ثريد: آلام التغيير الاجتماعي
يعيش الكثير من الأشخاص في حالة من الألم والمعاناة المستمرة، دون أن يدركوا بأن مصدر هذه المعاناة هي رغبتهم المستمرة في تغيير ماحولهم.
تغيير مجتمعهم و افكاره، تغيير من حولهم، يبحثون عن حلول لمشاكل العالم ويرغبون في تغييره الى الأفضل
يعيش الكثير من الأشخاص في حالة من الألم والمعاناة المستمرة، دون أن يدركوا بأن مصدر هذه المعاناة هي رغبتهم المستمرة في تغيير ماحولهم.
تغيير مجتمعهم و افكاره، تغيير من حولهم، يبحثون عن حلول لمشاكل العالم ويرغبون في تغييره الى الأفضل
و السبب في معاناتهم ليس أوضاع العالم و اطباعه، ولا أفكار مجتمعهم أو أهاليهم في واقع الأمر، يمكن أن تكون هذه المعاناة نتيجة رغبتهم المفرطة في تغيير ماليس لهم قدرة على تغييره.
يرغبون بأن يصبح المجتمع أكثر وعيًا، أكثر ثقافة، يرغبون في تغيير العادات والتقاليد، تغيير افكار عائلاتهم، تغيير البيئات الوظيفية، تغيير الطبيعة البشرية وكل شيء يشوبه الخطأ و يحتاج الى التحسين
هذه الرغبة الافلاطونية في التغيير قد تؤدي بهم نحو شعور بالإحباط واليأس، حيث يشعرون بأنهم لا يستطيعون تحقيق تلك الأهداف الصعبة.
ونتيجة ذلك قد يشعرون بالعزلة و الوحدة و الانفصال عن الآخرين الذين لا يشاركونهم نفس الرؤية.
ونتيجة ذلك قد يشعرون بالعزلة و الوحدة و الانفصال عن الآخرين الذين لا يشاركونهم نفس الرؤية.
على هؤلاء المفكرين أن يتعلموا كيفية التعامل مع هذه المعاناة المستمرة لأنهم هم الخاسر الوحيد في هذه المعركة.
ان يتذكروا بأن التغيير الحقيقي يبدأ من ذواتهم، وأنه من المهم أن يعملوا على تحسين أنفسهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم قبل أن يحاولوا تحقيق التغيير في الآخرين والمجتمع.
ان يتذكروا بأن التغيير الحقيقي يبدأ من ذواتهم، وأنه من المهم أن يعملوا على تحسين أنفسهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم قبل أن يحاولوا تحقيق التغيير في الآخرين والمجتمع.
علينا أن نتذكر حدود قدراتنا البشرية على التغيير و التي بالعادة لا تتعدى ذواتنا و أن نسعى الى تقبل ما لا نستطيع تغييره مع ادراكنا الخطأ الذي يشوبه، ان نعرف حقيقة الامور و العالم و طبيعة الحياة
جاري تحميل الاقتراحات...