107 تغريدة 11 قراءة Mar 05, 2023
14 يونيو 1989 - وصف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوداني ورئيس الوفد الحكومي سيد أحمد الحسين مباحثات السلام الاخيرة في أديس أبابا بأنها كان موفقة وتمثل انتصارا كبيرا وبداية لإيجاد الثقة والارضية الصلبة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بزعامة جون قرنق.
وأوضح ان جولة المباحثات التي اختتمت يوم الإثنين في أديس أبابا مع حركة قرنق إتسمت بالجدية والصراحة مع الاخذ في الإعتبار ظروف السودان وضرورة تضافر الجهود من اجل البناء وترسيخ دعائم الوحدة.
وقال ان حركة قرنق تركت للوفد الحكومي إختيار الوقت المناسب لإنعقاد المؤتمر الدستوري في السودان الذي حدد مبدئيا في 18 سبتمبر المقبل. واضاف أنه يمكن تقديم هذا الموعد إذا ما انهيت الإستعدادات والترتيبات لإنعقاد المؤتمر في وقت مبكر مشيرا إلى أن الحركة لا تمانع في ذلك.
وحول عدم بحث مسالة إطلاق النار خلال جولة المباحثات الأخيرة قال الحسين إن الحكومة السودانية تسعى إلى وقف إطلاق نار دائم عير المؤتمر الدستوري. واوضح الحسين ان وفد الحكومة أصر على صحة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بشأن موضوع الحدود وفق قوانين الشريعة
إلا ان وفد الحركة رأى ضرورة إصدار قانون من الجمعية التأسيسية السودانية لتجميد مواد الحدود. (صحف الخرطوم)
14 يونيو 1989 - إستعرض الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني في إجتماعه مع د. أوهاج محمد موسى وزير الرعاية الإجتماعية وعضو الوفد الوزاري المشارك في مؤتمر الصلح القبلي المنعقد حاليا في إقليم دارفور غرب السودان النتائج التي توصل إليها المؤتمر حتى الآن.
وصرح د. موسى عقب الإجتماع بأنه لمس خلال مشاركته في أعمال المؤتمر وجود نية صادقة من قبائل العرب والفور في التوصل إلى صلح بينهم. وأضاف أن النتائج تبشر بالتوصل الى إتفاق لإزالة أية مشاكل بينهم وتشير المعلومات الواردة من مدينة الفاشر حيث ينعقد
مؤتمر الصلح القبلي إلى أن المؤتمر قد حسم كثيرا من الخلاقات ببن القبائل وان المجتمعين أدانوا العنف بين القبائل وحيازة الأسلحة بدون ترخيص. كما تفيد المعلومات الواردة من مؤتمر الصلح القبلي المنعقد بدارفور أن المجتمعين أكدوا خلاله ضرورة حل الميليشيات القبلية المسلحة
وإبعاد العناصر الأجنبية التي ظلت تسعى لإشعال نار الفتنة والصراعات القبلية في الإقليم. وكان محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي قد أعلن في المؤتمر السياسي الذي عقد ليلة الثلاثاء في أم درمان أن الحزب الاتحادي لإستتباب الأمن في دارفور والمنطقة الغربية في
السودان وتهدئة الخواطر عن طريق الدفع بمساعي الصلح الجارية الآن. وأكد الميرغني أن الحزب يشجب دائما التفرقة بين القبائل مشيرا إلى أن هناك مساعي كبيرة تبذل لتقليل حدة التوتر بين السودان وتشاد وسيتلقى الصادق المهدي
خلال الأيام القليلة المقبلة تقريرا من ميرغني النصري عضو مجلس رأس الدولة السوداني الذي يشارك حاليا في اعمال مؤتمر الصلح القبلي في دارفور. (صحف الخرطوم)
15 يونيو 1989 - عقد مجلس أساتذة جامعة الخرطوم إجتماعا بقاعة القرشي برئاسة
البروفيسور يوسف فضل مدير الجامعة واستمر الإجتماع اربع ساعات نوقشت خلاله المفاضلة بين الشهادة السودانية والشهادات الأجنبية والمشروع المقدم من اللجنة الفنية لتقييم الشهادات.
وقد اسفر الإجتماع عن الموافقة على بعض النقاط وإرجاء بقبة النقاط الخلافية لإجتماع المجلس الذي سيعقد يوم الاربعاء القادم.
