تضل بعض النساء تكرر عبارة أن الرجال هم شبه بعض ويجمعهم عامل "الخيانة"، وكلهم يرون المرأة جسدا ولا يرون فيها "شخصيتها" وحين تذكر لها حديث الحمو الموت وتقيس عليه الرجال الغرباء الذين يفوقون خطر أب الزوج وأخيه، أي الذين تعمل معهم صباحا مساءً تقول لك: أنتم تفكيركم شهواني، وأنا أعمل
مع رجال طوال اليوم وبيننا احترام!
قبل قليل قلتِ أن "جميييع الرجال شهوانيين ويجمعهم عامل الخيانة" فكيف أصبح الرجال الذين يعملون معك أبرياء!؟ إذا كنتِ تقنعين نفسك باحترامهم فهم ليسوا كذلك.
وعلى هامش لفظ "الخيانة"، ليس هذا هو اللفظ الحقيقي بل الوصف أنهم أهل للأفتتان من قبل النساء
قبل قليل قلتِ أن "جميييع الرجال شهوانيين ويجمعهم عامل الخيانة" فكيف أصبح الرجال الذين يعملون معك أبرياء!؟ إذا كنتِ تقنعين نفسك باحترامهم فهم ليسوا كذلك.
وعلى هامش لفظ "الخيانة"، ليس هذا هو اللفظ الحقيقي بل الوصف أنهم أهل للأفتتان من قبل النساء
بسرعة فائقة و هذا بنص القرآن و السنة، وبما أنك تعلمين أنهم "خائنين" فلمَ تصرين على تبرئة بعضهم أحيانا فقط لأنك تخالطينهم وتحاولين شرعنة عملك بهذا؟
الرجال فعلا هكذا شهوانيين وهذا لفظ لا يعيبهم بل هي فطرة فطرهم الله عليها، لذا فكلهم سيرون فيك ما زين في قلوبهم من الشهوات كغيرهم
الرجال فعلا هكذا شهوانيين وهذا لفظ لا يعيبهم بل هي فطرة فطرهم الله عليها، لذا فكلهم سيرون فيك ما زين في قلوبهم من الشهوات كغيرهم
وأنتِ بصفتك أنثى تترأسين قائمة هذه الشهوات بالنسبة لهم.
نعود للقول والتساؤل: إذا كنت على يقين من كونهم لا يؤتمنون، لمَ تعتبرينهم مثل "أخيك"!؟ وتحتجين واقعا بالاحترام وافتراضيا بالاستفادة؟
نعود للقول والتساؤل: إذا كنت على يقين من كونهم لا يؤتمنون، لمَ تعتبرينهم مثل "أخيك"!؟ وتحتجين واقعا بالاحترام وافتراضيا بالاستفادة؟
جاري تحميل الاقتراحات...