الدّوار الدّهليزي( مصدره من الدهليز في الأذن الداخلية وليس الوسطى)، أو الدوار المكاني ( يحدث في أوضاع جسميّة محدّدة) المتكرّر(تستغرق النوبة ثواني إلى دقيقة) الحميد( ليس سرطانا ولكن قد يؤدي إلى السقوط والإصابة) مرض شائع في كل الأعمار، ويزداد عند كبار السن
أعراضه متباينة من شخص لآخر؛ إحساس مفاجئ بدوران المكان مع عدم إتزان وقد يسقط الشخص مع غثيان، تستغرق النوبة ثواني، وقد تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد. قد يصحبها خفقان، خوف شديد، تنميل، صعوبة في الكلام، أو صداع. قد تختفي خلال ساعات لأيام ثم تعود بعد وقت بعيد قد يستغرق سنوات
قد يستغرق التشخيص فترة طويلة يكون الشخص خلالها قد زار عدة عيادات منها القلب، والنفسية دون جدوى. مع طول فترة المعاناة تتأثر الذاكرة، التركيز، ويزداد الإحساس بالفتور، والخوف من الخروج، وقد يصل إلى عدم القدرة على السجود
جوهر المشكلة هو تحرك حصوات( أيضا تسمّى بلورات، كريستالات) مكونة من كربونات الكالسيوم ( ترى بالميكروسكوب الإلكتروني) من مكانها الطبيعي في الأذن الداخلية إلى داخل الأنابيب الهلالية في الأذن الداخلية، فيترجم المخ وجودها في الأنابيب خطأ ويحدث الشعور بالدوار
التشخيص يكون بسماع قصة المريض مع عمل تمرين مكوّن من خطوة واحدة في العيادة لتأكيد التشخيص(Dix Hallpike maneuver)، ويتم علاج الحالة ميكانيكيّاً في العيادة باستخدام تمرين إبلي المشهور الذي يخرج الحصوات من الأنابيب الهلالية وتتحسن الحالة تماما في وقت قصير. قد يلزم عدة جلسات لتكراره
الأدوية المتعارف عليه وصفها في هذه الحالة تثبّط الأعراض ولكن لا تساعد على إخراج الحصوات من الأنابيب الهلالية، وتأثيرها الإيجابي محدود لفترة قصيرة، ولذلك لا ينصح المداومة عليها
سبب هذه المشكلة متنوع مثل صداع الشقيقة، إصابة الرأس، بعض الأدوية والمضادّات الحيويّة، إلتهاب جرثومي، عملية جراحية، كثرة إستخدام سماعات الأذن أو نظّارة الواقع الإفتراضي. يبقى بعد ذلك 70% من الحالات سبب حدوث المشكلة عندهم غير معروف
لا علاقة لهذه الحالة المرضيّة بمستوى سكّر الدم، ضغط الدم، فقر الدم، خشونة الرقبة، أو تروية المخ
جاري تحميل الاقتراحات...