جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

16 تغريدة 1 قراءة Mar 02, 2023
(ملخص)
تقرير مايكل سينغ، كبير الباحثين في
معهد_واشنطن.
لوضع نهاية للعبة إيران النووية، تستدعي
تغييرا في إستراتيجية أمريكا، يجب أن
تجبر الخطوة الأخيرة للنظام الإيراني
بشأن التخصيب، أمريكا وشركائها على
تعزيز الردع العسكري والتخطيط
لسيناريوهات الأزمات|
#الاتفاق_النووي
اكتشف مفتشون من الوكالة الذرية أن
إيران قامت بتخصيب اليورانيوم إلى
مستوى قريب جدآ فئة الأسلحة،
يؤكد هذا الكشف على الحاجة إلى
سياسة جديدة تجاه إيران، ويجب على واشنطن وشركائها الانتقال بعيدا عن أي خطط متبقية لإحياء الاتفاق النووي|
تحتاج أمريكا إلى التنسيق مع شركائها
حول كيفية الاستجابة للطوارئ التي
تبدو مرجحة بشكل متزايد،
وبالذات بسبب انه ينظر لواشنطن بأنها
مترددة، واسرائيل تفتقر إلى القدرة على
التصرف، وأن العالم مشتت انتباهه نحو
أوكرانيا، فقد تشعر طهران أن لديها
نافذة قصيرة لتطوير أسلحة نووية|
بالنسبة لطهران، فإن الاتفاق النووي حقق
ثلاثة أهداف:
تخفيف العقوبات الاقتصادية، إضفاء
الشرعية الدولية على برنامجها النووي،
والسماح لها بالاحتفاظ ببرنامجها النووي
بالكامل تقريبا ، وطمأنة طهران بأنها
ستكون في مأمن من اي هجوم عسكري|
علاوة على ذلك، تم قبول شرعية البرنامج
النووي على نطاق واسع، وقد يكون
بسبب عدم وجود رد دولي أو إقليمي على
تقدمها المطرد ، قد أقنع النظام بأن
الخطر العسكري للتحول نحو التسلح
النووي ليس بالقدر الذي كانوا يخشونه،
ومن المحتمل أن طهران قد حسبت أن فوائد العودة للاتفاق باهتة|
في غضون ذلك ، تواصل أمريكا
وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اعتبار الاتفاق
أكثر الوسائل فعالية ، والأقل كلفة للحد
من الأنشطة النووية الإيرانية،
من وجهة نظرهم ، فإن البدائل أسوأ:
قد يكون الهجوم العسكري مكلفا للغاية،
وقد يمنحهم فترة راحة ، قبل أن تعيد
إيران بناء برنامجها من جديد|
على الرغم من إيمانها المستمر بقيمة
الاتفاقية النووية ، إلا أن الحكومات
الغربية لديها القليل من الحماس للعودة
إليها، بالنسبة لبعضها ينبع هذا الشعور
من إدراك أن مزايا الاتفاقية في حظر
الانتشار النووي قد تراجعت، بسبب
انقضاء القيود وتراكم إيران المتسارع
للمعرفة النووية|
والنتيجة هي ركود السياسة النووية
الغربية تجاه إيران حتى مع تقدم برنامج
النظام النووي بشكل خطير،
إيران راضية عن الإبقاء على الوهم بأن
المحادثات النووية مستمرة ، حيث ليس
لديها حافزا كبيرًا للانسحاب وربما إجبار
الغرب على وضع سياسة جديدة|
الأرجح أن التخصيب بنسبة ٨٤% في
يخدم غرضين للنظام الإيراني:
اختبار قدراته التقنية من أجل الاختراق،
وكبالون لتحديد كيفية رد فعل الولايات
المتحدة وأوروبا وإسرائيل على عبوره
عتبة الأسلحة النووية|
الغرض الأخير الأكثر فائدة لطهران،
التي ستراقب بلا شك لتحديد ما إذا كانت
هذه الدول الغربية مستعدة للعمل ضدها،
أو تبحث عن أعذار لها ، وما إذا كان ردها
منسقا أو مميزا بالاقتتال الداخلي،
هذه أمور حيويه لإيران ، لفهم الهوة بين
القوة النووية المحتملة، والدولة المسلحة
نوويا فعليا|
"بحثا عن خطة ب"
مهما كانت نواياها ، ربما تكون طهران قد
قدمت معروفا لأمريكا وشركائها عن غير
قصد بخطوتها الأخيرة: تبديد الفكرة
الغربية الوهمية بأن البرنامج النووي
يمكن "إيقافه". إن التوسع المطرد في
أنشطتها النووية يعني أن خطر استمرار
المأزق الإيراني يتزايد يوما بعد يوم|
باختصار ، قد تشتري اتفاقية جديدة
إعفاءا مؤقتا من الأزمة ، ولكن على
حساب تقوية النظام الإيراني اقتصاديا
وتفاقم مشهد الانتشار النووي في الشرق
الأوسط بشكل دائم، قد يكون مثل هذا
النهج منطقيا إذا كان جزءا من خطة أكبر
لإضعاف النظام، ومع ذلك، لا توجد خطة
من هذا القبيل|
يجب أن تكون الأولوية لواشنطن هي
ردع إيران عن إنتاج أسلحة نووية، يجب
أن يتنصل النظام من أي فكرة بأن لديه
الآن نافذة للإفلات من العقاب لاتخاذ
مثل هذا القرار،
تحقيقا لهذه الغاية، يجب على الولايات
المتحدة اتخاذ خطوات مثل تعزيز
العقوبات ودعم المعارضة الإيرانية|
يجب على واشنطن أن تنقل تحذيرات
صريحة عن نيتها مهاجمة المواقع
النووية الإيرانية إذا تحرك النظام لإنتاج
أسلحة نووية. في الوقت نفسه ، يجب
على الولايات المتحدة تزويد إسرائيل
بالمواد التي تحتاجها للعمل بشكل
مستقل ضد إيران، مثل طائرات التزود
بالوقود جوا |
إذا كانت الولايات المتحدة أو أوروبا أو
إسرائيل تفكر في رد عسكري على اختراق
نووي إيراني ، وهو أمر شبه مؤكد بالنظر
إلى التهديد الذي يمثله عليها، فيجب
تنسيق التخطيط وبناء التحالفات،
وتحديد الإجراءات الدفاعية المطلوبة
في الشرق الأوسط|

جاري تحميل الاقتراحات...