بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل اسبوع انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
قصتنا اليوم حدثت في جده عام 1421هـ في اول ايام عيد الفطر المبارك ، شخص يبلغ من العمر 47 سنه متزوج وكان عنده 5 أطفال ، وكانت زوجته من اطيب النساء وماكان لها احد في هذي الدنيا غير زوجها ، امها و ابوها ماىٌوا بحادث سير ، حتى اخوان ما كان عندها
كانت عايشه مع سىفاح اربعيني مجنون لا يعرف الرحمه ، مره من المرات تعدا عليها وضربها ضرب ما يضربه شخص طبيعي ابداً حتى كادت تفارق الحياة ، تم نقلها للمستشفى وبعدها طلقها ، وجلس فتره وردها لعصمته ،المسكينه كانت مجبوره عليه مافي احد لها بهذي الدنيا غير هذا الزوج السىفاح المجنون
ورد مره ثانيه وثالثه يضرب ويعنفها ،وبعدها طلقها للمره الثانيه ، ورفعت القضيه للمحكمة وفي الجلسة مع القاضي في المحكمة قال انه كانت وقت غضب وانا ابي ارجعها ومن هذا الكلام ، لكن هيه رفضت ترجع له تقول حياتي كانت معه كلها عدْاب في عدْاب ، ورجل متعاطي مراح اقدر اكمل معه
بعد رفض الزوجه انها ترجع له كان عندها اخت ساكنه في جده راحت عندها ، و اول يوم في العيد جاء هذا الىىىفاح الاربعيني الى بيت عديله الي كان متزوج اخت زوجته ، جاء لهم تقريباً على الساعه 4 العصر دخل البيت ودق الباب فتحوا له 5 اطفال الي هم اولاد عديله سألهم فين اهلكم قالوا له راحوا
يتسوقون ، شوي وراح يرجعون ، دخل هذا السىفاح البيت ومسك الاطفال الابرياء وربطهم بكل شراسة ،وكان وقتها معه سلاح وبدا يقىٌل فيهم واحد ورا الثاني وكان الطلق كله على الراس ، صار البيت عباره عن حمام د**م وقىٌلهم جميعاً بكل برود ، وبعد ما قىٌلهم ،جلس في الصالة ينتظر عديله وزوجته ومعهم
زوجه عديله، رجعوا البيت ودخلوا الصالة الرجال شاف اولاده قدامه مقىٌولين ، والسىفاح هذا قدامه يناضر في ويبتسم ولا شعورياً قام الرجل هذا وهاجم السىفاح ، لكن ما قدر على السىفاح وخنقه لحد ما فارق الحياه وقىٌله
وزوجه عديله لمن شافت المنظر عيالها مقىٌولين قدامها وزوجها بعد ، ماقدرت تتحمل الموقف وماتت بالسكته القلبية من الفجعه ، رحمهم الله جميعاً،
ورد على زوجته ذلك السىفاح ابتسم لها واطلق عليها النار وقىٌلها ، ويرجع لبناته ويحط السلاح براس بنته ويطلق النار عليها ويروح لثانية وبنفس الطريقه والثالثه و بنفس الطريقه بعد قىٌلهم جميعاً بطريقة وحشية جداً ،صار البيت عباره عن حمام د**م ، عدد الصْحايا في البيت 11شخص
وراح هذا السىفاح اخذ مفتاح سياره عديله واخذ عياله الثنين ، وراح المدينة ودخل على امه بولادة الاثنين قال ي امي ذول اولادي ، سألته فين زوجتك وفين بناتك قال قىٌلت زوجتي وبناتي وعديلي وزوجه عديلي وقىٌلت أولادها الخمسه
انصدمت الام من الي قاعد يصير مو مستوعبه كيف ارتكب ولدها هذي
انصدمت الام من الي قاعد يصير مو مستوعبه كيف ارتكب ولدها هذي
المجزره الجماعيه، انتشر الخبر بسرعه وراحت الشرطة و الأدلة الجنائية للحادثه المفجعة هذي في اول ايام عيد الفطر المبارك،وصلتهم المعلومات انه الي ارتكب هذي الحٍريمه البشعة هو هذا السىفاح الاربعيني ، راحوا الشرطة بيته وحاوطوا البيت من كل اتجاه وقالوا له سلم نفسك
قام السىفاح اخذ اولاده وطلعهم لشرطة مع الشباك قالهم لو قربتم راح اقىٌلهم مثل الي قىٌلتهم ، وجلس يتفاوض معه احد الظباط وقاله قىٌلتك لعيالك مراح يسوي لك شي انت قىٌلت 11نفس بدون ذنب، في الحالتين راح تمـ.ـوت، سلم نفسك افضلك
وقالهم هذا السىفاح خلاص راح اسلم نفسي بس ابيكم تعطوني نص ساعه بس اروح اقىٌل اخت زوجتي واجيكم ، كان شخص مو طبيعي كان شخص متعاطي للمحْدرات والعياذ بالله، رفضوا رجال الامن طبعاً وقالوا له منت طالع الا وميىت ، او سلم نفسك، وبعد ما شاف الوضع كذا
راح وقفل على نفسه في غرفته وحط السلاح في رأسه و اطلق النار على نفسه و اىْتحر
جاري تحميل الاقتراحات...