قد تتسائل لما أنت هنا ..
لما الحياة لاتمضي ..
لما كل ما أريده معطل ومؤجل
لما أخسر العلاقات التي اعتقدت أنها ستنقذني ..
لما ظهرت أشخاص واختفت لتزيد المعاناة بعد أن ظننت أنني تشافيت .. لكن جفافي العاطفي أعادني ..
تنام كثييرا لينتهي الوقت ولا ينتهي !
لما الحياة لاتمضي ..
لما كل ما أريده معطل ومؤجل
لما أخسر العلاقات التي اعتقدت أنها ستنقذني ..
لما ظهرت أشخاص واختفت لتزيد المعاناة بعد أن ظننت أنني تشافيت .. لكن جفافي العاطفي أعادني ..
تنام كثييرا لينتهي الوقت ولا ينتهي !
تحاول إعادة روتينك كطعامك وسلوكك لكنك تشعر أنك تمثل أنك موجود ..
تفتح النافذة لتسمع أصواتا بشرية أو أشخاصا تمشي بالطريق لعلك تأخذ منهم جرعة حياة
تمشي بالطريق محاولة منك لتقبل الواقع كما هو ، فترى العائلات والعشاق بمكان ما يملأهم الشغف والضحكات ..
وكأن الجميع ينظر لوحدتك ..
تفتح النافذة لتسمع أصواتا بشرية أو أشخاصا تمشي بالطريق لعلك تأخذ منهم جرعة حياة
تمشي بالطريق محاولة منك لتقبل الواقع كما هو ، فترى العائلات والعشاق بمكان ما يملأهم الشغف والضحكات ..
وكأن الجميع ينظر لوحدتك ..
حتى مقدم الطلبات على طاولة الكافيه أو المطعم ..
لتعود وتقول لنفسك ماذا أحاول أن افعل؟
فلا أستطيع تغيير المتجسد وأغمض عينايي وأتمنى اختفائه كي لا أراه .. وعندما أفتح عيناي يعود
ماهذا وكأني في بحر بلا حدود وشطآن ومرسى ، بوصلته الظلام ..
وبعد تمتمات وترددات ماضي لاوجود له ..
لتعود وتقول لنفسك ماذا أحاول أن افعل؟
فلا أستطيع تغيير المتجسد وأغمض عينايي وأتمنى اختفائه كي لا أراه .. وعندما أفتح عيناي يعود
ماهذا وكأني في بحر بلا حدود وشطآن ومرسى ، بوصلته الظلام ..
وبعد تمتمات وترددات ماضي لاوجود له ..
مالي قد لا أعرف نفسي
هل أنا مازلت هنا أم غادرت
كل شي توقف ولم أنظر للمرآة منذ زمن
لما كل هذا وماذا يحدث ؟
حتى عائلتي نسيت وجودي
هاتفي لايرن ، الساعة تواسي بعضها
حتى إن فارقت جسدي لا أحد يعرف عني هذا إلا بعد أيام
ربما شخص يسأل عن الإيجار أو من خلال عملي فقط
لا أحد يسأل غيابي
هل أنا مازلت هنا أم غادرت
كل شي توقف ولم أنظر للمرآة منذ زمن
لما كل هذا وماذا يحدث ؟
حتى عائلتي نسيت وجودي
هاتفي لايرن ، الساعة تواسي بعضها
حتى إن فارقت جسدي لا أحد يعرف عني هذا إلا بعد أيام
ربما شخص يسأل عن الإيجار أو من خلال عملي فقط
لا أحد يسأل غيابي
رغم أنني من اخترت ذلك
لأن لا لديي خيار آخر
فلست أنتمي إلى هنا ولاشيء يمتعني ويجذبني ، حتى احتساء القهوة أمثل به وشرب الشاي ومشاهدة التلفاز كي أشعر فقط أنني بشري حتى أتمنى أن ادمن شيء كالبشر مثل أي شيئ
لكن دون جدوى
إذا لم يكن لي هوية فلما أنا هنا
ومانهاية هذا الضياع ؟؟
