المال والصحة وسعة الرزق والسعادة، كيف أجذبهم؟، وكيف نجعلهم يرتدّوا علينا؟
قانون الارتداد هو وعد ربَّاني لنا ⬇️
قانون الارتداد هو وعد ربَّاني لنا ⬇️
يقول تعالى في سورة المعارج: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارً، وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)،
فتطبيق الاستغفار يمدّنا بالأموال والبنين، قال صلى الله عليه وسلم: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة)، فعمل الخير وصُنع المعروف يجذب الخير بكل أنواعه،
يقول الله تعالى في سورة التوبة: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا)، ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما نقصَ مالٌ من صدقةٍ)، فالصدقة خَفِيًّا تُطفئُ غضبَ الرَّبِّ.
ومن أصعب قوانين الارتداد على البشر -تطبيقاً وتهاوناً من معظم الناس- هو صلة الرحم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأَ له في أثره، فَليصل رحمه)، فصلة الرحم هي مكسب لمن يؤديها، فهي تبسط الرزق وتطيل العمر، ولكن هيهات لمن يتحمل ثقلها، ولله دره.
وآخر القوانين هو قانون الدعاء، وأنواع الدعاء المستجاب بإذن الله، دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، ودعوة المظلوم، ودعوة الوالد لولده أو على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة الصائم عند فطره، ودعوة الولد الصالح، ودعوة الولد البار بوالديه، ودعوة الذاكر الله كثيراً، ودعوة من أحبّه الله
بعد أن عرفنا قانون الارتداد، هل يصعب علينا تطبيقه، أو القيام بتغيير سلوكنا نحوه؟، أعتقد بأن معظمنا يقوم بكل أو ببعض من هذه القوانين، حتى ولو بشكلٍ نسبي، الأمر متروك لكل منَّا يُحدِّد مبتغاه في مسيرة حياته. (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره) سورة القيامة.
جاري تحميل الاقتراحات...