ومن جانب آخر قامت اللجنة الفنية التي أوكل لها معادلة الشهادات الأجنبية بالشهادات السودانية بتقييم كل مادة وطريقة الإمتحانات وكيفية
تدريسها وتوزيع درجات الإمتحان وقد خرجت
اللجنة في النهاية بتوصية عرضت في جلسة
الأمس أمام مجلس الأساتذة. (صحيفة الأسبوع)
15 يونيو 1989 - عزا حامد بشير حامد وزير التشييد والخدمات بإقليم كردفان إرتفاع أسعار السلع بمدينة الأبيض للجوء التجار للإحتكار والتخزين مشيرا إلى أن حكومة الإقليم ستقوم بوضع ضوابط لعملية التخزين حتى تتم السيطرة على الأسعار ومراجعة الأجهزة ذات العلاقة بتسيير عمل الأسواق.
واضاف ان تقارير لجان بحث مشكلة مياه الأبيض اشارت الى وجود خلل إداري وفني بهيئة المباه إضافة لعدم وضوح الهيكل الوظيفي للعاملين وتضارب الإختصاصات بين الإدارة المركزية والإقليمية.
وقال ان خلافات العاملين بإدارة المياه الإقليمية أدت لعدم تقديم الإدارة مقترحات الميزانية الأمر الذي أدى لحرمان الإقليم من نصيب الميزانية.
15 يونيو 1989 - أعلنت وزارة الداخلية إستثناء سفريات الحجاج من قرار إغلاق مينائي بورتسودان وحلفا خلال شهر يونيو الحالي ووافقت بالسماح للحجاج بالسفر عبر بورتسودان بالبواخر إلى جدة وطلبت من الشئون الدينية مدها بكشوفات المتخلفين من عمرة رمضان لتمكينهم من السفر عبر البواخر.
اعلن ذلك السيد ابراهيم ضو البيت الامين العام للشئون الدينية والاوقاف وقال ان عمليات تنظيم سفر الحجاج عبر البواخر قد بدات وقد تم تحديد البواخر ومن المنتظر أن تبدأ الرحلة الاولى يوم الخميس۔ (صحيفة الأيام)
15 يونيو 1989 - أوضحت الأستاذة رشيدة إبراهيم عبدالكريم وزيرة الدولة بوزارة التربية والتعليم أن هناك خطة لتدريب 5 آلاف خريج جامعي للعمل بوزارة التربية والتعليم وأن العمل على تدريبهم سيبدأ عقب إكمال إجراء تعيينهم مشيرة إلى انه
سيتم تحديد إحتياجات كل إقليم من هؤلاء المعلمين لإجراء تعييناتهم.
وأشارت إلى أن تعيين الجامعيين في هاتين المرحلتين يتطلب إنشاء المزيد من الوظائف بعد ثلاث سنوات مراعاة لمتطلبات ترقيهم الأمر الذي
يتماشى والسياسة الجديدة التي سيتم انتهاجها بالوزارة والرامية إلى زيادة عدد الوظائف وفقا لزيادة القاعدة وإنشاء المدارس.
وأضافت ان التعيين من الجامعيين وجد ترحيبا من نقابات المعلمين حيث اقترحت نقابة المرحلة المتوسطة أن لا يتم تعيين معلمي المرحلة في
الفترات القادمة إلا من الجامعيين وقال ان الوزارة ستستفيد من التجارب السابقة للصراع في المؤسسات والمصالح الحكومية والوزارة بين الجامعيين وغيرهم بما لا يوجد مثل الخلافات. (صحيفة الوان)
15 يونيو 1989 - وصلت إلى البلاد بعثة من البنك الدولي لإجراء مباحثات مع الحكومة حول تفاصيل تنفيذ مشروع إعادة التعمير والاتفاق على موعد جديد للبدء في التنفيذ.
وستقوم البعثة التي ستمكث في البلاد حوالي أسبوعين بزيارات للقطاعات المختلفة للوقوف على سير إعداد المعلومات الخاصة بتنفيذ
المشروع في قطاعات الزراعة، الصحة، التعليم، البنيات الأساسية والاتصالات السلكية واللاسلكية وسيرافق البعثة خبراء في هذه المجالات. وقد التقى امس د. عمر نورالدائم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي
بالبعثة ووفد بنك التنمية الإفريقي واستعرض معهم سير خطوات البدء في تنفيذ برنامج إعادة التعمير وتنسيق العون الخارجي الخاص بالمشروع. (صحيفة الخرطوم)
15 يونيو 1989 - احدث الإضراب العام الذي قام به الكتبة وأمناء المخازن في السودان شللا تاما بمعظم وزارات ومؤسسات الحكومة وقطاعاتها الاتتاجية. كما توقفت جميع المكاتبات الرسمية بجميع مرافق الدولة.
