سرعة توجيه أمريكا دعوة لأي رئيس وزراء عراقي جديد؛تعبر عن رضا ودعوة للتعاون. أما التأخر بتوجيه الدعوة فلا تعني سوى الشك وعدم الثقة أو محاولة بنائها مع فترة اختبار.وحالة السوداني إلى الآن مشابهة لحالة عبدالمهدي، ومن حيث طلب الوفد العراقي من واشنطن توجيه دعوة لرئيس الوزراء وهي ترفض!
جاري تحميل الاقتراحات...