لا يكاد يخفى على مسلم تلك الفتنه العظيمه المرتقبه، أعظم فتنه ستشهدها الارض، الفتنه التي ستأخذ معها اعدادًا مهووله حتى يخاف الرجل على اهله أن تجرهم الفتنه من شدتها، حذرنا منها نبينا في اكثر من موضع وحديث ووصانا أن نتعوذ منها في كل صلاة وندعوا أن يسلمنا الله منها..
اليهود يؤمنوا إيمان تام أن المسيح لن يخرج حتى يتم إقامة دولة إسرائيل العظمى التي تمتد من مصر غربًا حتى اطراف العراق شرقًا وتمتد إلى المدينة المنورة، ويؤمنون أن المسيح لن يخرج حتى ينتشر الفساد والانحلال اكثر واكثر، وترقب اليهود للمسيح يشبه ترقب أمة لنبي يأتي ليخلصهم ويغير حالهم..
والفرق كما تلاحظ بيننا وبينهم حيال المسيح الدجال كبير، بل وكبير للغايه، هم يرونه المخلص ونحن نراه كذاب، هم يرونه صالح ونحن نراه دجال، هم متأملين فيه أن يوحد العالم على ديانتهم ونحن متيقنين بأنه سيفتن الناس وتكون نهايته على يد عيسى عليه السلام كما وعدنا نبي الله ﷺ..
عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: "يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة" هذا الحديث قبل 1400 عام قبل أن ينتشر اليهود بكثرة في أصفهان التي تقع بإيران وقبل أن يفتحها المسلمون من الاساس، ذكر النبيّ هذا الحديث لأن الله أخبره أن اليهود سيتواجدون هناك عند خروج المسيح..
وبعد 14 قرن من تاريخ هذا الحديث خرجت المصادر الإيرانية لتعلن أن هناك أكثر من 30 الف يهودي يعيشون اليوم في إيران ويتوزعون في طهران وهمدان واصفهان وهم في زيادة مستمرة، مما يعني أن أول امرٍ اخبرنا به النبي على وشك التحقق "يهود يعيشون في اصفهان" تمامًا كما قال لنا رسول الله..
ناهيك على أن ثلث الجيش الصهيوني هم من يهود إيران بل أن وزير الدفاع للكيان المحتل "شاؤول موفاز" إيراني الاصل وهو من يهود أصفهان وغيره من القادة الذي يتولون مناصب عليا في الحكومه الصيهونيه وجميعهم اصولهم ترجع لأصفهان، مما يعني ان يهود اصفهان لهم سلطه قوية جدًا وايادي تطول مبتغاهم..
وهناك أكثر من ٢٠٠ شركة يهوديه موجوده في السوق الإيراني اصحابها من يهود اصفهان بالتعاون مع يهود كندا وامريكا، مما يعني أيضًا أنهم يملكون أموال طائله قد تُصرف في أمور تدمر دول، وكل هذه التعزيزات تخدم توجههم وتساعدهم في نصرة مخلصهم المزعوم إذا خرج وتعزز نفوذه وتخدم خططه الضلاليه..
ناهيك عن اليهود الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ الامريكي واعدادهم الكبيرة، أو عن نفوذ اليهود في الولايات المتحده، فكل هذا التوغل الكبير في أقوى حكومات العالم سيكون له دور عظيم في نصرة مخلصهم الكذاب، فسيكون لهم سلطة في أعتى الحكومات وستخضع معهم باقي الدول الخاضعه للدول الكبيرة..
لكن هناك تساؤل متأكد أنه طرأ على أذهان الكثير منكم، وهو لماذا تحديدًا يوجد يهود في أصفهان أو إيران بشكل عام؟ لماذا لم يهاجروا جميعهم إلى الاراضي المحتله والانضمام للشعب اليهودي هُناك؟ وما المميز في بلاد فارس حتى يستقر فيها اليهود؟..
وايضًا يعشقون أرض فارس لأنها دولة شوشندخت زوجة يزدجرد التي نصرت بنيامين كما يوجد في إيران مقابر للعديد من العلماء اليهود منهم الحاخامان "هاراو اورشركاء"، في يزد و"ملا مشه هلوي"، في كاشان.. ولكل ذلك، كانت الطائفة اليهودية في إيران تقدس أرض إيران وترفض العودة لأرض الميعاد..
ختامًا اليهود قوم بهت ونكران ومغضوب عليهم، قتىلوا الأنبياء وكذبوا نبيهم موسى وخانوه وعذىبهم الله في مواضع عديدة شتتهم في الارض ومسخ بعضهم قردة وأرسل عليهم الصيحه وسلط عليهم الملوك الجبابره، حتى نبينا ﷺ لم يسلم منهم وحاولوا قتىله وتسميمه وغدروا بالمسلمين مرتين..
وحتى اليوم أذاهم مستمر للمسلمين وعند خروج الدجال سيتبعوه من كل حدبٍ وصوب ويساندوه، ولايعلمون أن بخروج مخلصهم المزعوم سيبدأ العد التنازلي لنهايتهم فسيخرج نبي الله عيسى ويقىتل مخلصهم وتنتهي فتنته وسيعذبون أشد العذاب كما تعذب من كان قبلهم فهذا وعد الله الحق..
وسيأتي دورنا وسنضع بصمتنا عليهم لنضم نكبه جديدة في تاريخهم، وليس عهد الحجر والشجر ببعيد إن شاء الله، فسينطق الله الشجر ليخبرنا أن يهودي يختبأ خلفه، وسينطق الله الحجر ليخبرنا أن يهودي مر من هنا، هذا وعد الله ورسوله لنا، فصبرً موعدنا قريب..
جاري تحميل الاقتراحات...