وقد واصلت النقابة العامة لمكتبة وأمناء المخازن إضرايها لليوم الخامس على التوالي. وقال عصام إبراهيم عضو النقابة العامة أن النقابة قامت برفع مذكرة إلى د. عمر نورالدائم وزير المالية طالبت فيها بتنفيذ جميع المطالب التي تقدمت بها. (صحيفة الراية)
15 يونيو 1989 - ينتظر أن تشكل خلال اليومين القادمين لجنة للتحقيق في مخالفات توزيع الأراضي الإستثمارية بمنطقة ربك بالنيل الابيض في السودان.
وكان حاكم الإقليم الأوسط قد كونت في وقت سابق اربع لجان تحقيق في كل من كوستي والحصاحيصا والمناقل وود مدني لذات الغرض ورفعت جميع اللجان تقاريرها عدا لجنة مدني. (صحيفة الأيام)
15 يونيو 1989 - القت فرقة مكافحة سرقة السيارات بمباحث العاصمة القومية القبض على عصابة تخصصت في سرقة السيارات وبيعها بعد تغيير طلائها. العصابة مكونة من سبعة أفراد بينهما امراتان تقومان بدور الوسيط في بيع العربات المسروقة. (صحيفة الأيام)
15 يونيو 1989 - قال الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني في حفل افتتاح الاجتماع الترويجي التاسيس لمشروع الغزول القطنية العربي المشترك أن الوحدة العربية تبدا من التعاون الاقتصادي والصناعى وتنمية العلاقات والتعاضد بين البلدان العربية.
وتحدث في حفل الإفتتاح ابراهيم محمد رضوان وزير الصناعة وقال ان السودان جزء لا يتجزا من الامة العربية والاسلامية. (صحيفة الأيام)
15 يونيو 1989 - أكد الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب قبوله رئاسة (القوى الشعبية للدفاع عن العقيدة والوطن) إنطلاقا من إيمانه العميق الذي يتوافق مع هذه المسؤولية التاريخية.
و أضاف ان المرحلة تقتضي الجهاد دفعا للخطر الذي يتهدد السودان والذي يأتي من المتمردين ومن يقف وراءهم من القوى الماكرة. واضاف في بيان وجهه للفعاليات السياسية والنقابية والطلابية كما وجهه للمنظمات و الهيئات والحكومات بضرورة مساندة ومساعدة السودان حتى يتغلب على المحنة التي يعيشها.
وأكد سوار الذهب ان الأمر اصبح واضحا لكل ذي بصيرة وان خيوط المؤامرة الكبرى قد اكتملت لزعزعة أمن المواطنين واستقرار اليلاد. وحذر سوار الذهب من حركة التمرد وخطرها على استقلال السودان لاسيما أنها مدعومة من الشرق والغرب على حد سواء فهي بهذا الدعم قد وجدت بغيتها فأصبحت
تنفث روح الفتنة وتحرض على شن حرب منظمة ضد البلاد وضد مواطنيها الابرياء. لذا فقد نشات القوى الشعبية للدفاع عن العقيدة والوطن لتحقق باذن الله المهام والواجبات التالية:
- توعية المواطنين في السودان بجميع المخاطر والمؤامرات الخبيثة التي تحاك ضدهم وبث روح التضحية والمقاتلة لأعداء البلاد واستنهاض همم الشباب وكل قادر على حمل السلاح للدفاع عن كيان الأمة
- حماية ظهر القوات المسلحة وتقويتها ومدها بالرجال والعتاد والمؤن والوقوف معها صفا منيعا لتقوم بدورها في كسر شوكة التمرد والقضاء عليه واستعادة الهيمنة المفقودة۔
- تجميع الدعم المادي والمعنوي ودعم الدولة فيما يتعلق بتثبيت الأمن والاستقرار أكان ذلك باجازة قانون الدفاع الشعبي أو تشكيل قوة للجيش الشعبي أو غير ذلك
- دعم الجهود الرامية إلى سلام حقيقي ومشرف يحفظ للوطن كيانه وعقيدته وأمنه واستقراره.
