34 تغريدة 373 قراءة Mar 03, 2023
*كتاب اخنوخ التاريخ المحرم* _____________________
سِفر أخنوخ هو عمل ديني يهودي قديم (السِفر هو كتاب من ورقة واحده ملفوفه على بكرتين )أما أخنوخ فهو والد جد النبي نوح، يحتوي سِفر أخنوخ على مواد فريدة من نوعها حول أصول الشياطين والعمالقه ولماذا هبطت بعض الملائكة من السماء؟
يتبع ..
الكنيسة بأقسامها الثلاثة اعتبرته سفرا غير قانوني.ولكن الكنيسة الحبشية لا تزال تعتبره والثابت أن المفسرين والمسلمين المتقدمين بما فيهم جماعة الصحابة رضوان الله عليهم اطلعوا على هذا السفر، ولذلك ورد اسم (إخنوخ) في بعض التفاسير كتفسير القرطبي .
مثلا عند تفسير قوله تعالى في حق سيدنا إدريس عليه السلام (ورفعناه مكانا عليا) وسفر (إخنوخ) اليهودي هذا يحتوي على قصة رحلة (إخنوخ) وهو سيدنا إدريس للسموات السبع وإعلانات الله لإخنوخ (كما يعبر)!!
وكذلك يحتوي - كما يقول - على تحذيرات إخنوخ لأبنائه!!
دون ما بين الفترة (تقريبا ً) 160 قبل الميلاد و حتى 150 بعد الميلاد، أي أن اكمال السفر تطلب حوالي 300 عام، و يدل ُّ هذا أن السفر يُمثِّل ُ في مادته رؤية دينية و ترجمة ً لروح اعتقادية و لا يشكل أبدا ً "حقائق" تاريخية أو سردا ً لأحداث.
يعتبر سفر أخنوخ أن سبب الشر في العالم ناتج عن ملائكة كانوا يراقبون العالم من الأعلى، فأعجبتهم بنات الناس و اشتهوا حُسنهُنَّ فقرروا أن ينزلوا للأرض و يتزوجوا منهن، فولدن لهم نسل العمالقة ِ، و هم نسل ٌ فاسق ٌ شرير يشرب الدم و يُكثر القتل و يمشي بالفساد.
كما يعزوا السفر سبب الشر للملائكة ِ الساقطين أنفسهم فلقد قاموا بتعليم الناس الرياضيات و التنجيم و الفلك، و السحر ربطَه و فكَه، و الإشارات و فهمها، و اختراع السيوف و السكاكين و الأدوات، و أدوات الزينة من ألوان ٍ و أساور َ و تجميل ِ الحواجب.
أن "المعرفة" هي سبب الخطيئة، و أن الإنسان َ سيبقى بارا ً و تقيا ً بدونها، و أن الحصول عليها و السلوك بحسبها يستتبع بالضرورة مخالفة المشيئة الإلهية و الفساد، و بينما تُعبِّر ُ التوراة عن هذه الرؤية بوساطة قصة "الأكل من شجرة المعرفة"، يُعطي لها سفر أخنوخ بُعدا ً حيويا ً أعمق .
بحسب تاريخ الطبري ومرج الذهب، فإن إدريس المذكور في القرأن هو نفسه أخنوخ التوراتي. وقد ذكر مرتين في القرآن. كما ينسب المسلمون إلى إدريس إختراع الكتابة وتقنيات فنية أخرى أثرت الحضارة الإنسانية بما فيها دراسة الفلك والحياكة. واختلفت الكتابات الإسلامية في العلاقة بين إدريس واخنوخ .
دخلت شخصية أخنوخ للكابالا (التصوف الروحاني اليهودي) من خلال الرمزيات المحيطة به، إذ ارتبطت شخصيته بالكواكب والأجرام السماوية، واعتُقد أنه يرمز لأيام الأسبوع السبعة لكونه يمثل الجيل السابع من البشرية، فيما جرى الربط أيضاً بين عمره، 365 عاماً، وعدد أيام السنة الشمسية.
في المعتقد المسيحي الذي يقول بالـ"باروسيا" (المجيء الثاني للمسيح في نهاية الزمان) يسبق نزول أخنوخ نزول المسيح، ويكون هذا النبي هو المقاتل الأول للوحش الوارد ذكره في رؤيا يوحنا، ولكنه سيهلك في تلك المواجهة.
