محمد الهمزاني
محمد الهمزاني

@mhamazni

8 تغريدة 523 قراءة Apr 25, 2023
انا رجل أجمع بين الحضارة والبداوة ولي إبل، وأول ما خاويت مع عبدالعزيز كان عمري 13 او 14 سنة، عندما انتقلت إلى الرياض.. وكان أبي يعمل إمام مسجد، ومن هنا جاء لقب العائلة (الخطيب) لأنه كان يخطب الجمعة.
عقيل بن فهد بن عبدالرحمن الخطيب
لا ينس الشيخ عقيل الخطيب ذكرياته وطفولته وهو يعمل عند الملك عبدالعزيز، فيقول في (كتاب: كنت مع عبدالعزيز): اول ما خاويته وعمري بحدود 14 سنة أوصاني بثلاث؛ الصدق في كل أقوالي وأفعالي، وأن أحفظ عرضي، وألا أمد يدي إلى ما ليس لي بحق) وهذه الوصايا هي التي جعلت الصحبة مع الملك تطول.
يستكمل الشيخ عقيل سرد ذكرياته، فيقول في وصف الملك: (لم يكن عبدالعزيز يسير شبرا إلا وأنا معه، وأبرز ما أذكره عنه أنه صاحب فراسة في الرجال، تكفيه مجرد النظرة إلى وجوههم ليقرأ دخيلتهم ويكشف سرائرهم مثل الكتاب المفتوح…)
قصص وذكريات كثيرة ذكرها الشيخ عقيل الخطيب والذي يعود أصله إلى مدينة حائل شمال السعودية، منها: الحرص الدائم من الملك عبدالعزيز بأن يكون الحديث في مجلسه بعيدا عما يخدش الحياء أو يخرج عن حدود الدين.
ويصف الشيخ عقيل مجلس الملك عبدالعزيز بأنه مفتوح للجميع، وفيه يُنظر إلى طلبات الناس أو شكاويهم، (ولم تكن تسمع في مجلسه كلمة نابية أو شعرا ماجنا).
(في السماء برقية.. وفي الأرض مرية)
هذا عنوان قصة جميلة رواها الشيخ عقيل الخطيب عن قصة إحدى النساء التي تحدث معها الملك عبدالعزيز عندما التقوا بها في إحدى نزهاته، وتحدث عنها الزميل العزيز محمد الروقي في مقطع جميل
رحم الله الملك عبدالعزيز رحمة واسعة، فقد كان يختار الرجال الأوفياء المخلصين للدين والوطن ومنهم الشيخ الفاضل عقيل الخطيب رحمه الله وهو والد معالي الوزير أحمد الخطيب @AhmedAlKhateeb
كتاب (كنت مع عبدالعزيز) من إصدارات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الحرس الوطني، وكتاب مهم استعرض فيه قصص وشهادات من عملوا بالقرب من جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.

جاري تحميل الاقتراحات...