- إطلاع العالم العربي والاسلامي والافريقي وكل الشعوب والحكومات الصديقة والمحبة للسلام والاستقرار في العالم على حقيقة المخاطر التي يتعرض لها السودان والدوافع الكامنة وراء
المؤامرات المفروضة عليه واكتساب الدعم الادبي والمادي من شتى الدول والشعوب التي تتفهم الوضع الخطير في بلادنا
- استنفار كل قدرات الشعب المادية والمعنوية وتوجيهها نحو اهداف وغايات الهيئة
- إجراء حوار هادف مع العناصر الوطنية في الجنوب المعادية لخط التمرد للتنسيق معها ودعمها وتقويتها حتى تقوم بدورها الأساسي في صد عدوان التمرد الذي ذاق الشعب في الجنوب ثماره المرة
- المساهمة الكبيرة في إعداد المقاتلين المتطوعين وتدريبهم تحت مظلة القوات المسلحة وإيجاد المدد البشري الدائم للقوات المسلحة الباسلة ومناصرة القوات الصديقة التي تتولى مع القوات المسلحة دحر الخائنين وهزيمة أعداء الوطن ولسد الثغرات البلاد المختلفة تحقيقا لوحدتها الوطنية
- تجدر الإشارة إلى ان القوى الشعبية للدفاع عن العقيدة والوطن قد كونت من بعض الاحزاب والنقابات والإتحادات كما شارك فيها بعض العسكريين السابقين منهم الفريق أول تاج الدين
فضل الله نائب رئيس المجلس العسكري السابق في السودان
والفريق بشير محمد علي القائد العام الاسبق وزير الدفاع إبان حكم نميري واللواء مزمل غندور وزير الداخلية الأسبق. وينوب عن سوار الذهب في هذه القوى د. يوسف شبيكة وهو من القوى الوطنية التي ساهمت في تكوين هذا الكيان الداعي لمجاهدة التمرد شعبيا. (صحيفة الشرق الأوسط)
15 يونيو 1989 - اعلن د. إبراهيم الأمين وزير الدولة لجهاز المغتربين انه بحث مع المسؤولين الليبين مشاكل العاملين السودانيين في ليبيا. وقال انه سيتم قريبا وضع حلول عاجلة لهذه المشاكل وذلك بتعاون المسئولين الليبيين.
واعرب د. الأمين عن قلقه من الظروف التي يعيش فيها قرابة 100 ألف سوداني بالجماهيرية الليبية الشقيقة. وقال إن أغلبهم إما بدون عمل أو يعملون بمهن هامشية اضاقة إلى عدم حيازتهم لأوراق ثبوتية
وحث الوزير عقب عودته من زيارة شملت ليبيا وتونس على ضرورة دراسة مشاكل السودانين بالجماهيرية ووضع الحلول الناجعة لها.
وكان الوزير قد إلتقى إبان زيارته للجماهيرية بالعقيد الركن أبوبكر يونس وزير الدفاع الليبي وأمناء اللجان الشعبية في كل من طرابلس وبنغازي وسبها كما التقى بتجمعات السودانيين في تلك المناطق كما إجتمع في تونس بوزير شئون الرئاسة
ومدير عام التربية ورئيس الجالية السودانية وعبر الوزير عن تقديره للدور الذي تقوم به الجالية السودانية بتونس تجاه الوطن وقال إنها ورغم محدودية عدديتها استطاعت أن تقدم الكثير للبلاد خاصة في مجال استنفار المنظمات الدولية والإقليمية. (صحيفة الأيام)
16 يونيو 1989 - صرح مصدر سودانى مسئول أن الجماميرية الليبية اوقفت إمداداتها البترولية للسودان. وقال المصدر ان القيادة الليبية ربما تكون غير راضية عن الطريقة التى اعلن بها السودان من جانبه إلغاء البروتوكول العسكرى الموقع بين البلدين لمتطلبات اتفاقية السلام.
ونسبت صحيفة (السياسة) لمصدر وزاري رفيع المستوى قوله ان الحكومة السودانية بصدد إيفاد مبعوث خاص للجماهيرية الليبية خلال الأيام القادمة لإخطار المسئولين الليبيين بالخطوات التى اتخذتها الحكومة لإلغاء البروتوكول الموقع بين البلدين خلال عهد الحكومة الإنتقالية وذلك لدفع خطوات السلام.
وأوضح المصدر للصحيفة ان المبعوث السودانى سييلغ القيادة الليبية رغبة الحكومة الجادة فى إرساء علاقات متميزة مع ليبيا دون التقيد بالأطر والمواثيق بإعتبار ان علاقات اليلدين لاتحتاج لذلك. واشار المصدر إلى لن هذا الإجراء ياتى فى إطار الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة
وحركة التمرد بزعامة جون قرنق في سعيها لتحقيق السلام وفق مبادرة نوفمبر الماضى. وتكهن المصدر أن تقوم ليبيا بإعلان موافقتها على إلغاء البروتوكول قبل اجتماع الرابع من يوليو مع حركة التمرد. (وكالات)
16 يونيو 1989 - إجتمع زعيم حركة التمرد في جنوب السودان جون قرنق الذى يزور بريطانيا حاليا مع وكيل وزارة الخارجية البريطانية ديفيد جوريوث وبحث معه الجهود المبذولة لإحلال السلام والنتائج التى تمخضت عنها المحادثات التي أجريت مؤخرا يين وفدى الحكومة السودانية وحركة التمرد.
