✨اليامور✨
✨اليامور✨

@YAMOORX99

33 تغريدة 3 قراءة Mar 01, 2023
بطل قصتنا اليوم صحابي دعا بدعاء وحماها الله تعالى في تلك اللحظه 💓
تعالو معي لنتعرف ع بطلنا 😎👇
وقال الحافظ بن حجر: "إنما استجاب الله له في حماية لحمه من المشركين ولم يمنعهم من قتله، لما أراد من إكرامه بالشهادة، ومن كرامته حمايته من هتك حرمته يقطع لحمه.
حين علم عمر بن الخطاب بحادثه بطلنا قال: "يحفظ الله العبد المؤمن كان عاصم نذر أن لا يمسه مشرك ولا يمس مشركًا أبدًا في حياته فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع في حياته".
بطلنا الصحابي عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري يكنى أبا سلمان شهد معركة بدر، وهو الذي حمته الدبر وهي ذكور النحل من المشركين أن يجزوا رأسه يوم الرجيع، وهو أخو جميلة بنت ثابت زوجة عمر بن الخطاب ووالدة عاصم.
غزوه الرجيع : وقد رواها أبو هريرة قال: "بعث النبي ﷺ سرية عيناً، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى كانوا بين عسفان ومكة ذُكروا لحيٍ من هذيل يُقال لهم: بنو لحيان، فتبعوهم بقريبٍ من مائة رامٍ، واقتصوا آثارهم،
حتى أتوا منزلاً نزلوه، فوجدوا فيه نوى تمرٍ تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا آثارهم، حتى لحقوهم، فلما انتهى عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد، وجاء القوم، فأحاطوا بهم، فقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلاً؟
فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، فقاتلوهم حتى قتلوا عاصماً في سبعة نفرٍ بالنبل، وبقي خبيب، وزيد، ورجلٌ آخر، فأعطوهم العهد والميثاق، فلما أعطوهم العهد والميثاق نزلوا إليهم، فلما استمكنوا منهم حلو أوتار قسيهم، فربطوهم بها.
وفي روايه أخرى
ان النبي ﷺ أرسل ستة من أفاضل أصحابه إلى هؤلاء العرب الذين ادعوا أن فيهم إسلاماً، وأنهم يريدون أناساً يفقهونهم في الدين، أرسل لهم هؤلاء
الأفاضل، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت، وكانوا معهم حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، قال في الرواية: "ذُكروا لحيٍ من هذيل يقال له: بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رامٍ".
وقد جاء أنهم مائتا رجل، فيحمل على أنهم مائة رامٍ، ومائة غير رماة، فاقتصوا آثارهم، حتى أتوا منزلاً نزلوه، فوجدوا فيه نوى تمرٍ، نزل هؤلاء الصحابة بـ "الرجيع" وأكلوا تمر عجوة، فسقطت نواة في الأرض، وكان هؤلاء يسيرون في الليل، ويكمنون بالنهار.
فقيل: إن امرأة من هذيل ترعى الغنم رأت النواة، فأنكرت صغرها، وقالت: هذا تمر يثرب.
أي: هذا النوى صغير ليس بأرضنا، فصاحت في قومها أُتيتم، فجاءوا في طلبهم، فوجدوهم قد كمنوا في الجبل، فلحقوهم والتجأ الصحابة إلى فدفد.
والفدفد، هو: الرابية المشرفة المرتفع من الأرض.
فأراد هؤلاء خداع الصحابة، قالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلاً؟
الصحابة ستة والكفار مائتا رجل، قالوا: والله ما نريد قتالكم إنما نريد أن نصيب منكم شيئاً من أهل مكة.
فقال عاصم : "أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، ولا أقبل اليوم عهد مشرك".
ولما حصل هذا دعا الله، فقال: "اللهم أخبر عنا رسولك" فاستجاب الله دعاء عاصم، وأخبر رسوله ﷺ بالخبر في ذلك اليوم أن هؤلاء قد أصيبوا، ورفض عاصم فأخذوا هؤلاء فقاتلوهم فقتل من قتل، وبقي خبيب وزيد، ورجلٌ آخر.
وبعثت قريش إلى عاصم، ليأتوا بشيءٍ من جسده يعرفونه، وكان قد قتل عظيماً من عظمائهم، ولكن الله حماه بالظلة من الدبر.
