#ثريد
سحاحير ناوا ، آكلي لحوم البشر
هل هي حقيقة ام اساطير ؟
بداية ناوا منطقه في ولاية الشماليه في السودان
كانت ضجة في الاعلام والناس تريد معرفة الحقيقه
📌فضل التغريدة
سحاحير ناوا ، آكلي لحوم البشر
هل هي حقيقة ام اساطير ؟
بداية ناوا منطقه في ولاية الشماليه في السودان
كانت ضجة في الاعلام والناس تريد معرفة الحقيقه
📌فضل التغريدة
ناوا" قرية تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل في شمال السودان وهي المكان الذي انتشرت فيه أسطورة قديمة تتحدث عن وجود ىىىحرة (أو سحاحير بحسب اللهجة السودانية) يأكلون لحم البشر كجزء من طقوسهم
ولحد يومنا هذا مازالت تلك الأسطورة تجد طريقها إلى الذاكرة الجماعية لدى السودانيين خصوصاً في أوان نضج الرطب في الشمال فتصبح وجبة مثيرة للخىوف والذعر لا سيما في مجالس النساء وجلسات السمر الطفولية في وقت متأخر من الليل
ويقال أن اسم "ناوا" مشتق من نواة البلح ، تناقل تلك الأسطورة الآباء عن الاجداد ، كما تتحدث العديد من الأقاويل عن انتشار ممارسة الىىىحر في ناوا قديماً إضافة إلى عادة التهام لحىوم البشر ظناً منهم أنها تجلب القوة والحظ
وأحد الأقاويل يذكر أن الىىىحرة الذين استدعاهم فرعون واستعان بهم لمواجهة سيدنا موسى عليه السلام في يوم الزينة كانوا من ناوا التي كانت تسمى "ننيوا" آنذاك رغم أن هناك كانت أن تفسيرات تاريخية أخرى قد نسبتها الى مدينة "نينوى"الواقعة في شمال العراق
لطالما اعتبرت "ناوا" جزيرة رغم أن موقعها لا يدل على ذلك فهي تقع الآن خارج النيل وعلى الضفة الشرقية منه . وربما يستغرب الكثيرون إن اكتشفوا ان اسم ناوا و مكانها يحملان تفسيراً منطقياً من خلال مدلوله الظاهري
فقد كان سكان وادي النيل في المماليك الفرعونية او النوبية يمارسون الىىىحر والكهانة في معابدهم تعبيراً عن أحد الموروثات الهامة في ثقافتهم
ولابد من الاشارة الى ما عهده سكان المنطقة خلال فترة طفولتهم وما سمعوا خلالها من حكايات أسطورية إذ كان ىىىحر الفراعنة والنوبة يمارس فى ذلك الزمان فى موقع ناوا.
جذور ممارسة السحر :
هناك بحث أعد عن تاريخ ناوا ومدى ارتباطها بممارسة الىىىحر قديماً ، يتحدث عن عائلتين عريقتين وبارزتين في "حي الكرض" الواقع في ناوا ، تربط بينهما أواصر القربى وعلاقات الجوار وهما "ابناما" و"دقر" . و "دقر" يعني الىىىاحر الذي يىىىحر الناس او الاشياء
هناك بحث أعد عن تاريخ ناوا ومدى ارتباطها بممارسة الىىىحر قديماً ، يتحدث عن عائلتين عريقتين وبارزتين في "حي الكرض" الواقع في ناوا ، تربط بينهما أواصر القربى وعلاقات الجوار وهما "ابناما" و"دقر" . و "دقر" يعني الىىىاحر الذي يىىىحر الناس او الاشياء
اما اسم العائلة "ابناما"فيعني المكان المرتفع للروح وله إرتباط بالىىىحر لأن الىىىحر غالباً ما يوصف بعلم الأرواح وهو مصطلح مركب من ثلاثة أجزاء:
- "أب" ومعناها المكان العالي او المرتفع مما يمكن ان يصطلح عليه بالهضبة.
- "نا" ومعناها الروح او النفس.
- "ما"يمكن ان تكون بمعنى المكان أي اننا يمكن ان نفسر "ابناما"الى مكان الروح الهضبة او القلعة.