وفي حديث ادلى به لوكالة رويترز، قال قرنق أن الجولة الأخيرة من مباحثات السلام في أديس أبابا لم تحقق أى تقدم نحو إنهاء الحرب الاهلية ونفى أن يكون وضع شروطا جديدة ادت لعرقلة المفاوضات مؤكدا "موقفنا واضح للغاية وليست هناك أية شروط جديدة فقد طلبت الحكومة بعض الإيضاحات فقدمناها لها".
كما رفض قرنق أن يلتزم بموقف عندما سئل عما إذا كانت قواته سترفع حصارها عن مدينة جوبا لتسمح يدخول إمدادات الغذاء اليها. واضاف انه يتعين تجميد قوانين الشريعة وهى مسالة تتطلب تدخل البرلمان متهما حكومة رئيس الوزراء الصادق المهدى بعدم الجدية في نواياها تجاه السلام. (رويترز)
16 يونيو 1989 - قدم وزير الخارجية السودانى سيد احمد الحسين تقريرا إلى الصادق المهدى رئيس الوزراء حول نتائج محادثات السلام الأخيرة وصرح وزير الخارجية انه سيتم تخصيص جزء من جلسة مجلس الوزراء لمناقشة التقرير الشامل حول مفاوضات السلام ورسم خطوات التحرك المقبلة.
كما قرر مجلس الدفاع الوطني برئاسة المهدي إتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع التسلل عبر الحدود الغربية وحماية إقليم دارفور وتعزيز القوات على الحدود. (راديو ام درمان)
16 يونيو 1989 - قام مجهولون بإختطاف أسقف و 23 من رجال الدين المسيحيين بالإضافة لأشخاص آخرين في جنوب السودان أواخر مايو الماضي ولايزال مصيرهم مجهولا.
وقالت مذكرة الأسقفية الكاثوليكية في يامبيو ان مسلحين اختطفوا الأب ماثيو ساموزا وعددا من أتباع الكنيسة خلال إجتماع لهم في إحدى المناطق الواقعة شرقى مدينة يامبيو.
من جهة اخرى نفى انجلو بيدا رئيس مجلس الجنوب السودانى ما اوردته بعض الصحف من انه إلتقى بالرئيس المخلوع جعفر نميري بالقاهرة. مؤكدا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة حيث انه ظل بإستمرار برفقة أعضاء السفارة السودانية بمصر طوال فترة وجوده هناك. (صحيفة سودان تايمز)
16 يونيو 1989- اعلن بدر الدين هبانى مدير عام لجنة تحديث قطاع السكر بأن ما تم انفاقه حتى الآن لتعمير مصانع شركات السكر، حلفا الجديدة، عسلاية، خشم القرية وسنار قد بلغ 65 مليون دولار فيما يتضمن مبلغ 82 مليون جنيه تم حجزه
وتخصيصه لعطاءات ثم فتحها واتخاذ القرارات حولها ورفعت التوصيات الخاصة بها الى الصناديق العربية وبيوت المال الأجنبية. ولقد تلقت لجنة تحديث قطاع السكر إشادات بمستوى التنفيذ والمتابعة لسير عمليات إعادة التعمير بمصانع السكر والجهات المهتمة بلجنة السكر
في مقدمتها هيئة التنمية الدولية ووكالة التخطيط بوزارة المالية. واوضح بدر الدين انه أجرى مباحثات مع وزير الصناعة المصرى في القاهرة تطرقت الى استعراض مقدرات البلدين فى مجال صناعة السكر ومنتجاته. (صحيفة السياسة)
16 يونيو 1989 - قررت الهيئة النقابية لموظفى الخطوط الجوية السودانية الإضراب والتوقف عن العمل إبتداء من يوم الأحد حتى الثلاثاء وذلك إحتجاجا على عدم إيفاء الإدارة بما التزمت به بشأن إزالة المفارقات وتحسين شروط الخدمة. (صحيفة السياسة)
16 يونيو 1989 - يستأنف مجلس القضاء العالي عقد جلساته الأسبوع القادم لمناقشة الإجراءات القانونية والشروط الخاصة بإختيار رئيس القضاء الجديد. وكان المجلس قد بدأ مناقشة الميزانية وأجازها الأسبوع الماضى ولكنه قطع جلساته بعد تنفيذ إضراب نقابات العاملين بإدارة المحاكم. (صحيفة السياسة)
16 يونيو 1989 - أصدرت الهيئة الفنية لمياه المدن بيانا حول ما أثير بخصوص تلوث مياه الشرب في بعض مناطق العاصمة حيث أوضحت الهيئة انها اعطت اهتماما كبيرا لهذا الأمر الخطير
واجرت فحوصات معملية لعينات المياه في مناطق مختلفة وجاء التحليل المعملى والبكترلوجى مؤكدا سلامة مياه الشرب وخلوها من اى مادة ملوثة كما اشير لذلك في بعض الصحف. (صحيفة السياسة)
16 يونيو 1989 - أصدر بنك السودان منشورا الى جميع البنوك التجارية بالإستمرار فى التحويل للطلاب السودانبين الدارسين بالخارج ووجه المنشور بتعديل سعر الدولار للطلاب الجامعيين من 350 قرشا الى 460 قرشا.
