يحكى أن
( بابلو إسكوبار )
و في مراهقته و بداية دخوله عالم الإجرام كان في إحدى الليالي جالس مع أصدقاء السوء في جلسة خمر و مخدرات فدخلت عليهم الشرطة فجأة و أمر ضابط بإعتقاله لأنه مطلوب للعدالة فأمسكو به رجال الشرطة و أخرجوه من المنزل و أركبوه سيارة الشرطة و
( بابلو إسكوبار )
و في مراهقته و بداية دخوله عالم الإجرام كان في إحدى الليالي جالس مع أصدقاء السوء في جلسة خمر و مخدرات فدخلت عليهم الشرطة فجأة و أمر ضابط بإعتقاله لأنه مطلوب للعدالة فأمسكو به رجال الشرطة و أخرجوه من المنزل و أركبوه سيارة الشرطة و
إنطلقوا به إلى المركز و عند وصولهم قام الضابط بنفسه بإدخاله إلى الحجز مع باقي المجرمين و ذهب للجلوس على مكتبه و بعد جلوسه مباشرة على الكرسي رن هاتفه الشخصي إنها زوجته فتح عليها فقالت له و هي منهارة , لقد خطفوا إبنتنا هناك أشخاص قاموا بخطف إبنتنا الآن
فقال لها حسنا إقفلي الأن و لا تقلقي و بعد أن أقفل الخط مع زوجته ذهب مباشرة و فتح باب الحجز و أخرج المتهم الذي جاء به هذه الليلة و بدون أن يتكلم معه أي كلمة أركبه معه في سيارته الخاصة و أرجعه إلى المنزل الذي أخذه منه و تركه حراً لكي يكمل سهرته مع أصدقائه.
و في طريق عودة الضابط إتصلت زوجته به ثانية و أخبرته أن إبنتهم قد عادت إلى المنزل و لم يصبها أي أذى..فرد عليها الضابط و قال : أنا أعرف هؤلاء هم (أصدقاء السوء)لم يتركوا صديقهم ينام ليلة واحدة في السجن…!
#تباً ماذا عنك أنت ماذا فعل "أصدقائك الصالحين" من أجلك…!
#تباً ماذا عنك أنت ماذا فعل "أصدقائك الصالحين" من أجلك…!
جاري تحميل الاقتراحات...