2️⃣ حاول أن يركز على قطاعين: جنود سابقين رأوا أهوال الحرب، وأرامل الجنود الذين قضوا طمأنهم أن الله لن يضيع عذابهم، متى وهبوا حياتهم لله، آمنوا به وكلماته، هنا اقترح عليهم تأسيس مجتمع خاص بهم، يعيشون بعيدًا عن العالَم، ويصبحون فيه (مسيحيين حقيقيين) فأقام مستعمرة في ألمانيا ١٩٥٢
3️⃣ بنوا كل ما يلزمهم على قطعة أرض، وتشاركوا في كل شيء، وبدأ يؤسس من الأطفال فرقًا دينية تغني الابتهالات، ويعلمهم، وصار يلتقي بعلية المجتمع، حتى تعرّف على سفير دولة تشيلي، سنوات قليلة حتى بدأت الشكاوى تلاحقه بدعوى اغتصاب أطفال في المدارس التي أقامها، وحينها هرب من ألمانيا خارجها
4️⃣ أعاد التواصل مع سفير تشيلي الذي رحّب به، واقترح عليه أن يذهب إلى تشيلي لبناء مجتمعه هناك وأنه سيساعده في هذا، كانت تشيلي حينها تعاني من زلزال بقوة ٩ بمقياس رختر، وهي فرصة ذهبية لاستغلال عواطف الناس وتأسيس شيفر لمجتمعه فيها ١٩٦١ وسافر إليها وجرى استقباله بحفاوة فيها
7️⃣ هذا يظهر أن ظاهرة استغلال الدين عالمية، حين تحدث كارثة من حرب أو زلزال، يقود مهووس قطيعًا من المغيبين نحو الكارثة، ولا يدركون أبعادها، محاولًا أن يبتعد عن الرقابة والقانون، ومهما حاول إظهار حرصه وإصلاحه فإن تهربه من رقابة الدولة ينبغي أن تدفع إلى الشك في سلوكه، فما الذي يخفيه!
جاري تحميل الاقتراحات...