وكان بنك السودان قد أصدر منشورا في مطلع هذا الشهر بإيقاف تحويلات الطلاب حتى اول يوليو للنظر في التوصية من البنك المركزى ووزارة المالية حول تحويلات الطلاب الدارسين بالخارج. (صحيفة الخرطوم)
16 يونيو 1989 - من المتوقع ان يصل د. يسرى مصطفى وزير التجارة الخارجية والاقتصاد في مصر الى الخرطوم في نهاية الشهر الجاري للتوقيع علي البروتوكول التجارى بين البلدين. (صحيفة الخرطوم)
16 يونيو 1989 - علق رئيس الوزراء السوداني الصادق المهدي على الحوار الذى اجرته صحيفة (الوطن) التي يرأس تحريرها سيد احمد خليفة مع الرئيس السابق جعفر نميرى بأن مجلس الوزراء سيبحث الموضوع ضمن ما سماه تجاوزات كثيرة أخرى. (صحيفة الخرطوم)
16 يونيو 1989 - أعلن التيجانى السيسي حاكم إقليم دارفور انه يتوقع ان يتم الصلح بين الفور والعرب خلال اليومين القادمين. وعزا الحاكم تأخير الصلح إلى بعض المسائل الفنية والاجرائية
وأكد ان هناك عددا كبيرا من القوات النظامية مدعومة بالمعدات والأجهزة متتشرة على الحدود وداخل الإقليم وقال ان تجريد القبائل المتصارعة من السلاح سيتم بعد التوقيع على محضر الصلح برضاء الطرفين. (صحيفة الأيام)
16 يونيو 1989 - تبدا فى الاسبوع الاخير من شهر يونيو الحالى بالقاهرة اجتماعات الدورة 29 للهيئة الفنية لمياه النيل بين السودان ومصر ويترأس اجتماعات الدورة بخيت مكى رئيس الجانب السودانى.
وقال عيد الكريم عفيفى رئيس الجانب المصرى فى الهيئة الفنية المشتركة لمياه النيل ان الإجتماع سيناقش المشروعات بمنطقة النيل وكيفية إستكمال مشروع جونقلي فى إطار الإستعدادات
الجارية لتحقيق السلام إضافة الى بحث موازنات
الخزانات لموسم الأمطار للعام القادم وقال ان الاجتماعات ستبحث ايضا التغييرات التى حدثت لمجرى النيل الرئيسى إبان فيضانات العام الماضي.(صحيفة الأيام)
16 يونيو 1989 - يتم خلال الايام القادمة إفتتاح المرحلة الثانية من محطة تتقية مياه مدينة بحرى التى تبلغ انتاجيتها في اليوم 36 ألف متر مكعب وسيضع رئيس الوزراء السوداني الصادق المهدي الذى يشهد الاقتتاح حجر الأساس للمرحلتين الثالثة والرابعة التى تبلغ اتتاجيتها 36 الف متر مكعب.
وقال مصدر بالهيئة القومية لمياه المدن انه عند إكتمال المرحلتين الثالثة والرابعة قان الطاقة الإنتاجية في اليوم ستبلغ اربعين مليون جالون مما سيؤدى الى حل مشكلة مياه الشرب بمدينتي بحرى وأم درمان. (صحيفة الأيام)
16 يونيو 1989 - طالب رئيس الحكومة السودانية الصادق المهدي بتخصيص أموال إضافية لتلبية نفقات متزايدة تتطلبها المواجهة العسكرية مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تقود التمرد في الجنوب.
