aboulilah
aboulilah

@aboulilah

8 تغريدة 3 قراءة Mar 14, 2023
1
في سنة 1972 بدأ إبراهيم إصلان كتابة روايته الشهيرة “مالك الحزين” واستمر في كتابتها حتى أبريل 1981 أي في حوالي ثمانية أعوام ونصف تقريباً. وتحتل المركز الـ 41 في قائمة أفضل مئة رواية عربية وعندما حول داود عبد السيد الرواية لفيلم سينمائي بعنوان الكيت كات عام 1991
2
أعطاها من روحه الخاصة وصنع عالم يتشابك مع عالم إبراهم أصلان فخرج عالما ساحرا لا يمكنك أن تخرج منه بسهولة عالم يعيش فيك بقدر ما تعيش فيه.
فقد عاش الكاتب إبراهيم أصلان مع كل أبطال الرواية وشاهدهم رؤى العين لذا فهو كتب عن أناس من لحم ودم وليس صورة من خياله أو حكاية رواها له أحد
3
حيث كان يعيش أصلان في منطقة الكيت كات).
لو قرأت الرواية ولم تشاهد الفيلم ستجد أن بطل الرواية الأساسي هو يوسف ابن الشيخ حسني وهو الشاب الجامعي الذي يغترب عن حياة الجامعة ويبحث عن هويته.
الشيخ حسني الحقيقي اسمه الشيخ عبد المحسن موسى محمد كان الأول على دفعته في
4
معهد الموسيقى العربية سنة 1936 لكن تسبب إدمانه لمخدر الحشيش في طرده من المدرسة التي عمل بها مدرسا للموسيقى وهو ما صرح به المؤلف إبراهم أصلان في ندوة عن الفيلم كما كان يدرب أولاد الحارة على عزف العود وترك الحارة التي كان يقطن بها واتخذ من منطقة بولاق مكانا للعيش بعيدا عن أعين
5
من يعرفونه في إمبابة ثم مات وحيدا وحزينا.
بعد وفاة زوجته عرضت عليه خالته تزويجه من ابنة خالته وتزوجها بالفعل واكتشف بعد الزواج أنها كفيفة حيث كان يطلب منها بدلته البنية بتأتيه بالبدلة الزيتية المخططة وكان يعرفها من ملمس القماش وفي مرة أصر على أن تعمل له شاي فأحرقت الشقة فقرر
6
تطليقها.
وصل الشيخ حسني إلى مرحلة متأخرة من إدمان مخدر الحشيش وقال سكان حي الكيت كات إن الشيخ عبد المحسن باع بيته مرتين في يوم واحد من فرط تأثير الأفيون والحشيش عليه وفي مرة بصم على العقد بصباع قدمه وقد استدان من زميل له 35 جنيه فذهب الدائن لشكوته في قسم الشرطة فقال الشيخ حسني
7
في محضر الشرطة الرسمي: “أنا اشتريت بالفلوس حشيش وشربته.. وأوعدك بأنني أسدد في أقرب فرصة”.
رُشح لبطولة فيلم “الكيت كات” في البداية الفنان أحمد زكي لكن أحمد زكي اعتذر فذهب الدور لمحمود عبدالعزيز ويٌقال إن سبب الخلاف بين داوود عبد السيد وأحمد زكي هو الأجر الذي سيحصل عليه زكي.
8
يقول أحمد زكي عن الفيلم بعدما شاهده مع محمود عبد العزيز:
“شاهدت الفيلم مع محمود عبد العزيز في عرض خاص ونسيت أنه محمود بجانبي وكنت أركز مع “الشيخ حسني” وكل تفاصيل الشخصية وصدقا عبد العزيز يستحق جائزة الأوسكار على هذا الدور.

جاري تحميل الاقتراحات...