في يوم الشهيد: كم تكلفت مصر نتيجة ما جنته يد التتار؟
-
طول الوقت بنحمل إدارة الدولة المسؤلية الكاملة عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة بحكم إن هي ال في السُلطة، وبنغفل تمامًا تكلفة أفعال أعداء الدولة والمتآمرين ضد استقرارها، بسبب عدم وضوح تكلفة افعالهم، وعدم ربطها أساسًا بالاقتصاد،
-
طول الوقت بنحمل إدارة الدولة المسؤلية الكاملة عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة بحكم إن هي ال في السُلطة، وبنغفل تمامًا تكلفة أفعال أعداء الدولة والمتآمرين ضد استقرارها، بسبب عدم وضوح تكلفة افعالهم، وعدم ربطها أساسًا بالاقتصاد،
لكن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) -مؤسسة بحثية استرالية عالمية- بتصدر مؤشر اسمه "التكلفة الاقتصادية للسلام" Economic Value of Peace، بيقيس الأثر الاقتصادي للعنف على اقتصاد الدولة، وبيعرف التكلفة دي على إنها التكلفة المُباشرة وغير المُباشرة "
-
-
وببساطة جدًا تكلفة العنف ال بتشنه الجماعات المُعادية للدولة "أساسًا" في مصر من سنة ٢٠١٤ ل ٢٠١٩، وفقًا لتقدير المؤشر واصل لأكتر من ٥٤٠ مليار دولار!
-
-
تخيل ٥٤٠ مليار دولار تكلفة محاولة الحكم بالعافية، واستخدام السلاح، واستهداف المؤسسات، وضرب الأمن، والتآمر على الدولة المصرية في الخارج سواء في ليبيا ولا غزة ولا حتى السودان، وإثارة الشائعات.
-
-
ال ٥٤٠ مليار أكبر من الاقتصاد المصري كله في أي سنة لأنه بعد كل المشاريع ال حصلت في البلد وصلنا لناتج محلي في ٢٠٢٢ على أفضل تقدير ممكن يوصل ٤٦٩ مليار دولار، يعني لو انت بتحمل المشاريع القومية ال مشغالة ملايين المواطنين نتيجة الوضع الاقتصادي الحالي، عليك إنك تراجع تقديرك من البداية
بتوضح لحضراتكم تكلفة العنف المُتصاعد في مصر من سنة ٢٠١١ ال سجلت ٧٩ مليار دولار في وقتها، علشان يوصل في ٢٠١٩ إلى ١٠٢ مليار دولار، بإجمالي ٧٨١ مليار في الفترة من ٢٠١١ - ٢٠١٩، يعني أكتر من مرة ونص (١٦٧٪) حجم الاقتصاد في ٢٠٢٢.
-
-
أي أخطاء الإدارة ارتكابتها أو قول حتى حماقة -إن كانت موجودة- مكنتش هتكلف الدولة عُشر الأرقام الضخمة ال اتكلفتها علشان توقف عنف التتار دول وتحافظ على كيانها مُتماسك، وسُكانها أمنيين.
-
-
ال اتحمل التكلفة المُباشرة دي ودفعوا بدهمهم هم شهدائنا ال بنحتفل بيهم النهاردة -ربنا يجازيهم عننا خير ويلحقنا بهم-، وال ما زال بيعاني من آثارها هو الناس ال عايشة دلوقت وجزء منهم بيلوموا الناس ال حمتهم، ولسة أولاد ال استشهدوا وال عايشيين هيتحملوا في المُستقبل بسبب ... التتار.
جاري تحميل الاقتراحات...