لأن لا لديي خيار آخر
فلست أنتمي إلى هنا ولاشيء يمتعني ويجذبني ، حتى احتساء القهوة أمثل به وشرب الشاي ومشاهدة التلفاز كي أشعر فقط أنني بشري حتى أتمنى أن ادمن شيء كالبشر مثل أي شيئ
لكن دون جدوى
إذا لم يكن لي هوية فلما أنا هنا
ومانهاية هذا الضياع ؟؟
في حين اشتداد الآلام وارتفاع أنين المخاض
ظهر نور بعيد وإذا بى أرى مركبة صغيرة تتجه إلي ، فكان بالقارب فتاة تشبهني ، لكنها أجمل مني
وجه من نور مضيئ وحولها سبعة من الملائكة
مدت يدها لي وقالت لى تعالي دون تحريك شفتيها
قلت لها لكني لا أجيد السباحة
قالت حاولي وسأعطيك حمايتي لتصلي
ظهر نور بعيد وإذا بى أرى مركبة صغيرة تتجه إلي ، فكان بالقارب فتاة تشبهني ، لكنها أجمل مني
وجه من نور مضيئ وحولها سبعة من الملائكة
مدت يدها لي وقالت لى تعالي دون تحريك شفتيها
قلت لها لكني لا أجيد السباحة
قالت حاولي وسأعطيك حمايتي لتصلي
كنت خائفة جدا
لكن من ماذا ؟
هل أنا خائفة من الموت ؟
إني أموت بكل لحظة ، فمن ماذا أخاف؟
على الأقل هذه فرصة نجاة ، ربما النعيم الذي يجاوبني على كل أسألتي ويكون نهاية القارب شاطئ الآمان
بدأت بالسباحة فأتى موج وأغرقني إلى القاع لأرى بدل الأسماك وجوه كثيرة لي
ووجوه لا أعرفها ..
لكن من ماذا ؟
هل أنا خائفة من الموت ؟
إني أموت بكل لحظة ، فمن ماذا أخاف؟
على الأقل هذه فرصة نجاة ، ربما النعيم الذي يجاوبني على كل أسألتي ويكون نهاية القارب شاطئ الآمان
بدأت بالسباحة فأتى موج وأغرقني إلى القاع لأرى بدل الأسماك وجوه كثيرة لي
ووجوه لا أعرفها ..
ضحكات ودموع
عدت مرة ثانية للسطح وأنا أقول الحمدلله قد نجوت
سأكون أفضل هذه المرة ، وبدأت أسبح بكل قوة وأنا أنظر لجمال القمر الذي لم يكن من البداية وبدأ ينير المكان ، فأتت موجة أخرى وعدت إلى القاع
فرأيت آلامي ..
بدأت بالإختناق واستسلمت هذه المرة ، فلن أعود للسطح مرة آخرى ..
عدت مرة ثانية للسطح وأنا أقول الحمدلله قد نجوت
سأكون أفضل هذه المرة ، وبدأت أسبح بكل قوة وأنا أنظر لجمال القمر الذي لم يكن من البداية وبدأ ينير المكان ، فأتت موجة أخرى وعدت إلى القاع
فرأيت آلامي ..
بدأت بالإختناق واستسلمت هذه المرة ، فلن أعود للسطح مرة آخرى ..
سأنتظر لانتهاء الأوكسجين في جسدي ..
فأتى من خلفي قرش كبير حاول التهامي ، فدفعت نفسي تلقائيا فوجدت نفسي على السطح .. نظرت إلى القارب مازال بعيدا والمسافة بعيدة والقرش مازال بالمياه ..
سأقاوم وأحارب تلك الماء ... سأرفض أنني هنا
سئمت ..
فأتى من خلفي قرش كبير حاول التهامي ، فدفعت نفسي تلقائيا فوجدت نفسي على السطح .. نظرت إلى القارب مازال بعيدا والمسافة بعيدة والقرش مازال بالمياه ..
سأقاوم وأحارب تلك الماء ... سأرفض أنني هنا
سئمت ..