ويتفق معظم المؤرخين والمفسرين المسلمين ومنهم ابن جرير الطبري في كتابه"تاريخ الرسل والملوك"وأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي في كتابه"مروج الذهب ومعادن الجوهر"،وابن كثير في كتابه"البداية والنهاية"على أن أخنوخ الوارد ذكره في العهد القديم،هو نفسه النبي إدريس المذكور في القرآن الكريم
أيضاً، يظهر أخنوخ في كتاب "الكنزاربا" وهو الكتاب المقدس عند المندائيين،في شخص دنانوخت الذي كان عارفاً للكتب المقدسة التي نزلت على آدم،وتنزلت عليه هو شخصياً ثمانية كتب من عند الله، وعند قراءته للكتاب الثامن ظهر له أحد الملائكة العظام واصطحبه معه في رحلة بين الكواكب والنجوم والجنة.
أما في الميثولوجيا اليونانية، فقد ظهر أخنوخ في صورة الإله هرمس، الذي هو واحد من آلهة الأوليمب، ورسول الآلهة، والمسؤول عن نقل أرواح الموتى للعالم السفلي، ومما اختص به حذاءه المجنح الذي لطالما منحه القدرة على الطيران والارتفاع.
المؤرخ اليهودي ابن العبري في القرن السابع الهجري، حاول في كتابه "تاريخ مختصر الدول"، أن يُجمل الأقوال المختلفة في أخنوخ/ هرمس، فقال: "وقيل إن الهرامسة ثلاثة: الأول هرمس الساكن بصعيد مصر الأعلى وهو أول من تكلم في الجواهر العلوية وأنذر بالطوفان .
وخاف ذهاب العلوم ودرس الصنائع فبنى الأهرام وصور فيها جميع الصناعات والآلات ورسم فيها طبقات العلوم حرصاً منه على تخليدها لمن بعده... الثاني هرمس البابلي سكن كلواذا مدينة الكلدانيين وكان بعد الطوفان وهو أول من بنى مدينة بابل بعد نمرود بن كوش.
لقب "ثلاثي العظمة"، من بين الألقاب المشهورة التي أطلقت على هرمس، وانتشرت بين المفكرين والفلاسفة، وهناك اختلاف حول سبب هذا اللقب،فقد قيل إنه قد لقب به بسبب تأكيده على وصف الله بثلاث صفات ذاتية، هي الوجود والحكمة والحياة، كما قيل إنه لقب بذلك بسبب كونه قد جمع النبوة والملك والحكمة.
من هنا، فإن العديد من الباحثين قد ذهبوا إلى أن شخصية أخنوخ/ هرمس هي في حقيقة الأمر مزيج وخليط ما بين مجموعة من الشخصيات التاريخية التي ظهرت في فترات متباعدة، ومن ذلك ما ذكره المفكر المصري يوسف زيدان في كتابه "دوامات التدين"
من شخصيات حقيقية وخيالية" ومنها الإله تحوت المصري، ويوداسف الفارسي، وأمونيوس السقاص، وهو فيلسوف سكندري عاش في القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وبلنياس الحكيم السكندري.
الهرمسية " ديانة باطنية أرضية وليدة تحريف علماء بني إسرائيل لرسالة التوحيد التي أتي بها النبي إدريس لمصر قبل 40 ألف عام تقريبا، وقد بدأ اختراق الفكر الباطني لمصر علي يد الترك الحيثيين الآريين عبر عميلهم الخائن "إخناتون"
وذلك في نسختها ذات الأصول الهندوأوروبية الفيدية عبر بلاد إيران والعراق والشام التي كانت من أملاك مصر ثم سقطت تحت نفوذ الحيثيين بتواطؤ "إخناتون" – (راجع نصوص تل العمارنة).
إدريس الموحد بالله ؛ ليس هيرمس الباطني التلمودي
= مع غروب شمس حضارتنا القديمة، وتعرض أرضنا للاستعمار، تغلغل صهاينة التلمود مستغلين انهيار العقيدة واختلاطها بالباطنية بنسختها الآرية الفيدية، فزاد الصهاينة ودسوا نسختهم الباطنية التلمودية، وزيفوا صحف إدريس (كتاب تحوت المقدس)
وأعادوا كتابتها بأيديهم وبتأويلهم الباطني وأسموها " ألواح الزمرد "، كما زيفوا اسم النبي "إدريس" وسموه "هيرمس الهرامسة" !!!
= النبي إدريس – عليه السلام – علي مدي أكثر من 20 ألف عام، ظل معروفا كنبي التوحيد للمصريين باسم " تحوت ".
