(بيبر س ٢٠٢٤)‏
(بيبر س ٢٠٢٤)‏

@adel_606060

4 تغريدة 6 قراءة Mar 31, 2023
. يقول الشيخ محمد الغزالي
رحمه الله :
قلت يوما لرجل تعود السُكْر : ألا تتوب إلى الله؟ .. فنظر إلىَّ بانكسار ودمعت عيناه ، وقال: ادع الله لي..!! تأملت فى حال الرجل ورق له قلبي. إن بكاءه شعور بمدى تفريطه فى جنب الله ، وحزنه على مخالفته ، ورغبته في الاصطلاح معه.
إنه مؤمن يقينا ، ولكنه مبتلى!
وهو ينشد العافية ويستعين بي على تقريبها.. قلت لنفسي:
قد يكون حالي مثل هذا الرجل أو أسوأ. صحيح أننى لم أذق الخمر قط ، فإن البيئة التى عشت فيها لا تعرفها ، لكني ربما تعاطيت من خمر الغفلة ما جعلنى أذهل عن ربى كثيرا ، وأنسى حقوقه. إنه يبكي لتقصيره ،
وأنا وأمثالي لا نبكي على تقصيرنا ، قد نكون بأنفسنا مخدوعين..
وأقبلت على الرجل الذى يطلب منى الدعاء ليترك الخمر،و قلت له:
تعال ندع لأنفسنا معا..
( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين).
إنني أطلب من المشتغلين بالدعوة أن يتقوا الله فى الناس،
وأن يتفقهوا فى الدين فإن من يرد الله به شرا يحرمه الفقه فى الدين، ولو كان ثرثارا يخطب فى كل ناد. . .

جاري تحميل الاقتراحات...