- "نا" ومعناها الروح او النفس.
- "ما"يمكن ان تكون بمعنى المكان أي اننا يمكن ان نفسر "ابناما"الى مكان الروح الهضبة او القلعة.
- أما "ناوا" فتعني جزيرة الروح حيث "نا" تعني الروح و "وا" تعني الجزيرة وفقاً للغات القديمة
الىىىاحر الذي تحول إلى تمساح :
يتحدث محمد عوض الحاج وهو رجل يختزن في ذاكرته الكثير من الحكايات التي يتداولها الناس هناك عن سحرة ناوا فيروي قصة حدثت مع عمه حسب زعمه
يتحدث محمد عوض الحاج وهو رجل يختزن في ذاكرته الكثير من الحكايات التي يتداولها الناس هناك عن سحرة ناوا فيروي قصة حدثت مع عمه حسب زعمه
فيقول:كان عمي يمتلك مركبا صغيراً (أو فلوكة بحسب لهجة السودان) يستخدمها لنقل الركاب بين ضفتي النهر وبين الجزائز الكثيرة الموجودة في المنطقة. وفي إحدى المرات كان عمي لوحده في مركبه فمر بجزيرة صخرية صغيرة فرأى تمساحاً ممدداً فاقترب منه
فلم يتحرك لأنه كان مستغرقاً في النوم.وكان الرجل يحمل معه (بدينقة) وهي آلة شبيهة بالفأس وبها نتوءات إذا ضرب بها رأس التمساح تنغرس فيه وتتسبب في قىَله. ضرب الرجل التمساح ، فصرخ صرخة غريبة وغطس في الماء والبدينقة مغروسة في رأسه وغاب تحت الماء ولم يعثر له على أثر
مرت الأيام والسنون ، وكان عمي قد ترك عمل المراكب واشتغل في كبناء جالوص (نوع من الطين تصنع منه البيوت) فمر ببلدة "ناوا"وكان يأمل أن يتجاوزها قبل حلول الليل لما سمعه عن قصص السحرة ولكنه لم يستطع. فاقترب من بيت معين وفتحت البنت الباب
فأخبرها بأنه ضيف من بلاد المناصير ويريد أن يقضي ليلته ضيفاً عليهم قبل أن يواصل سيره صباحاً. أدخلته البنت وقالت له أن والدها يرقد في السرير لأنه مشلول وطلبت منه أن يسلم عليه. وعندما دخل عليه في غرفته وسلم عليه، قال له الرجل:"أظن أنك لم تعرفني ؟"
فقال له:"أبداً" فأشار الرجل الى حائط الغرفة وطلب منه أن ينظر فذهل لما رأى "البدينقة"التي ضرب بها التمساح مثبتة في الحائط. وأخبره الرجل أنه هو ذلك التمساح وأن الضربة سببت له الشلل
ولكنه طمأنه بأنه ضيف عنده ولن يسيء له، ولكنه قال له أنه لا يستطيع أن يضمن حمايته من بقية السحرة إن عرفوا أنه هو الذي اقترف جريمة ضرب قريبهم بـ"البدينقة". وقال له الرجل أن المكان الوحيد الآمن والذي لا تستطيع السحرة دخوله في الليل هو المسجد
وكان المسجد قريباً ، فهرول عمي مسرعاً حتى دخل المسجد واحتمى به. وبينما هو في المسجد كان يسمع صوت زمجرة الىىىحرة طوال الليلة التي مكث فيها وفي الصباح حزم أمتعته وغادر وغادر البلدة "ناوا".
ويقول الاسطورة الىىىحرة يىَحولون الى حيوانات ويأكلون لحىوم البشر ، ومن القصص ايضا ان عريس الىَهم زوجته ليلة زفافها
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة ، ما زال هناك جدال حول المنطقة "ناوا " وعلاقتها بالىىىحر والىىىحرة ، البعض يؤمن وجود الىىىحر في المنطقة والبعض ينفي
وحاليا منطقة ناوا مكونة من مجموعة القرى فيها اندية شبابية ومدارس ايضا
جاري تحميل الاقتراحات...