ahmed elbaz
ahmed elbaz

@ahmedelbaz25

20 تغريدة 101 قراءة Mar 02, 2023
ثريد| لماذا تذهب #الإمارات للفضاء؟
1-هناك منطقتين غير مأهولتين ستشكلان معاً مسرحاً لإدارة النفوذ، وميداناً للاستثمار، ومختبراً للعلوم، ومصدراً للثروة. المنطقة الأولى موجودة على كوكبنا في أعالي القطب الشمالي، والثانية موجودة خارج كوكبنا أي في الفضاء.
2-الدول التي دخلت وستدخل المنافسة حالياً ستستطيع أن تحصل على موقع متقدم في هذين المسرحين لإدارة النفوذ والاستثمارات والثروة والقوة، بكل بساطة علينا أن نتذكر كيف ارتعب البيت الأبيض بعد صعود المكوك الروسي سبوتنيك إلى الفضاء، نحن أمام حالة مشابهة لكن بسياق وإمكانيات وأهداف أوسع.
3-جرت العادة أن يرى العالم معظم ما تقوم به دول الخليج الثرية على أنه مجرد (شو) مدفوع الثمن، يأتي في إطار حملات العلاقات العامة أو البروباجندا المحلية، وبالطبع هذا تنميط مخل، ويعني أن من يرى الأمور من هذه الزاوية لا يزال محبوس في التاريخ،
4-حقيقة الأمر أن الموضوع ليس مجرد شو أو حملة علاقات عامة، هذا تصور غير صحيح، فالأمر مرتبط بالاستعداد للمستقبل بالذهاب إليه، وتوليد عوائد مالية مليارية لاحقاً عبر دفع ملايين حالياً، وتحصيل مقاعد في غرفة إدارة النفوذ الدولي.
5-تعتمد الإمارات استراتيجية وطنية واضحة للفضاء، تتضمن عدة محاور تعليمية واستثمارية عبر شراكات عالمية في قطاع صناعة الفضاء.
6-مثال ذلك إعلان دبي 2016 تحت مظلة الأمم المتحدة لتعزيز دور الفضاء في التنمية المستدامة. وفازت الإمارات كذلك برئاسة لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي، وعضوية اللحنة الدولية لاستكشاف الفضاء ، والعديد من المقاعد الأخرى التي يطول حصرها.
7-الذهاب الإماراتي للفضاء يحمل أهدافاً تجارية متعددة، فحالياً تحول تصنيع الأقمار الصناعية إلى الشكل التجاري، عكس السابق عندما كانت لأغراض عسكرية أكثر من الأغراض العلمية وحصراً على الحكومات.
8-وبظهور الأقمار الصناعية التجارية فحتماً ستظهر خدمات مساندة مثل نظم الملاحة، ومكونات الأقمار، وخدمات الأقمار، وورش العمرة، وكون الإمارات لديها خبرة عميقة في قطاع السياحة فإنها لن تترك سياحة الفضاء تفلت من أيديها أيضاَ.
9-هناك إقبال من الدول النامية والقطاع الخاص والقطاع التعليمي والمختبرات للحصول على أقمار صناعية صغيرة، وهذا مكسب تجاري وموقع نفوذ تعمل الإمارات على أن تجد لها موقعاً فريداً خلاله،
10-اقتصاد الفضاء يبلغ حوالي 400 مليار دولار حالياً، ويبلغ العائد التجاري حوالي 76% ، وهناك تحالفات فضائية ، وجو-فضائية نشطة تتشكل حول العالم وتحديداً في آسيا وأوروبا وأفريقيا،
11-وستجد الإمارات موقعا ليس كشريك بل كمحور ارتكاز باعتبار أنها تحصلت على التكنولوجيا ولديها النفوذ الدولي ولديها القدرة المالية التي تؤهلها للدخول ليس كمجرد شريك.
12-استمراراً للمكاسب التجارية التي ستجنيها الإمارات، فإن تزايد الذهاب للفضاء سيتطلب مزيد من شركات التأمين الفضائي، مثل تأمين عمليات الإطلاق، وتأمين العمليات في المدار،
وكدولة خبيرة وصاحبة سمعة في مشاريع الفضاء فإنها ستصبح وجهة شركات التأمين الفضائي بالإضافة لشركات التأمين المحلية التي ستتوسع في هذا القطاع أو الشركات الجديدة التي ستنشأ.
13-لإدارة أزمة التغير المناخي الخطيرة التي نعيشها والتي ستتطور بشكل ملفت فإن كافة دول العالم ستحتاج لنقاط وصول ومواقع لرؤية معدلات التصحر والجفاف وهجرة الزراعات والبشر،
14-وكل ذلك سيتم من خلال مواقع الرصد الفضائي، وخدمات الرصد بالنيابة أي من خلال طرف ثالث يملك الإمكانيات، ستتسابق الدول في الحصول على الأدوات، ومن المؤكد أنها ستعود للإمارات للحصول على التقنية.
15-الأجيال الصغيرة سوف تلتقط طرف الخيط، وما رأوه في أفلام الخيال العلمي سيستطيعون تطبيقه على أرض الواقع، خصوصاً إن كانت بلادهم مشاركة في هذا الأمر، وسيترتب على ذلك وجود دافع لدخول تلاميذ اليوم في قطاعات تعليمية كانت بعيدة عنهم أو رأوها خيالية وغير مجدية.
16-باختصار: تقوم الإمارات بالعبور نحو المشاركة في تخطيط عمل المؤسسات الدولية والأممية المعنية بالفضاء كأحد أشكال النفوذ الدولي المرجو، واستثمار العوائد المالية في بناء مظهر من مظاهر قوة الدولة،
17- بل وتقديم الإسناد لقضايا دولية سياسية واقتصادية عبر الاستثمار في الموقع الذي تحصلت عليه الإمارات بسبب نفوذها في قطاع الفضاء.
18-بالإضافة إلى تحقيق مكاسب تجارية، والاستمرار في تعظيم موقع الإمارات كنقطة وصول HUB وانطلاق للاستثمارات العالمية مهما اختلفت المنتجات، سواء كان مكوك فضاء صغير أو زجاجة عطر.
@MBRSpaceCentre
@uaespaceagency
#طموح_زايد_يعانق_الفضاء
#سلطان_النيادي
#طموح_زايد

جاري تحميل الاقتراحات...