تعتبر هذه الخطوة ضربة قاتلة لتل أبيب و حكومة نتنياهو الذي يسعى لبناء تحالف إقليمي لضرب طهران و يعوّل على السعودية في هذا الأمر , البيت الأبيض حذّر السعودية من تطبيع العلاقات مع إيران قبل بدأ المناورات العسكرية السعودية الأمريكية في المنطقة
يتبع
يتبع
الصين فاجئت واشنطن بهذا التقدم و رأب الصدع بين أكبر قطبين في المنطقة و خفض التوّتر بينهما , ماحدث اليوم إما يؤخر إسرائيل في ضرب طهران أو يعجلها
السعودية إلى الان لم تعلن عن شروطها في هذه الإتفاقية و إن لم يكن بها شروط تعتبر أكبر الخاسرين في هذا التفاوض
السعودية إلى الان لم تعلن عن شروطها في هذه الإتفاقية و إن لم يكن بها شروط تعتبر أكبر الخاسرين في هذا التفاوض
جاري تحميل الاقتراحات...