صحف إدريس وغيرها من صحف التوحيد مثل متون الأهرام أو كتاب التوحيد (الذي زيف علماء الاستعمار الصهيوبريطاني اسمه ووصفوه بكتاب التوحيد)، تعرضت للتشويه والتزوير، بظهور"ألواح الزمرد" التي كتبها الصهاينة بأيديهم كعادتهم مع الكتب المقدسة ( يعيدوا كتابة نصوص بأيديهم وينسبوها زورا لإلههم).
اتفق التلموديون والفلاسفة اليونانيون علي إعادة تسمية النبي إدريس (تحوت) باسم هيرمس، واعتبره اليونانيون مبعوث إلهيا تمامًا كالنبي الأصلي، أما العرب فأعادوا تسميته بـ(أشمونين)!سريعا؛انتقلت طقوس الهرمسية الفلسفية إلي التعاليم الباطنية الغربية كما اخترقت الرسالة المسيحية في بداياتها
عبر القرون استمرت أنشطة التنظيمات الهرمسية / الماسونية مثل جماعة "ستيلا ماتوتينا" التي انبثقت منها جماعة "الفجر الذهبي" في بريطانيا أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين والتي مارست السيمياء وكانت من أهم المؤثرين على الباطنية الغربية.
وأسسها "وليم روبرت وودمان" و"وليم واين ويسكوت" و"سامويل ليدل" و"ماكجريجر ماثيرز" من الماسون الأحرار ومن أعضاء جماعة "الصليب الوردي"، حسب بروتوكولات النظام الهيكلي الهرمي الماسوني.
كشف المؤرخ الكبير (ويل ديورانت Will Durant) في موسوعته (قصة الحضارة: The Story of Civilization) أن دولة الحشاشين الباطنية الإسماعيلية النزارية استخدمت عناصرها السرية في التجسس والاغتيالات السياسية، ثم انتقلت طقوسهم إلى بيت المقدس وأوروبا .
تحدث مؤرخون في الشرق والغرب عن زيارة قام بها "أندريه دي مونتبارد" – أحد الفرسان التسعة إلى قلعة شيخ الجبل "سنان ابن سلمان" ليتلقى على يديه أصول العمل السري والاغتيالات، ليثبت دور الباطنية الحشاشين الإسماعيلية في تطوير أنظمة الجمعيات الماسونية.
يتشابه رأس بافوميت مع “كبش مِيندِيس” الذي كان يُعبد في مصر وبابل كتمثيل للشيطان إبليس في عصور الانحطاط الديني، مع غروب شمس حضارة العلم والتوحيد الكبري، حينما ظهرت الأساطير الوثنية المصرية عن (إيزيس Isis) التي جسدها الكهنة في صورة امرأة لها تاج على هيئة قرنين تتوسطهما الشمس.
كما تتشابه عقيدة فرسان الهيكل الماسونية (المستنيرون - Illuminati) وكل من تبعهم لاحقا في الجمعيات السرية من الديانة المانوية الفارسية الهندو آرية، وتدور حول ثنائية الآلهة، فالشيطان (لوسيفر: Lucifer) أو "حامل الضوء" ند للإله وأجدر منه بالعبادة.
فرسان مالطة هوية تلمودية وأهداف باطنية
= سنة 1872 ذكر الجنرال الأميركي "ألبرت بايك" الأستاذ الأعظم للماسونية في القرن 19 في كتابه "عقيدة الطقس الأسكتلندي القديم وآدابه":-
((إن هدف فرسان الهيكل الحقيقي الذي انخرطوا من أجله في الحملات الصليبية هو إعادة بناء هيكل سليمان
ليحكم بنو إسرائيل من خلاله كل الشعوب، ومحو الكاثوليكية وتأسيس نظام عالمي جديد له ديانة عالمية جديدة تستمد عقائدها من القديس "يوحنا المعمدان"...
منظمة فرسان مالطة"تحولت اليوم إلى دولة ذات سيادة ومعترف بها دوليا وكان لها سفارة في القاهرة في العهد البائد بشارع هدي شعراوي بالقاهرة!وهي الدولة الوحيدة في العالم التي ليس لها وجود جغرافي على الأرض ولا حدود،وتتخذ من قصر مالطة بمدينة روما مقرا لها،وأعضاؤها المشتتون بأنحاء العالم.
تأكيدا علي نوايا النظام العالمي الجديد تجاه نشر " الدين العالمي الواحد"علي أسس باطنية ثيوصوفية مشتركة دون تفرقة بين الأديان الأرضية والسماوية،يظهر بابا الفاتيكان في إحدي عظاته سنة2016 يدعو شعوب الأرض أن يتوحدوا ويصلوا للدين العالمي الواحد وهو ما بدأ تفعيله أخيرا بوثيقة الأخوة .

جاري تحميل الاقتراحات...