سليمان الحسني
سليمان الحسني

@alhassani4all

13 تغريدة 63 قراءة Feb 27, 2023
لماذا لا نرى المواقف الشجاعة للشيخ الخليلي @AhmedHAlKhalili إزاء الفتنة في سوريا؟
قراءة شخصية
#بيان_الشيخ_الخليلي_يمثلني
رغم كثرة التصريحات الشجاعة التي سجلها سماحة الشيخ الخليلي منذ انطلاق حسابه في تويتر، التي يطرق فيها قضايا حساسة لمن هم في مثل منصبه، حتى لا تكاد تجد غيره يخوض فيها إلا ثلة قليلة، مثل العلاقات مع الصهاينة ومسلمي الهند وتحرير أفغانستان، وغيرها من القضايا التي كثيرا ما يكون تغريده
فيها غير منسجم مع تغريد السلطة، مع كونه المفتي الرسمي حتى أثار بذلك حفيظة بعض المسؤولين الأمريكيين والصهاينة.
رغم كل تلك المواقف المسجلة، إلا أنه لا يكاد ينطق إلا وتكاثر عليه المشككون (وماذا عن سوريا؟)
وزاد ذلك بعد الزيارة الأخيرة للرئيس السوري إلى السلطنة.
ومع أن الشيخ قد برّأ ذمته انتصاره بقلمه للمسلمين المظلومين كافة، سواء في مناسبات خاصة أو بالتأصيلات العامة، حتى أنه وضع كتاب (الاستبداد) يناقش فيها علاقة الحاكمين بالمحكومين، وهو بلا شك يمس القضية السورية مباشرة، بل قد صدر أوائل أيام الثورات العربية، ومنها الثورة السورية
إلا أنك قد تتساءل حقا: مع الضجة الإعلامية حول الشأن السوري وتكلم كل أحد من العلماء والعامة في هذه القضية، لماذا لا نرى الشيخ معهم؟
قد يحمل هذا السؤال جزءا من الإجابة،فهذه القضية ليس مغفولا عنها بل إن الجميع يثيرها أصلا، حتى من أصحاب المناصب الحساسة -الساكتين فيما يتكلم به الشيخ-
وكذلك فإن الشيخ لم يشر أبدا في أي مناسبة إلى تأييد السلطة السورية ولا حتى إلى التبرير لها -كما يفعل كثيرون لينسجموا مع توجهات حكومتهم-.
بل وأكثر من ذلك، فقد أشار الشيخ في مناسبات سابقة إلى موقفه مما يحصل هناك، وقد جمع بعض كلامه 👇🏼
youtu.be
وهنا مقطع سؤال أهل الذكر -الذي ورد في المقطع السابق- مع السؤال المطروح، ويظهر أن الكلام كان في سياق الإجابة عن وضع سوريا تحديدا.
youtu.be
فهذه إشارات قوية إلى موقف الشيخ ورأيه في هذه القضية.
ومع ذلك فقد يلحّ أحد: لماذا يكتفي بالإشارات دون تصريح واضح؟؟
ومن قراءة شخصية لكتابات الشيخ وخطاباته، أجد أن هذا الموقف لم يكن تجاه الموقف السوري وحده، بل تجاه كل الثورات العربية، فلم يصرح الشيخ بكلام مباشر عما حصل في ليبيا
ولا مصر، ولا تونس.
فما أستشفّه: أن الشيخ حفظه الله يتجنب التصريحات المباشرة في المسائل التي تكون الوقيعة فيها بين المسلمين أنفسهم.
ذلك أن هذه المسائل كثيرا ما يختلط فيها الحق بالباطل والحابل بالنابل، وتخرج من طور رفع الظلم وطلب الحقوق إلى طور الطائفية والمطامع السياسية
وقد شهدنا ذلك في مآلات بعض الثورات السابقة، وهو يتأكد أكثر في مسألة سوريا التي أصبح الأمر فيها كما ينادي الكثيرون (بين أهل السنة والشيعة) مع قائمة شتائم أجتنب ذكرها.
ولا شك أن كلمة الشيخ حفظه الله محفوظة محاسبة، والتصريحات المباشرة هنا قد تُحمّل معاني تلقى مسؤوليتها عليه لاحقا
وما نراه جميعا أن الشيخ في منهجه ينبذ الطائفية قدر الإمكان، ويدعو إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وحفظ دماء المسلمين. وليس الأمر كما يروق للبعض أن يصوره بقوله (بوق للسلطة)، ودونك قضية اليمن التي كذلك لم يصرح فيها الشيخ بشيء، مع أنه -كما أحسب- لن يناقض السلطة لو صرح هنا،
إذ سيكون الموقف إنكار التدخل الخارجي والسعي للإصلاح بين الشعب، ولكنه كما قلت يجتنب ما يمكن أن يثير ويهيّج الصراع الذي يكون بين المسلمين، خاصة الذي يلبس اللباس الطائفي.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
خطر على ذهني أمر غفلت عنه في السلسة، وهو أنه حتى في القضية الفلسطينية كانت تصريحات الشيخ المباشرة ضد الصهاينة فقط، رغم أن السلطة الفلسطينية متعاونة معهم وخيانتها واضحة، لكن لم يصرح الشيخ ضدها بأي شيء لنفس السبب الذي ذكرته في السلسلة

جاري تحميل الاقتراحات...