لكُل من مرّ بتجرُبةٍ فاشلة وأُصيب بخيبة الأمل..
هذه رسالتي إليك 🌿
تابع الثريد👇
هذه رسالتي إليك 🌿
تابع الثريد👇
1️⃣ إنّ مقدار السكينة والراحة التي نحتاجها تعتمد بنسبةٍ كبيرة على مدى نجاحنا في طيّ صفحة الماضي بكل مافيها من صورِ الألم وذكرياتها المزعجة. وبِصَرف النظر عن مقدار الألم الذي سبّبهُ لنا أحدهم في الماضي، فإنّ مجرّد التفكير فيه يعلّقُ شعورنا بالبهجة ويحرمنا لذّة الاستمتاع بحاضرنا.
2️⃣ وكلُما قيّدْنا أنفُسنا بقيود التفكير في خيبات الماضي ومشكلاته، كلّما زرعنا فيها الشعور بالقلق والضيق والإحباط، لأنّ الإفراط في التفكير يصاحبه خَلْقُ العديد من الأسئلة التي لا طائل من ورائها.
3️⃣ لماذا تركونا رغم الحب الصادق الذي غلّفنا به قلوبهم؟ كيف أهملونا بعد كل الاهتمام الذي وهبناه لهم؟ كم كنا ساذجين حين منحناهم تلك الثقة التي لا يستحقونها! إلى غير ذلك من الأسئلة الكثيرة التي لن نجد لها جوابًا شافيا سوى الدموع ودوام الشعور بخيبة الأمل!
4️⃣ إنّ أثر المبالغة في تفكيرنا في ماضينا واستسلامنا لمشاعر الخيبة في داخلنا لا يُمكن إخفاؤه، لأنه حتمًا سينعكسُ على تصرّفاتنا وسلوكنا مع مَن حولنا، وقد يمتدُّ ذلك الأثر السلبي إلى مظهر أجسادنا وطريقةِ اهتمامنا بأنفسنا، لأننا باختصار، نقتلُ فرحة حاضرنا ونُضيع حياتنا من بين أيدينا!
5️⃣ لذلك فكل ما نحتاجهُ لمواجهة تجاربنا الفاشلة التي مررنا بها هو التعامل معها على أنها محطّاتٌ عابرةٌ تعطّل عندها القطارُ الذي كان يُقِلُّنا، ومع ذلك فنحن قادرونَ على مواصلة السير في الحياة حتى وإن اظطُررنا إلى السير على أقدامنا، دون الالتفات لذلك القطار الذي تعطّل.
6️⃣ لأننا لن نسمح لذلك القطار المُعطلّ أن يُعطّل أحلامنا ويعلّق آمالنا، وذلك بالتأكيد هو النضج الذي نحتاجُ إليه في مواجهة خيباتِ الحياة!
7️⃣ مازلتَ تنظرُ للوراء!
وتُعلّقُ الآمالَ بالماضي
وذكراهُ الأليمة
بالله قل لي:
كيف تبدأُ في حياتكَ صفحةً
مادُمتَ يا محزونُ
مشغولًا بصفحتك القديمة!
وتُعلّقُ الآمالَ بالماضي
وذكراهُ الأليمة
بالله قل لي:
كيف تبدأُ في حياتكَ صفحةً
مادُمتَ يا محزونُ
مشغولًا بصفحتك القديمة!
جاري تحميل الاقتراحات...