عودة العلاقات السعودية الايرانية يعني بتر مخالبها في اليمن وسوريا والعراق ولبنان والمشهد السياسي الحالي فيه عدة اشارات والتفاصيل كثيرة بهذا الخصوص! المهم ان ايران وصلت الى عنق الزجاجة وادركت اخيراً انها بيدق بيد الغرب وكلب صيد ينفذ مشاريع تخريبية على حساب امن واستقرار الشرق
الاوسط ، ولما انتفخت وظنت انها قوة اقليمية عظمى تم فرقعة هذه البالونه بدبوس من طرف مشغليها ، ايران اُعطيت ضوء أخضر للتوغل وإحداث اكبر قدر من الخراب في الدول العربية سيما تلك التي يتواجد اكبر عدد من مطاياها واعتقدت واهمة انها بهذة الاستراتيجية العقيمة سوف تجتاح الشرق الاوسط
بالكامل! ونست او تناست ان زمن الامبراطوريات ولى الى غير رجعه ، فضلا عن انها اصلا لاتملك الأدوات ولا الحاضنة الشعبية التي تساعدها في تحقيق اوهامها وحُق على المتابعين لعبثها تسميتها (احلام امبراطورية بسيقان دجاجة)! الغرب أدرك هذه الأوهام وغاص في اذهان العقلية الفارسية مبكراً وهيئ
لها المشهد منذ ١٩٨٠ مرورا بـ٢٠٠٣ وانتهاءً بتبعات مايسمى الربيع العربي او (الفوضى الخلاقة) ولا بأس من بعض التجاوزات المتفق عليها تجاه الغرب لزوم اخراج مسرحية (ماتخرش الميه) طبعا مع فرض حصار اقتصادي وهمي في مقابل السماح بابتلاع العراق بخزائنة التي تعوض بعشرة اضعاف ماخسروه
على الأقل جراء الحصار الوهمي..! والهدف وراء كل هذا خلق عدو يستكمل مشروع زعزعة الشرق الاوسط ويقوم بأدوار اكثر وحشية من داخل النسيج الاسلامي فتنتعش خزائن موردي السلاح و و والخ! بالتالي تخرج اسرائيل محملة بجميل القضاء على هذا البالون المنفوخ وتخرج كحمامة سلام صانعة
للمعجزات والباقي عليك اخي المتابع..! السعودية فهمت اللعبة مبكراً واضطرت لمواكبة الأحداث بصبر وحلم واحيانا كثيرة بمسايره وانخراط تام في صميم الأحداث بدهاء عرب الجزيرة المعروف! ختاما ماعلى ايران الا التسليم بالامر الواقع والانصياع والرجوع الى حدودها والانشغال بالتنمية واحتواء
شعبها الغاضب ومحاولة تدارك الخطر الوجودي بأقصى سرعة .. كتبه ابويوسف هذه المره في بيته 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...