ويتفق معظم المؤرخين والمفسرين المسلمين ومنهم ابن جرير الطبري في كتابه"تاريخ الرسل والملوك"وأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي في كتابه"مروج الذهب ومعادن الجوهر"،وابن كثير في كتابه"البداية والنهاية"على أن أخنوخ الوارد ذكره في العهد القديم،هو نفسه النبي إدريس المذكور في القرآن الكريم
من هنا، فإن العديد من الباحثين قد ذهبوا إلى أن شخصية أخنوخ/ هرمس هي في حقيقة الأمر مزيج وخليط ما بين مجموعة من الشخصيات التاريخية التي ظهرت في فترات متباعدة، ومن ذلك ما ذكره المفكر المصري يوسف زيدان في كتابه "دوامات التدين"
من شخصيات حقيقية وخيالية" ومنها الإله تحوت المصري، ويوداسف الفارسي، وأمونيوس السقاص، وهو فيلسوف سكندري عاش في القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وبلنياس الحكيم السكندري.
الهرمسية " ديانة باطنية أرضية وليدة تحريف علماء بني إسرائيل لرسالة التوحيد التي أتي بها النبي إدريس لمصر قبل 40 ألف عام تقريبا، وقد بدأ اختراق الفكر الباطني لمصر علي يد الترك الحيثيين الآريين عبر عميلهم الخائن "إخناتون"
وذلك في نسختها ذات الأصول الهندوأوروبية الفيدية عبر بلاد إيران والعراق والشام التي كانت من أملاك مصر ثم سقطت تحت نفوذ الحيثيين بتواطؤ "إخناتون" – (راجع نصوص تل العمارنة).
إدريس الموحد بالله ؛ ليس هيرمس الباطني التلمودي
= مع غروب شمس حضارتنا القديمة، وتعرض أرضنا للاستعمار، تغلغل صهاينة التلمود مستغلين انهيار العقيدة واختلاطها بالباطنية بنسختها الآرية الفيدية، فزاد الصهاينة ودسوا نسختهم الباطنية التلمودية، وزيفوا صحف إدريس (كتاب تحوت المقدس)
= مع غروب شمس حضارتنا القديمة، وتعرض أرضنا للاستعمار، تغلغل صهاينة التلمود مستغلين انهيار العقيدة واختلاطها بالباطنية بنسختها الآرية الفيدية، فزاد الصهاينة ودسوا نسختهم الباطنية التلمودية، وزيفوا صحف إدريس (كتاب تحوت المقدس)
وأعادوا كتابتها بأيديهم وبتأويلهم الباطني وأسموها " ألواح الزمرد "، كما زيفوا اسم النبي "إدريس" وسموه "هيرمس الهرامسة" !!!
= النبي إدريس – عليه السلام – علي مدي أكثر من 20 ألف عام، ظل معروفا كنبي التوحيد للمصريين باسم " تحوت ".
= النبي إدريس – عليه السلام – علي مدي أكثر من 20 ألف عام، ظل معروفا كنبي التوحيد للمصريين باسم " تحوت ".
صحف إدريس وغيرها من صحف التوحيد مثل متون الأهرام أو كتاب التوحيد (الذي زيف علماء الاستعمار الصهيوبريطاني اسمه ووصفوه بكتاب التوحيد)، تعرضت للتشويه والتزوير، بظهور"ألواح الزمرد" التي كتبها الصهاينة بأيديهم كعادتهم مع الكتب المقدسة ( يعيدوا كتابة نصوص بأيديهم وينسبوها زورا لإلههم).
اتفق التلموديون والفلاسفة اليونانيون علي إعادة تسمية النبي إدريس (تحوت) باسم هيرمس، واعتبره اليونانيون مبعوث إلهيا تمامًا كالنبي الأصلي، أما العرب فأعادوا تسميته بـ(أشمونين)!سريعا؛انتقلت طقوس الهرمسية الفلسفية إلي التعاليم الباطنية الغربية كما اخترقت الرسالة المسيحية في بداياتها
تحدث مؤرخون في الشرق والغرب عن زيارة قام بها "أندريه دي مونتبارد" – أحد الفرسان التسعة إلى قلعة شيخ الجبل "سنان ابن سلمان" ليتلقى على يديه أصول العمل السري والاغتيالات، ليثبت دور الباطنية الحشاشين الإسماعيلية في تطوير أنظمة الجمعيات الماسونية.
ليحكم بنو إسرائيل من خلاله كل الشعوب، ومحو الكاثوليكية وتأسيس نظام عالمي جديد له ديانة عالمية جديدة تستمد عقائدها من القديس "يوحنا المعمدان"...
تأكيدا علي نوايا النظام العالمي الجديد تجاه نشر " الدين العالمي الواحد"علي أسس باطنية ثيوصوفية مشتركة دون تفرقة بين الأديان الأرضية والسماوية،يظهر بابا الفاتيكان في إحدي عظاته سنة2016 يدعو شعوب الأرض أن يتوحدوا ويصلوا للدين العالمي الواحد وهو ما بدأ تفعيله أخيرا بوثيقة الأخوة .
جاري تحميل الاقتراحات...