الظلة: السحابة.
والدبر: ذكور النحل.
فجاءت سحابة من الزنابير، فظللت على عاصم، فوفد أصحاب قريش الذين ذهبوا ليقتطعوا رأس عاصم، ويأتوا به، ومنعتهم هذه السحابة من الزنابير، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئاً، فجعلت تطير في وجوههم،
وتلسعهم، فلم يستطيعوا أن يأتوا منه بشيء، وذلك أن عاصماً أعطى الله عهداً ألا يمسه مشرك، ولا يمس مشركاً أبداً.
ولذلك لما بلغ عمر قال: "يحفظ الله العبد المؤمن بعد مماتة كما حفظه في حياته".
وتوفي بطل قصتنا 💔
وساكمل ماحدث لبقيه الأشخاص الذين كانوا مع عاصم
👇
فأما خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة، وعبد الله بن طارق، فسلموا أنفسهم، فربطوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر.
أي: إذا كان من أولها أنهم ربطوهم، فهذا بداية الغدر، ولذلك لما كانوا بـ "مر الظهران" انتزع الرجل الثالث، وهو عبد الله بن طارق، انتزع يداه وأخذ سيفه، وقاتلهم وقُتل.
وبقي اثنان: خبيب وزيد، حتى باعوهما بـ "مكة"، فلما أتى هؤلاء الكفار إلى مكة، وباعوا زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي إلى كفار قريش، فاشترى خبيباً بنو الحارث بن عامر بن نوفل.
وكان لبني الحارث بن عامر ثأر من خبيب؛ لأن خبيباً كان قد قتل كبير العائلة يوم بدر، وهو الحارث بن عامر، قتله يوم بدر.
إذاً، خبيب بن عدي شهد بدراً، فهو من أفاضل الصحابة؛ لأنه بدري، ثم إنه قتل الحارث بن عامر القرشي.
وكانت القضية في الجاهلية هي الثأر، فأرادوا أن يقتلوا خبيباً مكان قتيلهم الذي قتله، فاشتروه وأسروه عندهم، وربطوه في بيتٍ لهم، ومكث عندهم أسيراً، حتى إذا أجمعوا قتله، قيل:
أنهم كانوا في شهر حرام، وأرادوا أن ينتظروا حتى يخرج الشهر الحرام، ثم يقتلوه، انتظروا حتى يخرج الشهر الحرام، وأخذوهما إلى التنعيم -والتنعيم خارج الحرم كما هو معروف؛ المكان الذي فيه مسجد عائشة- هذا المكان الذي قُتل فيه خبيب وزيد -رضي الله عنهما
فقيل: أنهم أساؤوا إليه في أسره، فقال لهم، وهو أسير: "ما تصنع القوم الكرام هذا بأسيرهم؟" فأحسنوا إليه بعد ذلك، وجعلوه عند امرأة تحرسه، فيقال:أن خبيباً قال لهذه المرأة واسمها:"موهب"قال لها: "أطلب إليك ثلاثاً: أن تسقيني العذب،وأن تجنبيني ما ذبح على النصب،وأن تعلميني إذا أرادوا قتلي"
فالصحابي يطلب أن يأتوا له بطعام حلال، لا يأتوا له بشيءٍ ذُبح على النصب.
والنصب، هي: الأصنام، وقال الله -تعالى-:( وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ)
فهو من المحرمات.
فأبقوه عندهم حتى انتهت الأشهر الحرم، وأجمعوا على قتله، حتى إذا أجمعوا على قتله أراد أن يتجهز ويستحد.
لما أخرج خبيب خارج الحرم ليقتلوه، وكانوا لا يقتلون داخل الحرم، قال خبيب : "دعوني أصلي ركعتين" فكان أول من سن الركعتين عند القتل.
فمن السنة لمن يُقدم للقتل: أن يصلي ركعتين، سواءً للأعداء، أو لقتل القصاص، أو أي قتل.
فلما صلى ركعتين، قال لكفار قريش -وهذا طبعاً من الحرب النفسية عليهم-:
لولا أن تروا أن ما بي جزعٌ من الموت لزدت" أي: أخشى إن صليت أربعا .. وستا .. وعشرا.. تقولون: هذا خائف من الموت! وجالس يؤخر القتل بالصلاة!.
ثم قال: "اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا -أي: متفرقين- ولا تبق منهم أحداً" ومن ثم قال: "اللهم إني لا أجد من يبلغ رسولك مني السلام، فبلغه
النهايه 🌹
المراجع:
المعجم الكبير
فتح الباري
البدايه والنهايه
الكامل في التاريخ

جاري تحميل الاقتراحات...