صالح بن عيسىٰ العَبْرِي
صالح بن عيسىٰ العَبْرِي

@Saleh_Abri_OMN

8 تغريدة 2 قراءة Mar 30, 2023
وأنا اطالع الأخبار الاسبوعية الصينية استوقفني في بجين مراسم التوقيع على تفاهمات عودة العلاقات بين السعودية وإيران برعاية صينية وحضور إماراتي..
وسيتم تفعيل الإتفاقية الإقتصادية لعام ٩٨، والإتفاقية الأمنية لعام ٢٠٠١.
هذا لم يكن ليتم لولا تراجع الدور الأمريكي كقطب أوحد في العالم
في جميع الأخبار الصينية (بالصينية والانجليزية والعربية) لم يتم الإشارة لمشاركة عُمان في المفاوضات أو الحضور أو حتى شهود التوقيع.
لكن في البيان الذي القاه الوفد السعودي شكر العراق وعُمان على جولات مفاوضات سابقة وليس هذه الجولة
#القوة_الناعمة
تعرضت السعودية خلال السنوات القليلة الماضية (دولة وقيادة وشعب) إلى كم هائل من [الابتزاز والإهانة والضغط] سواء من ادارة ترامب أو بايدن، ووصفت قياداتها بأقذع الوصوف(البقرة الحلوب، العاجزين، الاطفال...الخ)
هذا جعل السعودية (دولة وقيادة) توقن أن مصلحتها وقوتها ليس مع أمريكا
ترامب: معلقا على اتفاق السعودية وايران عبر الصين.
"عندما نرى ذلك نعلم أن الولايات المتحدة لم تعد تقود العالم
من يتصور أن تتفق السعودية مع ايران عبر الصين!"
إذا تعمقت الأزمة المالية الحالية في أمريكا لن تكون الدول مستعدة لانقاذها مثلما حصل في ٢٠٠٨.
من الواضح أن السعودية حددت بوصلتها الجديدة، وبنت قاعدة ثابتة لفك ارتباط الدولة بالغرب (اقتصاديا، أمنيا، سياسيا) واتجهت شرقا.. لذلك تصريحاتها أصبحت ندية مباشرة صريحة
ومما قاله وزير الطاقة أيضًا "سنخفض إنتاج البترول ولن أستغرب إذا قامت الدول الأخرى بنفس الاجراء"
ومما صرح به تركي الفيصل أيضا : "لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون وسيطا نزيها في المفاوضات مع إيران"
فالبوصلة واضحة، والخط السياسي مرسوم في نفس الإتجاه.
تطورات:
وزير المالية السعودي: "الاستثمارات السعودية في إيران قد تحدث بسرعة جدًا بعد الاتفاق"
"أدركنا وبكل وضوح حتى نتمكن على التركيز على التطوير الاقتصادي والتنمية الاقتصادية والايفاء بمتطلبات شعوبنا نحن بحاجة إلى الاستقرار"
تحييد الخطر!
ربما!

جاري تحميل الاقتراحات...