[ العلاقات غير الشريعة بين الجنسين ]
بسم الله الرحمن الرحيم
العلاقات الغير شرعية بين الجنسين : وهي علاقات تحت مسمى الحب ، فالحذر كل الحذر أن تربطك أي علاقة غير شرعية بالجنس الآخر ، فعواقب ذلك وخيمة جداً.
بسم الله الرحمن الرحيم
العلاقات الغير شرعية بين الجنسين : وهي علاقات تحت مسمى الحب ، فالحذر كل الحذر أن تربطك أي علاقة غير شرعية بالجنس الآخر ، فعواقب ذلك وخيمة جداً.
والشيطان قد يستدرج الإنسان شيئاً فشيئاً بنظرة خاطفة وكلمة عابرة أو مكالمة هاتفية حتى يصطاده بحباله ، وقال الله تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ )
فقد تكون البداية كلمة طيبة بها خير وقد تتطور وتصبح محادثات بين فترة وفترة حتى يتمكن منكما الشيطان والعياذ بالله! ، ولأن فطرة الانسان وطبيعته تميل للجنس الاخر فقد هذب الاسلام هذه الفطرة وقد حرم الزنا و اباح الزواج ، حتى انه اوجب غض البصر ونهى عن الخضوع بالقول !
فهو سد جميع طرق الفتنة ، فلو كان فعلا مابين اهل العلاقات المحرمة حب فلماذا لا يتقرب لها على سنة الله ورسوله؟ لماذا يجعلكِ هكذا تخافين ان يكشفكِ احد من خلق الله ولا تبالين بمعرفة الله بما بينكم؟لماذا جعلكِ تخونين نفسكِ وأهلكِ وتعصين الله ليلًا نهارًا تحت مسمى (الحب) الباطل؟ ،
كلا.. فستمر الأيام أيها الأخوة والأخوات وتندمون اشد الندم على ما فعلتم ، وعلى عصيانكم لله تعالى ، وقد والعياذ بالله يتمكن منكم الشيطان حتى تقعون باشد من هذا وربما تصل للزنا ، وربما قد تتكون هذه العلاقات أحيانا بسبب عدم تزويج الرجال والنساء في العمر المناسب ،
فيبحثون عن من يتسلون به قبل الزواج ، أيها الأخوة والاخوات اتقوا الله حق تقاته ، ففي ذلك فعل عظيم به عصيان لله ، اتعصي الله وقد رزقك هذه العينين التي ترى بها الرسائل المحرمة؟ أو تعصي الله بهذه اليدين التي تكتب بها الرسائل المحرمة و التي هي نعمة يتمناها من لا يملكونها
حتى يحملوا مصحفًا او كتابا شرعيًا! ، أو تعصيه بهذه الارض التي هي ارضه سبحانه وتعالى؟ ام بهذا الهاتف الذي رزقك الله به؟ اتخافون من والديكم ولا تخافون من يقدر على ان يقبض روحكم في نفس لحظتكم هذه؟
اختمُ كلامي بان أسال الله تعالى ان يهدي امة الاسلام رجالا ونساء الى الصراط المستقيم
اختمُ كلامي بان أسال الله تعالى ان يهدي امة الاسلام رجالا ونساء الى الصراط المستقيم
جاري تحميل الاقتراحات...