كل من يتخذ من آية الخمار و الجلباب دليل على الحجاب فهو يقع في مغالطة منهجية في مسألة لا علاقة لها بالتشريع بسبب ظرفية الحكم في الآية بدليل أنها تخاطب محمد من موقع النبوة و ليس الرسولية و الحكم له عله في الآية ينتفي بإنتفائه فضلا عن طبيعة الرسالة الخاتمة كونها حنيفية و لكل الناس
..ستر العورة فطرة و لا يحتاج تكليف ..و عدم إبداء الزينة لغير المحارم يحتمل الإجتهاد و التأويل بحسب العرف و الحاجة و يضاف للمحارم الرجال غير أولي الإربة...
الحجاب فضلا عن كونه إفتراء على شرع الله و فرية فقهية فهو ظاهرة لها أهداف سياسية و كهنوتية لفرض الوصاية على المرأة و المجتمع
الحجاب فضلا عن كونه إفتراء على شرع الله و فرية فقهية فهو ظاهرة لها أهداف سياسية و كهنوتية لفرض الوصاية على المرأة و المجتمع
جاري تحميل الاقتراحات...