فأتت موجة أخرى لتعيدني إلى القاع ورأيت الكثير من أسماك القرش يريدون التهامي ، ارتفعت تلقائيا إلى الماء وشعرت أنني بدأت التعلم كيف اسبح
بدأ السكون يتملكني بثقة النتيجة ، وقلت سأجرب الآن ..
بدأت أحرك يداي وقدامي فبدأت المياة بمساعدتي وبدأت أسبح بسهولة وسعادة ..
بدأ السكون يتملكني بثقة النتيجة ، وقلت سأجرب الآن ..
بدأت أحرك يداي وقدامي فبدأت المياة بمساعدتي وبدأت أسبح بسهولة وسعادة ..
نظرت إلى القارب فرأيتني أضحك .. والملائكة تبارك نجاحي
وعند وصولي ، امتد نور رفعني إلى القارب وبدأنا نبحر إلى بر الفردوس
سألت الفتاة النور التي تشبهني
- من أنتي ؟
- أنا هي أنتي حقيقتك وذاتك العليا
- لما كنتي غائبة عني كل هذا ؟
بابتسامة ساحرة قالت :
وعند وصولي ، امتد نور رفعني إلى القارب وبدأنا نبحر إلى بر الفردوس
سألت الفتاة النور التي تشبهني
- من أنتي ؟
- أنا هي أنتي حقيقتك وذاتك العليا
- لما كنتي غائبة عني كل هذا ؟
بابتسامة ساحرة قالت :
- لم أكن غائبة .. فأنا هنا بانتظارك منذ زمن .. وأنت من قررتي السباحة وحدك مع أني حذرتك ، لكنك أصريتي الخوض بنفسك والإنفصال عني ، فتركتك بتجربتك لتتعلمي ، لتتكتشفي ، لتبدعي بما أردتي تعلمه وتعودي لي ..
_ لذلك لم تساعديني في غرقي إذن ؟
_ لذلك لم تساعديني في غرقي إذن ؟
- نعم .. لأنها إرادتك مسبقا ، لكني أدعمك بحماية نوري والملائكة لتعودي حتى لو كان الظاهر عكس ذلك ..
والآن انظري إلى هناك ..
نظرت فرأيت شاطئا قريبا وقصرا ساحر الجمال ..
- ماهذا وأين نحن؟
- هذا قصرك وهذا موطنك الحقيقي .. وحان الآن موعد العودة .. هنيئا لعودتك النور ..
والآن انظري إلى هناك ..
نظرت فرأيت شاطئا قريبا وقصرا ساحر الجمال ..
- ماهذا وأين نحن؟
- هذا قصرك وهذا موطنك الحقيقي .. وحان الآن موعد العودة .. هنيئا لعودتك النور ..
الآن فهمت وحدتي وفهمت لما عانيت ..
كنت أتحضر لعودتي .. أواجه جميع وجوهي ومشاعري
أتحررر ، أتشافى ، أتعلم لأعود
وحدتي كانت كنزي وثرائي
ناري ثم جنتى
ياليتني استمتعت حتى بآلامي ..
كنت أتحضر لعودتي .. أواجه جميع وجوهي ومشاعري
أتحررر ، أتشافى ، أتعلم لأعود
وحدتي كانت كنزي وثرائي
ناري ثم جنتى
ياليتني استمتعت حتى بآلامي ..
فاعتقدت حينها أنها لن تزول
لكني لم أكن بهذا الوعي والوصول ..
طلبت المساعدة ونسيت أنني بنت الملك ..
صدقت أحلامي على أنه مابداخلها أنا بذلك البعد
لكنها كانت تجربة رائعة حقا ..
بقلم ملاك جبرائيل
لكني لم أكن بهذا الوعي والوصول ..
طلبت المساعدة ونسيت أنني بنت الملك ..
صدقت أحلامي على أنه مابداخلها أنا بذلك البعد
لكنها كانت تجربة رائعة حقا ..
بقلم ملاك جبرائيل
جاري تحميل الاقتراحات...