ثريد بسيط عن دورثي إيدي. المشهورة بأم سيتي. 👇🏼
ذهب الطبيب مع والدها لإحضار اوراق وترتيب مراسم اعلان الوفاه ولكنهم عندما عادو ،وجدوها على قيد الحياة!. تغيرت حياتها بعد هذا الحادث، أصبحت تصرخ وتقول: هذا ليس بيتى، أريد أن أعود إلى القصر والحديقة اللذين كنت أعيش فيهما، طاردتها الأحلام كل مساء، واخذوها لأطباء نفسيين دون فائدة،
وعند السابعة من عمرها اخذتها المدرسة في رحلة إلى المتحف البريطانى وعند دخول القاعة المصرية أخذت ترقص وتصرخ ،وخلعت الحذاء أمام معبد أبيدوس، وقالت هذا هو القصر الذى كنت أعيش فيه، ولكن أين الحديقة؟ وجدها الأثريون بعد ذلك!! وكانت تقبل أقدام التماثيل فى المتحف، وتقول هؤلاء هم أهلى
تقول دورثي انها دائما ما كانت تحلم بكاهن مصرى اسمه: حور رع، وكان يقول لها انها تعيش فى الغرب ولكنها وُلدت فى مصر، وكان اسمها المصرى: بندرشيد، وكان والدها فقير ، فأتى بها إلى معبد أبيدوس، فلما بلغت الثانية عشرة، عرض عليها الاختيار ما بين أن تستمر معهم كاهنة عذراء، أو تترك المعبد
تكمل دورثي وتسرد حلمها انها كانت فائقة الجمال، وفى السنة التى بلغتِ فيها الثامنه عشرة، وأقامت أودريس من الموت بدموعها وصلواتهم، بدأت تظهر عليهاأعراض الحمل، اكتشف المهنه ذلك، وارادو ان يعرفو الجانى، فلم تعترف.
فكان التعذيب، حيث صدمت الجميع فى وقالت إنه الملك سيتى الأول. استمر الكاهن حور رع في حلمها يخبرها كيف اعترفت لهم بأن الملك اختلى بها فى حديقة المعبد، وكان المأزق.
اكمل دورثي سرد ما قاله لها الكاهن في الحلم بانهم لا يستطيعون إخبار الملك، وأيضًا لا يقبلون بقائها فى المعبد معهم، فما كان إلا الانتحار هو الحل. لم يصدق احد احلامها ولكن اخذوها وهي طفلة صغيره الو جامعه اكسفورد لتقابل مدرس للهيروغليفية فى المتحف البريطانى فكانت المفاجاة
كانت صدمه للجميع عندما وجدو هذه الطفلة تتحدث باللغه المصريه القديمه بطلاقه. وليس هذا فقط بل كانت هي الاستاذه لمجموعه من الدارسين يسألونها عن الكلمات المصريه القديمه وهي تجيب.
اشتهرت الفتاه الصغيره في اروقه الجامعه وبين دارسين علم المصريات. واضافت كثير جدا من المعلومات للمكتشفين وايضا لصوص الاثار.
ظلت دورثي تبحث عن رجل معين في مخيلتها وقررت ان تسافر الي مصر ولكن دبر القدر لقائها مع أستاذ للغة الإنجليزية فى لندن اسمه: إمام عبدالمجيد، من مصر، تزوجته فورا وسافرا إلى مصر، وصلت أرض مصر وكانت بندرشيد، ومعناها قيثارة الفرح، وليست دوروثى إيدى البريطانية
تم الزواج 1931، وكان الطلاق 1935 لأنها رفضت مغادرة مصر وتذهب معه إلى العراق ليدرس هناك ، ولكنها أنجبت منه طفلًا اسمته «سيتى»، ومن هنا كانت شهرتها «أم سيتى».
عملت دورثي مع الدكتور سليم حسن، وكانت تساعد أساتذة الآثار فى فك رموز الكتابة الهيروغليفية، كما كانت تعيد الأحجار إلى أماكنها الأصلية فى معبد أبيدوس، وكنت تحرم على الزائرين دخول المعبد بالحذاء أو وهم يدخنون او بملابس خليعه
سألها علماء الاثار عن لوحة لـلملك سيتى الاول، فوصلت إليها دون عناء، وكانت دائما تلبس الملابس الكتانيه البيضاء تماما مثل كهنة وكاهنات المعبد، وكانت تضع عطرا تصنعه بنفسها و اي شخص يقترب منها يبتسم حتى ولو كان غاضبا. !!
ادخلها علماء الاثار فى عضوية : Egyptian Exploration Society، كما كانت تذهب كل اربعة اشهر إلى الهرم الأكبر لتقيم بعض الطقوس القديمة وكانت عندما ترتل بعض الترانيم يصمت الناس في ذهول ،
وصلت شهرتها الى أعضاء جمعية الصليب الوردى، روزى كروشن، وعددهم حوالى 15 مليونًا، وللعلم هؤلاء يدينون بالعقيدة المصرية القديمة (الآمونية)، ويأتون كل عام لإقامة الاحتفالات عند الهرم. فادخلوها عضوه واصبحت تصلي بهم.
ألّفت دورثي كتابا اسمه: أم سيتى- أبيدوس.وكانت تعالج الناس بالطب المصرى القديم، وبالرغم من شهرتها الواسعه، رفض المسؤولون دفنها داخل معبد أبيدوس، كما رفض المسلمون دفنها بمقبرة فى مقابرهم، كما رفض المسيحيون كذلك، فدفنت بمقبرة بجوار دير هناك بالقرب من معبد ابيدوس.
جاري تحميل الاقتراحات...