكين و ليس كفارة لانه ليس مذنب كي يكفر عن ذنبه، أما أية التطوع فهي للقادر على الصيام و لا يريد ان يصوم، وليس كما قالوا لنا بأن الفدية على الذي لا يطيق، الآية لم يأتي فيها لفظ النفي بل قال 👇
{وعلى الذين👈يطيقونه👉فدية} يعني يطيق الصيام ولا يود ذلك، فيمكنه ان يفدي فقط إن اراد ..
قد يخرج علينا احد حراس المعبد ليقول
{كتب عليكم الصيام} لاحظ بأن لفظ
{كُتِب}لا تعني{فُرِض}كما اوهمونا، لو اراد أن يستعمل لفظ فُرض لاستعمله كما هو الحال في آيات الفرض،كُتِب تعني أن لك
الخيار في أن تصوم او لا،ومنها جاء لفظ كتُبْ و مكتبة، و لا يسمى كتاب الا إذا كان يحتمل عدة نصوص وفقرات واحداث متنوعة من وحي الراوي، و مكتبة اي فيها كتب متنوعة ولا يمكن ان نسميها كذلك إذا كان فيها كتاب واحد يملأ رفوفها..
ثم لماذا لا يتعاملون مع لفظ {كُتِب} في أية الوصية على
أنها {فُرض}
{كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين} بل أن البخاري يقول لا وصية لوارث و يلغي لفظ كُتِب الذي بدلوه بلفظ فُرض ...
وبالتالي فالصيام مكتوب ليس لانه مفروض بل يعطيك الخيار في أن تصوم او لا
الصيام ليس فرض أو واجب على المسلمين بل هو تطوع 🤔

جاري تحميل الاقتراحات...