وفي الوقت نفسه كشف المهدي النقاب عن ان العجز في الميزانية السودانية للسنة المالية التي تنتهي في نهاية الشهر الحالي سيبلغ 8 مليارات جنيه سوداني (1.8 مليار دولار).
وجاءت مطالبة المهدي بزيادة المخصصات المالية لمواجهة اعباء الحرب في الجنوب مع اللجنة المكلفة بوضع ميزانية السنة المالية الجديدة وهي لجنة تضم وزراء وعددا من كبار المسؤولين في الدولة. وقال المهدي ان الظروف الراهنة تحتم تحديد كيفية تمويل القتال الذي يخوضه الجيش في الجنوب.
واضاف ان "الحكومة شرعت في استراتيجية سلام ويجب حماية وحدة البلاد". ومن المقرر ان يلقي المهدي خطابا سياسيا رئيسيا امام البرلمان يوم الاثنين المقبل .وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان قد اعلنت انها مددت
وقف إطلاق النار لمدة اسبوعين اخرين.وكان مندوبون عن الحكومة والحركة قد اختتموا يوم الإثنين الماضي محادثات في اديس ابابا بشان سبل تنفيذ اتفاق سلام مبدئي تم التوصل اليه العام الماضي. واتفق الجانبان على الاجتماع مرة اخرى الشهر المقبل
واظهر العجز الذي كشف عنه المهدي بالنسبة الى الميزانية زيادة بمقدار الضعفين عما كان متوقع كما أظهر زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي بعد الفيضانات المدمرة في اغسطس الماضي والزيادة في الرواتب في ديسمبر الماضي والتي كلفت الميزانية ملياري جنيه سوداني (444 مليون دولار).
وحول كيفية مواجهة هذا العجز قال مسؤولون انه توجد خطط لخفض الإستثمار وزيادة التعريفة الجمركية والضرائب لتعادل العجز وتم استبعاد رفع الدعم لحكومي عن سلع أساسية مثل السكر والبنزين لأن ذلك سيثير على الارجح اضطرابات.
وتبلغ ديون السودان الخارجية 14 مليار دولار وقد أعاقت البنية الاساسية المتداعية في السودان الجهود الرامية إلى استغلال الطاقة الزراعية كما حالت حرب الجنوب دون إستغلال اكتشاف نفطي رئيسي هناك. وتعاني الخرطوم ايضا من أزمة في الخبز وتظاهر المئات في ام درمان يوم الثلاثاء الماضي احتجاحا
على أزمة الخبز وسلم أساسية. ومن جهة اخرى دعا إتحاد نقابات العمال السوداني إلى اضراب لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم الثاني من شهر يوليو المقبل وهدد بخطوات أخرى في حالة عدم الإستجابة لمطالبه. ويطالب الإتحاد بتنفيذ تطبيق الحد الأدنى للاجور بأثر رجعي على العاملين في القطاع الخاص
ووضع هياكل لرواتب العاملين في قطاع البترول والشركات والبنوك التجارية ومؤسسات التعليم العالي. كما واصلت نقابة الكتبة وأمناء المخازن اضرابها الذي نفذته منذ الاحد الماضي ويستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل. كما هدد إتحاد مزارعي الجزيرة والمناجم بالتوقف عن زراعة المحاصيل لهذا العام
ما لم تستجب الحكومة لمطالبهم المتمثلة برفع أسعار القطن بنسبة مائة في المائة وإلغاء الديون المتراكمة عليهم والتي تبلغ 480 مليون جنيه كما يطالب المزارعون بمراجعة الضرائب المفروضة عليهم
وتوفير مدخلات الإنتاج للموسم الزراعي الجديد. وفي تطور اخر اعلن ان مؤتمر الدول المانحة للمعونات للسودان وافق على تقديم دعم 52 مليون دولار أمريكي للمتضررين من المجاعة في السودان. كذلك اعلن ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر سوف
تقدم مليون دولار وبرنامج الغذاء العالي30 مليون دولار ومنظمة رعاية الطفولة والأمومة (يونيسيف) 11 مليونا ومنظمة الاغذية والزراعة (فاو) 1.7 مليون دولار لمساعدة المتضررين من المجاعة ايضا. (وكالات)
16 يونيو 1989 - اكد العقيد جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تقود تمردا مسلحا في جنوب السودان ان رحلته الى اوروبا الغربية والولايات المتحدة الامريكية لا ينشد من ورائها البحث عن استتباب السلام في السودان ولكنه بهدف من هذه الزيارة دعم وتقوية اتفاقية السلام
التي وقعتها حركته مع الحزب الاتحادي وتبنتها الحكومة السودانية عن طريق اجازتها عبر الجمعية التأسيسية.
