مجاهد الطائي
مجاهد الطائي

@mujahed_altaee

6 تغريدة Mar 05, 2023
رؤساء الوزراء وزيارة واشنطن
سرعة توجيه دعوة؛ تعني الثقة
عدم توجيه دعوة؛ تعني السقوط
1)لم توجه واشنطن للسوداني دعوة إلى الآن منذ تسلمه منصبه في 27 أكتوبر 2022،أي بعد مضي أكثر من 4 شهور.
2)استقبلت واشنطن الكاظمي في 20 أغسطس 2020، بعد استلامه المنصب بأكثر من 3 أشهر،بـ7 مايو 2020.
اكتفت الإدارة الأمريكية بمكالمة هاتفية بين بايدن والسوداني بالاشتراك مع ملك الأردن عبدالله الثاني، وهو سياق مشابه لما جرى مع عبدالمهدي، حيث اكتفى ترمب باتصال هاتفي معه. بينما استقبل ترمب ثم بايدن مصطفى الكاظمي، كإشارة على الدعم المستمر والتعاون والشراكة.
3) تسلم عادل عبدالمهدي رئاسة الوزراء في 25 أكتوبر 2018 ولم تستقبله واشنطن رغم الطلبات المتكررة، حتى سقوطه في احتجاجات تشرين وإعلانه الاستقالة في 25 نوفمبر 2019.
4) استقبلت واشنطن العبادي في 14 ابريل 2015، بعد حوالي 7 شهور من تسلمه رئاسة الوزراء، في 8 سبتمبر 2014. ثم تجاهل متعمد!
5) استقبلت واشنطن المالكي في 21 ديسمبر 2011،في ولايته الثانية، بعد أكثر من عام على استيلائه على السلطة في 25 نوفمبر 2010. وقيل في بعض التسريبات أنها كانت مختصرة ومهينة.
أما في ولايته الأولى فقد كان الاستقبال في 25 يوليو 2006،أي بعد أكثر من شهرين ع استلامه السلطة، بـ20 مايو 2006.
6) استقبلت واشنطن الجعفري في 23 يونيو 2005، بعد أقل من شهرين على تسلمه رئاسة الوزراء في 7 ابريل 2005.
7) كما واستقبلت واشنطن اياد علاوي في 5 أكتوبر 2004، بعد أكثر من 4 أشهر من استلامه الحكومة العراقية المؤقتة في 28 يونيو 2004.
سرعة توجيه أمريكا دعوة لأي رئيس وزراء عراقي جديد؛تعبر عن رضا ودعوة للتعاون. أما التأخر بتوجيه الدعوة فلا تعني سوى الشك وعدم الثقة أو محاولة بنائها مع فترة اختبار.وحالة السوداني إلى الآن مشابهة لحالة عبدالمهدي، ومن حيث طلب الوفد العراقي من واشنطن توجيه دعوة لرئيس الوزراء وهي ترفض!

جاري تحميل الاقتراحات...