أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

18 تغريدة 227 قراءة Feb 27, 2023
ثريد |
قصتنا اليوم عن مجرم مصري كان يطبق جرائمه بنفس الطريقة التي عانا منها في طفولته وتربع على قائمة السفاحين في الوطن العربي
تبدأ خيوط قصتنا عند الطفل "رمضان" حيث كانت عائلته تعاني من سوء الحالة المعيشية فاضطروا ان يجعلوا ابنهم ذو ال١٢ عام يعمل في كافتيريا محطة القطار.. ولكن لسوء حظه انه وقع فريسة بقبضة بلطجي يُدعى "عبده" كان دائمًا ما يضرب الطفل رمضان ويأخذ ما يربحه من الكافيتيريا..!
قبل تتعمق بالقصة جايب لك شي حلو عطرين 100 مل مستوحاه من عطور عالمية ب 99 فقط يعني الواحد ب50 لايىفوتكم 🤍
عندهم الضـ.ـمان الذهبي اذا ماعجبك العطر خذه هدية ويرجعون لك فلوسك 🔥
حتى جاء ذلك اليوم الذي قرر فيه رمضان عدم الاستسلام للبلطجي ورفض أن يعطيه المال وزاد عليه انه طلب منه أن يعطيه الذي اخذه منه بالسابق، فلم يكن من البلطجي الا انه استدرج الطفل الى احد القطارات فقام بإعْتصابه وهتك عرضه وعندما انتهى منه قام برميه من القطار المسرع!
لم يمت الطفل رمضان ولكنه تعرض لحول دائم في عينه وجروح غائرة في بطنه ورجله ومكث شهر في المشفى يتلقى العلاج،
وأما البلطجي فقد تم سجنه وعندما خرج من السجن تعرض لحادث سيارة ارسله الى حتفه! ولكن قصتنا لم تبدأ بعد
بعد استيقاظ الطفل تركت هذه الحادثة أثر كبير في نفسه وأيقضت الوحش النائم بداخل كل انسان!
فيما بعد كوّن عصابة بسيطة من أعضاء حارته وفرض سيطرته عليهم وكانت أعمارهم لا تتجاوز ال18 عام وكانت مهمة العصابة أن تستدرج الأطفال المشردين الى متن القطار بدافع النزهه ويكون بانتظارهم..
ويكون رمضان بانتظارهم داخل القطار حيث يقوم بربطهم ويعتدي عليهم جىْسيًا مع أعضاء عصابته ثم يقوم برميهم من القطار المسرع وبالتالي يتم دهسهم من القطارات التي تكون بالاتجاه المعاكس فيتقطعون الى أشلاء وتتقطع رؤوسهم ومنهم من تتم دهس عظامه مع لحمه تحت عجلات القطار!
كان يتلذذ باعْتصابهم وتعذيبهم خصوصًا بأنهم مشردين فلا احد يلقي لهم بالًا او يسأل عنهم، ولم يشعر بالرحمة عندما كانوا يترجونه ويُقبل بعضهم حذاءه طلبًا للرحمة بل كان ذلك يشعره بالنشوة! وأطلقوا رفاقه عليه لقب "التوربيني" نسبةً الى القطار الاسباني الذي كان يعشقه رمضان..
عاثت العصابه في المناطق المصرية لمدة 6 سنوات كانوا قد اعْتصبوا خلالها الكثير من الأطفال فمنهم من اعْتصبوهم حتى المـ.ـوت ومنهم من ماتوا تحت عجلات القطار ومنهم من اغرقوهم بالمياة وغيرهم ، وفي احدى المرات تمكن احد الأطفال من مقاومة التوربيني وهرب وقام بإبلاغ الشرطة
قبضت الشرطة على التوربيني وتم سجنه فترة بسيطه بتهمة "محاولة هتك عرض" وعندما خرج من السجن طلب من عصابته بتكثيف البحث عن الطفل وبالفعل وجدوه، فأمر التوربيني بالاحتفال به وتناوبوا اعْتصاب الطفل لمدة ٣ ساعات حتى نزف دمًـ.ـا! ثم قام بربطه وأخذه الى أعلى صهريج ماء مهجور ارتفاعه 30 متر!
قام برميه من أعلى رغم منع رفاقه له، فيما بعد وجد احد العمال جىٌة الطفل وقامت الشرطة باجراءات واسعه وبحث مكثف جدًا وقاموا بالقبض على احد افراد العصابه عمره 16 سنه كان هارب من التوربيني واعترف للشرطة بكل شيء ثم قاموا بنصب فخاخ له حتى قبضوا عليه!ا
قبضت الشرطة على المُلقب ب"بوقو" وكان عمره 16 عام وكان هاربًا من العصابه بسبب أنه اقام علاقة جىْسية مع زوجة التوربيني واذا وجده التوربيني سيبطش به .. قال بوقو للضابط بأن يحميه من التوربيني لانه يريد قىًله وعندما سأله الضابط عن السبب؟ الرعب جعل الطفل يعترف بحقائق مثيرة..
اعترف عن كيفية القبض على الاطفال واستدراجهم وعن عمليات اعْتصابهم وقىًلهم، وأرشد أيضًا عن جميع أفراد العصابة مما أدى الى القبض عليهم الواحد تلو الآخر حتى قبضوا على التوربيني بعد نصب عدة كمائن له بالأماكن التي كان يتردد عليها..
عثرت الشرطة في طريق السكة الحديدية في "الإسكندرية" على جُثة طفل مهشم بسبب عجلات القطار.. وأُخرى كانت في محطة قطار "طنطا" لطفل آخر وبعد الفحص والتفتيش اكتشفوا وجود 12 جىٌة كلها لأطفال!! هزت هذه القضية المجتمع المصري وانتشرت بشكل رهيب بالأخبار ..
وقف التوربيني أمام النيابة ورجال التحقيق وجعل الشرطة منصدمين من أفعاله عندما أخبرهم عن كيفية التخطيط للإيقاع بالأطفال ثم اعْتصابهم وقىًلهم.. وأيضًا كانت هناك شروط يجب أن تتوفر بالأطفال وهي أن يكونوا بعمر ١٢ عام او اقل وغيرها
والذي تتوافر فيه الشروط يقوم باعٌتصابه مع عصابته ثم قىٌله .. واعترف أيضًا بأنه اعْتصب ٣ فتيات وقىًلهن وأرشد الشرطة على مكان دفنهن ومع تكثيف التحقيقات كشفوا عن وجود ١٥ قتيل آخر! ١٢+١٥ =٣٢ طفل سقطوا ضحىية قبضتيه!
تمت احالتهم للنيابة العامة من أجل اصدار الحكم عليهم وحكمت المحكمة بالإعـ.ـدام على فردين من العصابة وهم رمضان عبدالرحمن(التوربيني) و صديقه (سمير حناطه).. فيما عاقبوا بقية الشباب بالسجن لمدة 40-45 سنة وتمت احالتهم الى سجن الأحداث بسبب صغر سنهم..
وفي صباح ذلك اليوم الجميل الخميس الموافق 16 ديسمبر من عام 2010 انتهت أقبـ.ـح مرحلة في تاريخ مصر وطويت احدى أسوا الصفحات بتنفيذ حكم الإعـ.ــدام على رمضان التوربيني
انتهى : الثريد من حساب المبدع
@MhmdJr7

جاري تحميل الاقتراحات...