واشار قرنق الى ان العلاقات السودانية-البريطانية علاقات متميزة وقديمة وتحتم على لندن تقديم المساعدات التعليمية والغذائية والفنية للسودان
وفي الإمكان الإفادة من هذه العلاقات بان تلعب بريطانيا دورا ايجابيا ومهما في احلال السلام في السودان.
واوضح قرنق في مؤتمر صحفي عقده في لندن ان حركته ليس لديها في الوقت الحاضر خطة محددة لحل مشكلة الديون وتردي الحالة الاقتصادية في السودان ولكن استتباب الأمن وإحلال السلام في الجنوب
سيكونان عاملا فاعلا في البلاد بالإستفادة من الاراضي الزراعية والتركيز على تنفيذ البرامج التنموية المختلفة في القطاعات كافة. وامتنع قرنق عن تحديد المصادر التي تقدم المساعدات المادية والمعنوية لحركته خشية إحراجها ولكنه ذكر انها مصادر عديدة ومتنوعة. ونفى ان تكون حركته تتلقى الاسلحة
من الحكومة الإثيوبية او الكينية او الاوغندية ولكنه اكد في نفس الوقت انها تقدم لحركته بعض الخدمات كمساعدته في الحصول على تأشيرة سفر للبلاد الغربية. وذكر ان حركته على علاقة طيبة مع بعض الدول العربية مشيرا الى ان في مصر الآن وفدا على مستوى عال من الحركة كما ان هنالك علاقات طيبة مع
ليبيا "وهي الدولة العربية الوحيدة التي مدتنا بالسلاح" إبان حكم الرئيس السابق جعفر نميرى وذكر ان إتفاقية وقف إطلاق النار التي اعلنتها حركته وانتهى مفعولها امس تم تمديدها لتصبح سارية المفعول حتى نهاية شهر يونيو الحالي.
ودعا قرنق الى الإهتمام بمسألة تبادل الاسرى يين حركته وبين الحكومة السودانية لا سيما وان أعداد الأسرى وصلت إلى مئات الالوف على حد قوله.(وكالات)
17 يونيو 1989 - غادر عثمان خالد المحامي وعضو الجمعية التاسيسية في السودان الى الولايات المتحدة الامريكية للإعداد لندوة سياسية عن السلاح في جنوب السودان يحضرها ايضا د. حسن الترابي زعيم حزب الجبهة الاسلامية القومية. (صحيفة الشرق الأوسط)
17 يونيو 1989 - حكمت محكمة الخرطوم وسط على المواطن السوداني عصام عيدالرحمن بالسجن 4 سنوات لقيامه بإقتحام سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة وإحتجاز سفيرها سلطان السويدي وعدد من موظفي السفارة بداخلها شهر نوفمبر الماضي.
وكان عبد الرحمن قد ذكر في إقتحامه السفارة انه يريد التحدث هاتقيا مع رئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان للسماح لزوجته وطفليهما بمغادرة الامارات بدون دفع غرامة تجاوز مدة الاقامة.
وقال القاضي مأمون مكاوي في تلاوته لبيان الحكم أن المحكمة وجدت عبد الرحمن مذنيا بترويع كادر السفارة وقد ادين المتهم بالتهديد والحجز غير المشروع والتعدى على الأمكنة.
واوضح القاضى ان السودان ملتزم طبقا للمادة 74 من إتفاقية فيينا بحمابة البعثات الدبلوماسية وتوفير الظروف المناسبة لعملها. واشار الى ان المتهم ارتكب بسلوكه عملا اساء إلى العلاقات الدبلوماسية خاصة مع دولة عربية كما اساء من خلال ذلك إلى الشعب السودانى حيت اعطى الرأى
العام العالمى إيحاء بان الشعب السودانى يميل للإرهاب والعنف. كما ان الجريمة يها مساس مباشر بامن الدولة. وقالت المحكمة انه كان على المتهم الإتصال بوزارة الخارجية او رئيس الوزراء او رأس
الدولة بعد زعمه بفشل جهوده لحل قضيته عبر السفارة السودانية بالإمارات دون اللجوء الى العنف والارهاب.(وكالات)

جاري تحميل الاقتراحات...