Dr. Ali Rajab
Dr. Ali Rajab

@anrajab

13 تغريدة 50 قراءة Mar 02, 2023
اوجه التحية لكل الجهات الذين تواصلوا معنا كضحايا لتنظيم جماعة السفارة وأؤكد لهم اننا نثمن موقفهم الإنساني والقانوني الذي ينم عن موضوعيتهم وتحضرهم
#alsafara_cult
كما أؤكد للجميع وبالخصوص لمن يعتقد انني لم اتوجه الى القضاء في سعيي لايقاف ما يرتكب بحق ضحايا التنظيم السري لجماعة السفارة، بأنني تقدمت بشكوى قانونية ضد التنظيم السري تحمل مضمون كل ما ذكرته في تغريداتي قبل قرابة عام.
اطالب الجميع بالتعاطي مع ضحايا تنظيم جماعة السفارة من منظور انساني/قانوني/حقوقي بعيدا عن الجوانب الأخرى، وذلك لكون قضيتنا انسانية في المقام الأول.
كما أؤكد مجددا أننا كضحايا لتنظيم جماعة السفارة لا ننطلق من منطلق سياسي/أيدولوجي/شخصي من التنظيم، وانما نتحرك من مرارة المعاناة الإنسانية واستحضار مأساة مصادرة عقولنا وذواتنا لباب المولى لسنوات طويلة من حياتنا.
انصافنا يكون بأمر واحد: وهو التحري من صدق شهادتنا بقيام تحقيق شفاف/مستقل في ممارسات التنظيم السري، وهذا امر لا اظنه يصعب على العقلاء وأصحاب الضمائر الحية الذين يناصرون الإنسان لإنسايته ويستنكرون الاضطهاد والقمع بحق الضحايا.
ليس من الإنصاف تسطيح المسألة وتصويرها على أنها خلافات شخصية/أمر مرتبط بالأفكار/حرية المعتقد. نحن كضحايا تعرضنا للتعذيب النفسي والجسدي وتم اكراهنا على طاعة باب المولى وصودرت حريتنا في الخروج من التنظيم السري. هنا لب القضية !
لو لا ثقتنا بعدالة قضيتنا ولو لا امتلاكنا لأدلة تؤكد تورط التنظيم السري لجماعة السفارة في الممارسات اللاانسانية والإنتهاكات بحق ضحاياه لما امتلكنا الجرأة/الثقة للإقدام على خطوة بهذا الحجم.
كضحايا لتنظيم جماعة السفارة السري ندرك أننا في تحد مع التنظيم لديه خبرة متراكمة لعقود في فن المراوغة والتمويه والإبتزاز وتشويه المعلومات ولكننا نرتكز على قوة الحق/القيم الإنسانية ومبادئ الحرية ولذلك مطمئنون اننا سننتصر للعدالة والإنصاف لجميع الضحايا.
ذكرنا لما تعرضنا له من انتهاكات/احتجاز وعنف/اكراه يجب ان لا يولد في قلوبكم الحقد على ضحايا التنظيم السري لجماعة السفارة فاكثرهم تمت مصادرة عقولهم لفكرة التعبد الطوعي بالتسليم التام لأوامر باب المولى(الحجي) والتي يوهمهم أنها صادرة من الامام المهدي ع.
نحن الجيل الثاني من التنظيم السري لجماعة السفارة نعيش في أزمة انفصام حاد لم تكن من تحديات الجيل الأول؛
وذلك لكون الجيل الأول لم يعش تحديات ازدواجية الخطاب بين الخطاب الخارجي لغطاءنا التمويهي(جمعية التجديد) والذي لا ينم عن معتقداتنا الحقيقية٫ والخطاب الداخلي الذي يتم فيه الرفع/التنزيل/استلام أوامر الامام المهدي ع لكل عضو منا عبر باب المولى.
هذه الازدواجية سببت لنا تشوش ذهني وشعور بملازمة النفاق وانني متأكد أن الاضطراب النفسي سيزداد في الجيل الثاني ويدفع الكثيرين للتخلص من ألم الشعور بالنفاق ولو لا القمع والإكراه وتكتيكات المحاصرة لرأينا الخروج الطوعي لاكثر الجيل الثاني.
واخيرا اجدد دعوتي بضرورة اجراء تحقيق شامل وشفاف في ممارسات التنظيم السري لجماعة السفارة للوقوف على الحقيقة وكشف الخيط الأبيض من الأسود دون تصديق شهادتي أو تصريحات التنظيم وأذرعه.

جاري تحميل الاقتراحات...