بسم الله الرحمن الرحيم
ان مسألة الإمامة من أهم المسائل المحورية في الفصل بين المذاهب الاسلامية، لذلك أحببت أن أشارك ما كتبه أحد اعلام الأشاعرة المعاصرين، الا وهو د.سعيد فودة وفقه الله لما يُحب ويرضى، في شرحه للعقيدة الطحاوية واخترت مناقشة دلالة حديث الغدير فقط كنموذج.
ان مسألة الإمامة من أهم المسائل المحورية في الفصل بين المذاهب الاسلامية، لذلك أحببت أن أشارك ما كتبه أحد اعلام الأشاعرة المعاصرين، الا وهو د.سعيد فودة وفقه الله لما يُحب ويرضى، في شرحه للعقيدة الطحاوية واخترت مناقشة دلالة حديث الغدير فقط كنموذج.
الغرض من ذلك هو بيان ضعف نقاشات المخالفين لأدلة الإمامية في المسألة، حيث أنهم لا يناقشون الوجوه التي يستدل بها الامامية، بل يتجاهلون هذه الوجوه ولا يناقشونها ويكتفون فقط بإيراد ما يفهمونه هم من الدليل.
قبل أن ابدأ، اود لفت النظر أن المفترض عند مناقشة ادلتنا حتى ولو بغرض الايجاز والاختصار، البدأ بالأدلة القوية في القرآن والسنة كآية طاعة ولاة الأمر، وآية الولاية وحديث الغدير والثقلين والمنزلة.
أما الذي وجدناه في هذا الكتاب هو تجاهل الآيات القرآنية التي نستدل بها، ثم اختيار عشوائي للأحاديث النبوية بعد مناقشة حديث الغدير والمنزلة بشكل ضعيف، فوجب التنبيه على ذلك.
بدأنا.
بدأنا.
يُرجى العلم ان حديث "من كنت مولاه فعلي مولاه" هو جزء من خطبة للنبي بعد حجة الوداع في غدير خم، والخطبة تتضمن نعي النبي نفسه للمؤمنين والأمر بالتمسك بالثقلين.
وتم رواية اجزاء من هذه الخطبة بمواضع شتى في كتب السنة والحديث متواتر قطعي الصدور عن النبي.
وتم رواية اجزاء من هذه الخطبة بمواضع شتى في كتب السنة والحديث متواتر قطعي الصدور عن النبي.
فالمفترض قبل مناقشة دلالة الحديث، أن تُجمع الفاظه وسياقاته ومقدماته لنعرف ما عنى النبي ﷺ به.
لا ما نريده نحن فنختار لفظة من عشرات الالفاظ ونُلمح بالهامش أن احد رواة الحديث ليس بقوي ثم نختار معنى من بين معاني بلا مُرجح ونعتمد على حكاية مقطوعة لابن عيينة لتفسير الحديث.
لا ما نريده نحن فنختار لفظة من عشرات الالفاظ ونُلمح بالهامش أن احد رواة الحديث ليس بقوي ثم نختار معنى من بين معاني بلا مُرجح ونعتمد على حكاية مقطوعة لابن عيينة لتفسير الحديث.
أي أولى بالطاعة والتصرف والحكم في امور المؤمنين بما يشاء من حكم.
ووجب أن يكون معنى الجملة المتأخرة مطابقاً لمعنى الجملة التقريرية التي قبلها وإلا فلا معنى لهذا التقرير.
ووجب أن يكون معنى الجملة المتأخرة مطابقاً لمعنى الجملة التقريرية التي قبلها وإلا فلا معنى لهذا التقرير.
بالختام، نرجوا إخواننا المسلمين بأن يبحثوا بصدق هذه المسائل المحورية ويعطوها حقها، وأن لا يتعصبوا ولا يغتروا بما الِفوه من عقائد ويراجعوها ويستيقنوا من صحتها.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله الآطهار والحمد لله رب العالمين.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله الآطهار والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...