بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل اسبوع انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
ناري وكان مرمي بطلقتين في مقدمة وجهه وطلقه في فخذه حضرو رجال الامن والا المقىًول من الجنسية الباكستانية وبدات التحريات والبحث ولم يكن هناك أي دليل في الموقع أو اثار
قام من فعل تلك الجريمه بتنظيف الموقع من جميع آثار الجريمة وفوارغ الرصاص وكان نوع الطلقات المستخدمه من نوع المتفجر والطريق في وقتها تحت الانشاء ولا يوجد كاميرات او ابراج اتصالات لتحديد الشرائح ولا يوجد اي دليل وبعد مرور 8 اشهر من البحث اصبحت تلك القضية شبه مجهوله
وقامو باستدعاء أحد الضباط برتبة نقيب من احد المناطق وكان ذلك النقيب من اذكى وادهى الضباط بالمملكه واستلم تلك القضيه، استلم ذلك الضابط ملف تلك القضيه وقام بالتعميم على المراكز القريبه ان يتم ابلاغه عن اي قضايا يوميه ترد اليهم ومرت فتره وفي احد الايام ويجيهم
بلاغ عن شاب عمره 21 سنه كان في حالة سكر ومصاب بطلقه ناريه وكان بأحد المستشفيات منوم وتم ابلاغ الضباط بذلك البلاغ وذهب بنفسه للتحقيق مع ذلك الشخص وعند حضوره لذلك المصاب كان في حالة سكر تام وكان يخربط بالكلام وانهم نصبو علي واخذو فلوسي
الضابط هنا استغل حالته اللي كان فيها وقام يستدرج ذلك المصاب بالكلام واني بجيب لك حقك منهم ومن هالكلام ويسأله عن المبلغ. اللي نصبو عليه فيه قال 15 الف ريال و 200 والضابط كان دارس ملف قضيه ذلك المقىًول بالكامل وكان هناك سيناريو لصاحب تلك الدنه انه كان محمل
خضار او الاعلاف من الوادي وتم بيعها في رنيه او القرى التي قريبه منها وانه لما رجع باتجاه وادي الدواسر كان معه فلوس بيع تلك الحملة وقدر المبالغ مابين ال 20 الف الى 15، هنا قام الضابط بسؤاله طيب انتم خذيتو الفلوس منه ليه طلقه بالفخذ وطلقتين بالراس وذلك المصاب سكران
مايدري وش يقول قال ايه انا اطلقت عليه اول شي بفخذه حتى نسيطر عليه واخذنا منه الفلوس ولما مشينا ولد عمي قال حرام نتركه مكسور في هالظلام خلونا نرجع ونريحه من عذابه ونخلص عليه وفعلاً رجعنا له واول ما وقفنا عنده قام ولد عمي ونزل واطلق عليه طلقتين براسه وهم ثلاث
اشخاص 2 اخوان والثالث المنوم ولد عمهم، وتم كشف غموض تلك الجريمه عن طريق هذا السكران ويسأله الضابط ومن اللي اطلق النار عليك قال ولد عمي اخوه تم التحفظ عليه والذهاب الى مزرعة عيال عمه ومداهمتها والقبض عليهم وكانو ايضا بحالة سكر كلهم وبعد ماصحو
من سكرتهم تم التحقيق معهم وواجههم بالادله واعترفو وانهم كانو يترصدون الشاحنات اللتي تحمل من الوادي وتذهب الى رنيه والقرى المجاوره لها وعند بيع شحنتهم كانو يعودون من ذلك الطريق المهل في وقتها، واننا شفنا ذلك الباكستاني وكان راجع للوادي وعرفنا انه بايع شحنته
وراجع وانه معه فلوس المحصول واشرنا له أن الكفر عندك مبنشر وصدق المسكين ووقف واول ما نزل يبي يشوف الكفرات تم اطلاق النار عليه بفخذه وطاح فالارض وكانت الفلوس بسيارته واخذناها واننا رجعنا له بعد ما مشينا وأطلقنا عليه النار من جديد على رأسه وقىًلناه وتم تصديق
اقوالهم واحالتهم للمحكمة وتم الحكم عليهم جميعهم بالقصاص، ولكن هالجريمه ما انتهت هنا قام والد المصاب الاول بالاعتقاد انه ماراح يفك ارقابهم من السيف الا التنازل من اسرة الباكستاني القىًيل رحمه الله واهله في باكستان و بعد سعي لمده اشهر وتمكن من الوصول الى شخصيات
الحزن عليه المهم طاحو عليهم وقعدو يترجونهم ويطلبونهم يتنازلون عن القصاص وانه راح يدفع لهم الديه وفعلا تم تحديد الديه بكم مليون ريال سعودي وقدر انه ياخذ المعنيين بالدم ويسافر بهم معه الى المملكه من اجل التنازل وبالفعل وصلو وتم التنازل من قبلهم والتوقيع
لأسرته في باكستان ووالدته واخوته وانهم رايحين وجايبين تنازل منهم رفض رحمة الله عليه وقال اذا اهله متخلي عن دمه الشرع ما يتخلى القىًل هذا قتل غيله انسان بريئ مسالم ويتم خداعه بالطريق وبعدها قىًله وسلبه
ويسال رحمة الله عليه عن موعد القصاص قالو انه يتبقى له وقت طويل وكانت القضيه من القبض عليهم لها 7 اشهر فقط قال لا لا القصاص يتنفذ خلال 3 ايام كحد اقصى وان يكون حكمهم القصاص تعزيرا وانهم مشكلين عصابه ويقومون بترويع الامنين وسلب اموالهم تحت تهديد السلاح
وكانت آخر عملية سطو لهم ذلك الباكستاني وانهم من المفسدين في الارض وتم تنفيذ القصاص بهم ثاني يوم بتاريخ 26/4/2007 يوم الخميس
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ودعمكم لي بالمتابعه يحفزني بالاستمرار ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...