في ولاية تكساس الأمريكية أنجبت أم اسمها ايلين طفلتها الوحيدة جينيفر بدون زواج واهتمت بها بدون مساعدة أي أحد ، كانت جينيفر تخاف من الظلام والوحدة لذلك كانت تنام دائما مع والدتها وبعد أن بلغت الثامنة طلبت منها والدتها ان تبدأ بالنوم في غرفتها الخاصة
بالفعل نامت في غرفتها بدون والدتها لأول مرة في حياتها ، في اليوم الثاني بتاريخ 9 أغسطس عام 1990 ذهبت ايلين لغرفة ابنتها كي توقظها ولكن تفاجأت بأنها غير موجودة في غرفتها وكانت نافذة الغرفة مفتوحة فبحثت في البيت لكن دون جدوى فاتصلت بالشرطة وقدمت بلاغًا باختفائها
عند وصول الشرطة للبيت وتم التحقيق مع الوالدة في نفس الوقت وصل لهم بلاغ عن العثور على جثة طفلة في أحد الحقول خارج المنطقة وكانت الساعة وقتها السادسة والنصف صباحًا فاتجهت ايلين والشرطة للحقل وهي تتمنى أنها ليست جثة ابنتها ولكن للأسف كانت جينيفر
كانت ترتجف من الخوف منه وعندما وصلوا لمكان منعزل قال لها أنهم سينتظرون أمها وهنا كانت تتأمل بأنه صادق وظلت تنتظر والدتها التي لم تصل والمجرم ظل يشرب الكحول ويدخن السجائر وفجأة توجه بسيارته لأحد الحقول وهناك خنقها واغىٓصبها وبعدها دْبحها وسحبها من رجليها وهي تمثل أنها توفت ليتركها
تركها في مكان مليئ بالنمل وبعد أن تأكدت من أنه ذهب فتحت عينها وأدركت أنها غير قادرة على الحركة ولا الصراخ وكانت في كل مرة يغمى عليها توقظها لسعات النمل وبعد شروق الشمس سمعت أصوات أطفال يلعبون ورفعت يدها ليرونها وبالفعل تم إنقاذها
لحظة التحقيق معه ومعرفته بأن جينيفر ما زالت على قيد الحياة
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم
جاري تحميل الاقتراحات...