"عِشقُ نسويّة"
جلستُ بِخَلوةٍ إحدى اللّيالي
أُفكّرُ في الحياةِ وفي المآلِ
فجاءتْ خِلْسةً تمشي الهُويْنا
بلُطفِ الهِرِّ في مَكرِ الثّعالي
فبَشّتْ ثم قالت ويحَ قلبي
أظنّكَ سَاهرًا تَبغي وِصالي
ألا تدري بأنّ الوصلَ يُشفي
صريعَ الحبّ محزونَ الليالي
جلستُ بِخَلوةٍ إحدى اللّيالي
أُفكّرُ في الحياةِ وفي المآلِ
فجاءتْ خِلْسةً تمشي الهُويْنا
بلُطفِ الهِرِّ في مَكرِ الثّعالي
فبَشّتْ ثم قالت ويحَ قلبي
أظنّكَ سَاهرًا تَبغي وِصالي
ألا تدري بأنّ الوصلَ يُشفي
صريعَ الحبّ محزونَ الليالي
فأَقبِلْ ضُمّني إن كُنتَ ترجو
شِفاءَ الروحِ من أثرِ اعتلالِ
ودَعني قبلَ الضَمِّ أحكي
وقَبلَ العِشقِ إن حطَّ الرحالِ
لأذكُرَ نُبذةً عن بعضِ فِكري
بأني سلفعٌ تهوى النّضالِ
وأني حرةٌ ناكفتُ أهلي
وأكرَهُ إن أتى ذِكرُ الرجالِ
إذا حضرَ المديرُ حنيتُ رأسي
وأشتمُ والدي في كلِ حالِ
شِفاءَ الروحِ من أثرِ اعتلالِ
ودَعني قبلَ الضَمِّ أحكي
وقَبلَ العِشقِ إن حطَّ الرحالِ
لأذكُرَ نُبذةً عن بعضِ فِكري
بأني سلفعٌ تهوى النّضالِ
وأني حرةٌ ناكفتُ أهلي
وأكرَهُ إن أتى ذِكرُ الرجالِ
إذا حضرَ المديرُ حنيتُ رأسي
وأشتمُ والدي في كلِ حالِ
وأخرجُ دونَما رجلٍ غيورٍ
وارتعُ دائمًا مثلَ الغزالِ
وهمّي أنْ أُخالطَ كلَّ فَحلٍ
وأُنْكَحُ عادةً من غيرِ والِ
وإني قد شَغفتُ بنارِ حُبّكْ
فأنتَ مفوهٌ عذبَ المَقالِ
تُجيدُ النَّظمَ في سَردٍ بديعٍ
وسيمُ ملامحٍ في كلِ حالِ
أرى في عينِكَ اليُسرى عذابًا
وفي اليُمنى أَرى كُلّ الجَمالِ
وارتعُ دائمًا مثلَ الغزالِ
وهمّي أنْ أُخالطَ كلَّ فَحلٍ
وأُنْكَحُ عادةً من غيرِ والِ
وإني قد شَغفتُ بنارِ حُبّكْ
فأنتَ مفوهٌ عذبَ المَقالِ
تُجيدُ النَّظمَ في سَردٍ بديعٍ
وسيمُ ملامحٍ في كلِ حالِ
أرى في عينِكَ اليُسرى عذابًا
وفي اليُمنى أَرى كُلّ الجَمالِ
عزيزُ النفسِ تَكسوكَ المَهابة
كأنّكَ فارسٌ يَهوى النِّزالِ
شديدُ البأسَ في لَطمِ الأعادي
سديدُ الرّمي مَسْمومَ النِّصالِ
ويبدو أنّ أهلكَ أثرياءٌ
وصاحبُ منصبٍ يرقى المَعالي
فهِبني بعضَ حبِّكَ أرتويهِ
وخُذ ما شِئتَ منّي.. لا أُبالي !
كأنّكَ فارسٌ يَهوى النِّزالِ
شديدُ البأسَ في لَطمِ الأعادي
سديدُ الرّمي مَسْمومَ النِّصالِ
ويبدو أنّ أهلكَ أثرياءٌ
وصاحبُ منصبٍ يرقى المَعالي
فهِبني بعضَ حبِّكَ أرتويهِ
وخُذ ما شِئتَ منّي.. لا أُبالي !
فقلتُ تَقارَبي يا نورَ عَيني
وهاتِ أكُفَّكِ.. هيّا تَعالي
وحِينَ تقاربتْ وقَفَتْ أمامي
أدَرتُ بِكَتفِها نَحوَ الشِّمِالِ
وصِرتُ لظهرِها والعَجزُ عِنْدي
وباتتْ حُلوتي قَيْدَ المَنَالِ
فقُمتُ بِرَكلِها حتى تَهاوَتْ
فخيرُ الرّدِ يَأتي بالنّعالِ
وهاتِ أكُفَّكِ.. هيّا تَعالي
وحِينَ تقاربتْ وقَفَتْ أمامي
أدَرتُ بِكَتفِها نَحوَ الشِّمِالِ
وصِرتُ لظهرِها والعَجزُ عِنْدي
وباتتْ حُلوتي قَيْدَ المَنَالِ
فقُمتُ بِرَكلِها حتى تَهاوَتْ
فخيرُ الرّدِ يَأتي بالنّعالِ
وجُلتُ بشَعرِها في كلِّ رُكنٍ
وساطَ بِجِلْدِها ذاكَ العِقالِ
أيعقلُ أن أصومَ سِنينَ دَهري
وأُفطرُ بعدَها رِممًا بَوالي؟
ألستِ بِحُرةٍ باتتْ قويّة
وتخضعُ ذلةً تحتَ الرِّجالِ
وعرضكِ للوضاعةِ صارَ دَربًا
ورَتعُكِ إنما رتعُ البِغالِ!!
وساطَ بِجِلْدِها ذاكَ العِقالِ
أيعقلُ أن أصومَ سِنينَ دَهري
وأُفطرُ بعدَها رِممًا بَوالي؟
ألستِ بِحُرةٍ باتتْ قويّة
وتخضعُ ذلةً تحتَ الرِّجالِ
وعرضكِ للوضاعةِ صارَ دَربًا
ورَتعُكِ إنما رتعُ البِغالِ!!
فقُومي يا حقيرةَ لا كَرامَة
لبِئسَ الوَجهُ يا شِبْهَ السَّحالي
فَفَرّتْ تَمتَطي ذُلَّ المَهانَة
وعُدتُ مُلَمْلِمًا فَوْضى انفِعالي
ولمْ أَعجبْ لشيءٍ ضاعَ منّي
كعَجبي.. أينَ قد ضَاعتْ نِعالي‼️
-ولد الأحرار ✍️
لبِئسَ الوَجهُ يا شِبْهَ السَّحالي
فَفَرّتْ تَمتَطي ذُلَّ المَهانَة
وعُدتُ مُلَمْلِمًا فَوْضى انفِعالي
ولمْ أَعجبْ لشيءٍ ضاعَ منّي
كعَجبي.. أينَ قد ضَاعتْ نِعالي‼️
-ولد الأحرار ✍️
جاري تحميل الاقتراحات...