منصور الحذيفي
منصور الحذيفي

@mansour1917

6 تغريدة 11 قراءة Mar 10, 2023
على المُكثِر من قراءة الأدب الغربي وكتب الغرب عامّةً أن يتعاهدَ قلبه، وإيمانَه، ومُثُلَه العُليا؛ فإن القومَ -إلا قليلا منهم- قد تنكّروا للديانات، واستدبروا كثيرا من القيَم الإنسانية، على رأسها العفة والغيرة وصون الحرُمات، وخلّفوها وراء ظهورهم، ولم يكتفوا بذلك👇🏻
بارزوا خالقَهم -سبحانه تعالى- ورسُله -عليهم صلوات الله وسلامه- بالعداء والسخرية وسوء الأدب.
أعلم أن هذه النصيحة لا تروق كثيرا من القراء، ممن يسمّون النصح -الذي هو مقتضى الأخوة الإيمانية- وصايةً، ولكن لهم ذلك، ولنا أن نعتقد: أن أعز ما على المرء الحفاظ عليه: هو دينه وعلاقته بربه👇🏻
ولا تحسب أني أقول: إن القارئ سيتأثر بذلك في وقت قصير، فالأمرُ يكون بتدرجٍ خفيٍّ لا يشعر به صاحبه، يتسارع ذلك التأثر كلما قلّت بضاعته من العلم الشرعي، وكلما خبا نورُ الإيمان واليقين في قلبه👇🏻
وكم لجّ في تلك القراءات شبابٌ بلا أساسٍ متينٍ ولا حتى ضعيف، فانسلخ بعضهم، وكاد بعضهم أن ينسلخ، من دينه وثقافته وهُويته..
بقي أن أقول: إنني لست من السذاجة بحيث أدعو لعدم القراءة في النتاج الغربي👇🏻
ولستُ أصلا ذا كلمة مسموعة حتى أنتفخ وأتوقع أن لكلماتي ذلك الخطر والأثر! فما أنا إلا كاتبٌ يحاول أن يكون ناصحاً لإخوانه، ولكني أدعو للانطلاق من قاعدةٍ ثابتةٍ مكينة، وأن يكون للقارئ في ذلك حظا كبيرا من الرسوخ في عقيدته وثقافته قبل أن ينغمس في ثقافة الآخرين👇🏻
والله من وراء القصد، وهو المسؤول -سبحانه- أن يُنجّينا من مُضلات الفتن، وأن يحفظ علينا ديننا الذي هو عصمةُ أمرنا، وطوق نجاتنا، في الدنيا والآخرة..

جاري تحميل الاقتراحات...